الكيلاني: المنظمات الدولية فتحت باب التعاون بين المسلمين والقوى الفكرية الغربية

تم نشره في الأحد 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

عمان - قال استاذ الفقه الإسلامي وأصوله الدكتور عبدالله الكيلاني إن ظهور المنظمات الدولية يعد نقطة تحول في العلاقات الخارجية، مضيفاً وإن كانت "عاجزة في كبح طغيان الدول الكبرى"، إلا أنها فتحت الباب لمجالات من التعاون بين المسلمين والقوى الفكرية في الغرب.
وأكد، بمحاضرة متخصصة ناقشت تطور العلاقات بين الدول من "دار إسلام ودار حرب" إلى "دار استجابة ودار دعوة"، أن هذا التعاون ضرورة ملحة لمواجهة حملات الكراهية التي تريد قيادة العالم للصراع.
وبين الكيلاني، خلال المحاضرة التي احتضنها المركز الثقافي الإسلامي في الجامعة الأردنية أمس بالتعاون مع رابطة علماء الأردن، أن التقسييم والتسمية مرتبط بأحكام مثل: حكم الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام.
وتابع "أن هذه الأحكام يمكن أن تتجزأ اليوم، فالبلاد التي لا يصدق عليها وصف دار الإسلام، يجدر أن نسميها دار دعوة في مقابل دار الاستجابة التي هي دار المسلمين". وأوضح الكيلاني أن التقسيم إلى دار استجابة ودار دعوة "أقرب لحقيقة العلاقة بين المسلم وغير المسلم، وأقرب إلى غاية الجهاد، وأبعد عن اللبس من تسميتها دار حرب، بما يوهم إعلان الحرب". وأشار إلى أن المناهج المتبناة في علم السياسة اليوم ما بين مدرسة واقعية ترى الصراع أساساً للعلاقات بين الدول القومية، وتؤيد موقفها بالاستناد إلى التاريخ، وما بين مدرسة مثالية ليبرالية ترى إمكانية التعايش بين الدول بشروط من قيام أنظمة ديمقراطية ووجود منظمة دولية وتعاون اقتصادي بين الدول. وذكر أن الفكر الإسلامي في بداية القرن العشرين "تأثر" بالواقع السياسي بفترات الضعف بعد انهيار الخلافة، إلا أن اعتماد المنهج الفقهي الإسلامي، على أدلة شرعية كان كفيلاً بتصويب الانحراف في الفكر وتصويب الاتجاه إن زاغت الأبصار.
من جانبه، قال رئيس رابطة علماء الأردن الدكتور عبد الرحمن الكيلاني إن الرابطة تسعى إلى التصدي لظاهرة التطرف والغلو والتكفير من خلال نشر رسالة الإسلام السمحة. -(بترا)

التعليق