جرشيون: خطاب الملك يرسخ الأعراف والتقاليد البرلمانية

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • جرشيون: خطاب الملك يرسخ الأعراف والتقاليد البرلمانية

جرش- ثمنت فاعليات حزبية وتربوية ورجال دين وناشطون في محافظة جرش خطاب جلالة الملك في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة السابع عشر الذي تناول القضايا الوطنية والحرص الملكي على ترسيخ الاعراف والتقاليد البرلمانية وتعميق مفهوم دولة المؤسسات والقانون.

وقال وزير العمل الأسبق الدكتور عاطف عضيبات ان خطاب جلالة الملك وضع مفاصل اساسية لتوجهات الدولة الاردنية تقرأ ما يدور بأذهان المواطنين وأبرزها إصلاح التعليم الذي يوليه جلالته اهمية خاصة باعتبار الانسان الاساس والثروة الحقيقية للوطن.

واضاف، ان جلالته اشار الى إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية حيث بدا واضحا من خلال تشكيل اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وأحد ابرز محاورها اعادة النظر بمجمل العملية التعليمية والنظام التربوي المتوازن الذي يوائم ويجمع بين الاكاديمي والمهني.

واشار عميد كلية الاقتصاد في جامعة جرش الدكتور جمال العفيف الى ان الاصلاح التربوي الذي ينادي به جلالة الملك يدعو الى محاكاة التعليم التفاعلي والتركيز على النوعية وتوفير الوسائل الابداعية التي تمكن الطلبة من التوجه نحو البحث والاستكشاف كما انه يوجه الى اعادة النظر بسياسات القبول الجامعي وفق اسس ومعايير جديدة مع اهمية ربط المخرجات بسوق العمل.

وقال عميد شؤون الطلبة في جامعة جرش الدكتور كامل العتوم، ان جلالته ركز على ما يحدث في العالم من عمليات إرهابية وأحداث دموية متتالية وفي مواقع مختلفة، مؤكدا أن الإرهاب هو الخطر الأكبر على منطقتنا والعالم وباتت العصابات الإرهابية خصوصاً الخوارج منها، تهدد العديد من دول المنطقة والعالم ما جعل مواجهة هذا التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة.

وبين الدكتور يوسف زريقات ان جلالته وضع الكرة في مرمى الاحزاب من خلال توفير البيئة المناسبة للانتقال الى حكومات برلمانية ذات برامج قادرة على توجيه المرحلة بما يحقق الشفافية والعدالة والمساواة وتطبيق الرؤى الديموقراطية وتعزز المشاركة الحقيقية والفاعلة لجميع التيارات في الحياة السياسية.

ويرى الشيخ فهد الزبون ان تركيز جلالته دائماً على تعزيز الجوانب الفكرية والتربوية في سبيل رفع درجة الوعي العام من اجل تمكين أبناء المجتمعات من مقاومة ثقافة الإرهاب والغلو والتطرف ونشر روح الحوار وتعزيزه بين أبناء الديانات السماوية ينم عن قراءة واقعية وعميقة لماهية الخوارج وافكارهم المتطرفة والارهابية.

ودعا الناشط الشبابي محمد الحمصي الاحزاب الى اغتنام الفرص المتاحة لتنظيم عملها الحزبي لبرامج قابلة للتطبيق على الارض بعيدا عن الشخصنة والبحث عن المكاسب الفردية التي اجهضت العمل الحزبي وادت الى العزوف عنه.

وقال، رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة، ان من شأن قانوني البلديات واللامركزية توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار بما ينعكس على المشاركة في تقديم الخدمة الافضل للمناطق بعيدا عن المحاصصة وبما يحقق توزيع عوائد التنمية بعدالة، مؤكدا انهما الرافعة الاساسية لباقي القوانين الاصلاحية كالأحزاب والانتخاب.

وقال رئيس نادي جرش الرياضي الدكتور نعمان العتوم ان اعتبار جلالة الملك قانوني البلديات واللامركزية الركيزة الاساسية للمشروع الاصلاحي حتى قبل قانون الانتخاب يأتي من نظرة فاحصة وحكيمة لجلالته على ان هذين القانونين يعملان على تجويد الاصلاحات الادارية واعطاء الفرصة للأردنيين والقواعد الشعبية لتحديد اولياتها في مناطقها.-(بترا)

التعليق