هولاند يعلن تكثيف الغارات في سورية وتعزيز الأمن

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

فرساي- أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس في البرلمان تشديد سياسته الأمنية من تكثيف الغارات في سورية بدعم من واشنطن وموسكو وتمديد حالة الطوارئ في فرنسا وتعزيز قوات الأمن، اثر الاعتداءات التي ادمت باريس ليل الجمعة.
وأعلن هولاند في كلمة أمام البرلمان المجتمع استثنائيا بمجلسيه في قصر فرساي غرب باريس انه سيلتقي في الايام المقبلة الرئيسين الأميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين من اجل "توحيد قوانا" وتشكيل "ائتلاف كبير وموحد" ضد تنظيم "داعش" الذي أعلن مسؤوليته عن الاعتداءات.
وأكد ان الرئيس السوري بشار الاسد "لا يمكن ان يشكل الحل لكن عدونا في سورية هو داعش"، مشيرا الى ان فرنسا "ستكثف عملياتها في سورية" بعد الغارات المركزة التي شنتها مقاتلات فرنسية مساء الاحد في الرقة معقل التنظيم في شمال سورية في رد أول على الذين تبنوا هجمات باريس.
وقال بهذا الصدد ان "حاملة الطائرات شارل ديغول ستبحر الخميس متوجهة إلى شرق البحر المتوسط ما سيزيد قدراتنا على التحرك بثلاثة اضعاف" مؤكدا "لن يكون هناك أي مهادنة".
كما أعلن هولاند انه سيطلب من مجلس الأمن الدولي الانعقاد لتبني قرار يؤكد "الارادة المشتركة لمحاربة الارهاب".
وقال إن اعتداءات باريس التي اوقعت ما لا يقل عن 129 قتيلا وأكثر من 350 جريحا "تقررت وخطط لها في سورية" و"دبرت ونظمت في بلجيكا" و"نفذت على ارضنا بمساعدة شركاء فرنسيين"، وذلك بعدما تم التعرف على خمسة من منفذي الهجمات الثمانية.
وأعلن عن انشاء 8500 وظيفة جديدة لتعزيز قوات الأمن والقضاء.
وخلص الرئيس "سنستأصل الإرهاب لاننا متمسكون بالحرية وبمكانة فرنسا في العالم" وعند اختتام كلمته صفق جميع البرلمانيين وقوفا ورددوا النشيد الوطني "لا مارسييز". -(ا ف ب)

التعليق