وزير الداخلية يلتقي هاربر ويبحث العلاقات الثنائية مع سفيري كندا والتشيك

حماد: تبعات الأزمة السورية فاقت إمكانات الأردن

تم نشره في الثلاثاء 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • وزير الداخلية سلامة حماد خلال لقائه أمس السفير الكندي في عمان برونو ساكوماني - (بترا)

عمان - أكد وزير الداخلية سلامة حماد أن تبعات الأزمة السورية على الأردن "فاقت امكاناته وموارده الضعيفة التي تشهد استنزافا مستمرا، نتيجة للأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين التي تلجأ للمملكة".
وشدد على أهمية التعاون الدولي في المجالات الشرطية وتبادل المعلومات والخبرات بمجال مكافحة الجريمة بمختلف أنواعها لتحقيق أمن واستقرار الشعوب.
جاء ذلك خلال لقاء حماد، أمس، ممثل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أندرو هاربر والسفيرين المعتمدين لدى المملكة الكندي برونو ساكوماني والتشيكي، كلا على حدة.
فقد تناول لقاء حماد مع هاربر "المستجدات المتعلقة بالتعامل مع ازمة اللاجئين السوريين وسبل تخفيف آثارها المختلفة على المملكة ولا سيما في القطاعات الحيوية والخدمية والأمنية".
وأكد حماد عمق العلاقات التي تربط الأردن والمفوضية ودورها في دعم اللاجئين باعتبارها المظلة الأممية المعنية باللاجئين في المملكة، مشيدا بدور المفوضية وعملها في مساعدة الأردن على مواجهة تداعيات الأزمة السورية.
وقال إن الأزمة السورية انهكت الموارد الطبيعية والاقتصادية والصحية والتعليمية، اضافة الى البنى التحتية ومصادر المياه والطاقة نتيجة تزايد الضغط على هذه الموارد المخصصة أصلا لخدمة أعداد محدودة من المواطنين الأردنيين، مطالباً بزيادة حجم المساعدات المخصصة للأردن بهذا الإطار من قبل دول العالم والجهات الدولية المعنية.
بدوره، ثمن هاربر الموقف الأردني في استضافة اللاجئين السوريين رغم الصعوبات والتحديات الاقتصادية التي يواجهها.
من جهة ثانية، بحث حماد والسفير الكندي علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية وأبرز التطورات الجارية في المنطقة.
وأكد أهمية الارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين وبما يحقق مصالحهما المشتركة في المجالات الشرطية وتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الجريمة بمختلف أنواعها لتحقيق أمن واستقرار الشعوب، لا سيما في ظل التحولات والتغيرات التي تمر بها المنطقة.
وقال إن الجهود التي يبذلها الأردن للتعامل مع آثار الأزمة السورية "فاقت امكاناته وموارده الضعيفة التي تشهد استنزافا مستمرا، نتيجة للأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين التي تلجأ للمملكة".
بدوره، أكد ساكوماني حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع الأردن.
وفي لقاء آخر، بحث حماد لدى لقائه السفير التشيكي تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
واكد حماد متانة العلاقات التي تربط البلدين الصديقين منذ فترات طويلة، وحرص الاردن على تعزيزها في مختلف المجالات كافة، داعيا الى الاستفادة من الخبرات الامنية بين البلدين وتبادل الخبرات بينهما في هذا الإطار.
من جانبه، أشاد هاديك بمستوى التطور والتحديث الذي تشهده المملكة في المجالات كافة، مبديا رغبة بلاده في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة. - (بترا) 

التعليق