أطفال نجوا من موت مؤكد بأعجوبة - صور

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:56 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 03:08 مـساءً
  • أطفال نجوا بأعجوبة من موت مؤكد (من المصدر)

ترجمة: ينال أبو زينة

الغد-عادةً ما تخلف الكوارث، الطبيعية منها وغير الطبيعة، الموت والدمار والذكريات البائسة. ولكنها، على الرغم من ذلك، تزخر في كثير من الأحيان بالقصص التي تخفف من وقعها وألمها. وسوف نتناول هنا مجموعة من القصص لأطفال تمكنوا من البقاء أحياء رغم حتمية الموت في أحداث رهيبة.   

 الطفلة التي أصابتها شظية قنبلة وهي ما تزال في رحم أمها

أجرى أطباء في سورية عملية قيصرية طارئة لسيدة تحمل جنيناً أصابته شظية قنبلة في هجوم بالصواريخ استهدف مدينة حلب.

ويُظهر مقطع فيديو، الذي صور هذا الحدث المدهش، اللحظة المذهلة التي سحب فيها الأطباء الطفلة من رحم أمها ليجدوا شظية مغروسة في جبينها الصغير. وبذل الأطباء كافة الجهود الممكنة لإنقاذ حياة الطفلة عبر فرك جسدها المتجمد وفتح الممرات الهوائية في جهازها التنفسي، حتى تمكنت من أخذ أول أنفاسها.

وسادت أجواء الفرح وصيحات السعادة الغرفة عندما سمع الأطباء بكاء الطفلة، وذلك بعد أن قاموا بإزالة الشظية –التي تركت جرحاً بطول إصبع. ويقال أن الطفلة ووالدتها بصحة جيدة الآن.

 

الجدة التي أجرت عملية قيصرية لابنتها الميتة باستخدام شفرة

جلب الزلزال، الذي وقع في  أيلول (سبتمبر) العام 1985 بقوة 8.1، معه الموت والدمار إلى مدينة مكسيكو، ولم يكن سكان المدينة قد اختبروا زلزالاً بمثل هذه القوة من قبل.

والآن، بعد مضي 30 عاماً على هذه الكارثة، لن يكون من المبالغ فيه أن نقول أنها تركت ذكريات أليمة في ذاكرة ما عاصروها. وتبرز بين هذه الذكريات قصة الطفل المعجزة.

غادرت إحدى السيدات، في متوسط العمر، شقتها قبل 20 دقيقة من وقوع الزلزال. ولدى عودتها، وجدت البناية التي كانت تقطن وأسرتها حطاماً على الأرض، وأن 24 من أفراد عائلتها لقوا حتفهم. ورفضت السيدة مغادرة المنطقة عندما بدأت عمليات الإنقاذ، بل دخلت بين الأنقاض لتبحث بينها هي أيضاً. وبينما هي منهمكة في تنقيبها عن أمل، وجدت السيدة جثة ابنتها مدفونة في جزء منها تحت الحطام، وكانت المراهقة الحامل تضع يديها على معدتها لتحمي طفلتها.

وعندما لاحظت الأم المنتحبة أن الطفل ما يزال يتحرك في جوف ابنتها الميتة، أمسكت فوراً بشفرة طويلة لتفتح بها معدة ابنتها. ولحسن الحظ، استطاعت الجدة إنقاذ خيسوس فرانسيسكو فلوريس، الذي هو الآن في الثلاثينات من عمره.

 

حديثة الولادة التي نجت بعد أن دفنت تحت أنقاض زلزال هايتي مدة 7 أيام

أصبحت الطفلة، التي كانت تبلغ من العمر 11 يوماً فقط عندما وقع زلزال هايتي في العام 2009، إحدى أهم قصص البقاء على قيد الحياة المدهشة.

لم يصدق أحد أن إليزابيث جواسينت تمكنت من البقاء على قيد الحياة عندما انهار منزل عائلتها بفعل وزن الطابق الذي كان يعلوه. وتطلب الأمر أسبوعاً كاملاً قبل أن يستطيع فريق إنقاذ فرنسي من العودة إلى الأنقاض للبحث عن جثة الطفلة. وبدلاً من الجثة، تمكن الفريق من تمييز بكاء الصغيرة الخافت بين الحطام. لقد كانت الرضيعة على قيد الحياة في فراغ صغير تحت الحطام، وهي ما تزال في سريرها حيث وضعتها أمها قبل لحظات من وقوع الزلزال.

وكانت أسرة إليزابيث تقيم في ملعب كرة قدم عندما وصلتهم رسالة من الفريق الفرنسي تقول أن طفلتهم على قيد الحياة، وأنهم يعملون على إخراجها.

وقالت والدتها إثر تلك الحادثة: "بكيت بحرقة، فلم أصدق أن طفلتي نجت، وأن طفلة في عمرها الصغير وقوتها الضئيلة تستطيع أن تبقى على قيد الحياة بعد انهيار الجدران فوقها، ودون أي إصابة ولو صغيرة".

 

الطفل المولود حديثاً الذي تمكن من التنفس بعد 22 دقيقة من ولادته

كانت الدقائق التي كانت مؤلمة بالنسبة إلى أسرة الطفل الذي ولد ميتاً (لا يتنفس)، تحمل في الوقت نفسه معجزة إلهية.

أخبر الأطباء الزوجين أن طفلهما ولد ميتاً في البداية، لكنهم ناضلوا بلا كلل أو ملل لإنعاش المولود الجديد. وبعد 22 دقيقة حدثت المعجزة –حيث بدأ الطفل الصغير يتنفس.

تمكن جاكوب الصغير من النجاة رغم كل المصاعب، وهو الآن بصحة جيدة ويعيش بأمان في منزل والديه.

 

الطفل الصغير، في عمر الـ10 أشهر، الذي نجا من انتحار والدته من الطابق الـ8

في آذار (مارس) العام 2013، ربطت محامية تعاني اضطرابات نفسية طفلها، الذي كان يبلغ من العمر آن ذاك 10 أشهر، بصدرها قبل أن تقفز به من نافذة تقع في الطابق الـ8 لإحدى المباني، ولكن طفلها نجا بأعجوبة.

لحسن حظ الصبي، فقد سقطت سينثيا واتشينهم، صاحبة الـ44 عاماً والتي تركت خلفها رسالة تبرر انتحارها بأنها أم سيئة، على ظهرها من الارتفاع الشاهق. وفور ارتطامها بالأرض، قفز الصغير من بين يديها ليتدحرج بعيداً عن ذراعيها.  وشاهد جار المحامية ستفين دومينغيز، صاحب الـ18 عاماً، الأم تهوي من المبنى، وهرع إلى موقع الحدث ليجد الطفل يبكي وحده على الرصيف."أودي"

التعليق