فيلم "جوق العميان" يفوز بجائزة التانيت الذهبي في مهرجان قرطاج السينمائي

تم نشره في الثلاثاء 1 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً

تونس - فاز فيلم "جوق العميان" للمخرج المغربي محمد مفتكر بجائزة التانيت الذهبي اهم مكافآت مهرجان أيام قرطاج السينمائية الذي طغى عليه هذه السنة هجوم استهدف القوى الأمنية في العاصمة التونسية.
والفيلم من النوع الكوميدي الاجتماعي فضلا عن انه سيرة ذاتية للمخرج في جوانب عدة منه.
اما جائزة التانيت الفضي فكانت من نصيب الفيلم "ذي اندليس ريفير" لاوليفر هيرمانوس (جنوب افريقيا) فيما منح التانيت البرونزي الى المخرجة التونسية ليلى بوزيد عن فيلم "على حلة عيني".
وقد تنافس على جوائز المسابقة الرسمية للافلام الطويلة 17 فيلما من دول عربية وافريقية.
وقد نال فيلم "الزين لي فيك" للمغربي - الفرنسي نبيل عيوش جائزة لجنة التحكيم. والفيلم ممنوع في المغرب وقد عرض للمرة الأولى في المغرب العربي ضمن أيام قرطاج السينمائية. وقد اثار حماسة كبيرة واقبالا اذ ان البعض انتظر في طوابير لمدة ساعات لمشاهدته.
وقدم حفل الختام المقدم المصري الشهير باسم يوسف وقد اقيم وسط اجراءات أمنية مشددة في المسرح البلدي في العاصمة التونسية على بعد مئات الامتار القليلة من مكان الهجوم الانتحاري الذي اودى في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي بحياة 12 عنصرا من الحرس الرئاسي التونسي.
وقالت النائب التونسية السابقة سلمى بكار للتلفزيون الرسمي قبل بدء حفل توزيع الجوائز "لا نشعر في قلوبنا بالفرح نفسه كالعادة الا ان (المهرجان) يشكل تحديا للاشخاص الذين يعتمدون ثقافة الموت".
وكان مدير المهرجان ابراهيم لطيف استبعد كليا بعد الاعتداء وقف الدورة السادسة والعشرين للمهرجان مؤكدا ان استمراره "هو الطريقة الفضلى للرد على هذه الاعمال الهجمية". الا ان مواعيد العروض عدلت لتتكيف مع حظر التجول الليلي الذي فرض على العاصمة التونسية "حتى اشعار اخر".
وقال "كنا على ثقة ان الجمهور سيلحق بنا".
وقالت الممثلة التونسية هند صبري من جهتها "لم ندع الخوف يسيطر علينا. هناك حظر تجول لكننا هنا. هذه هي رسالة" الدورة الحالية.
وقد رفع الكثير من المدعوين باللباس الرسمي العلم التونسي لدى مرورهم على السجادة الحمراء.
واغلقت جادة الحبيب بورقيبة الشريان الرئيسي في العاصمة التونسية حيث يقع المسرح البلدي بجزء منها امام حركة السيارات. وانتشر عناصر من الشرطة باللباس الرسمي او المدني وقد وضعوا عصابات حمراء على سواعدهم فيما كان المارة يخضعون للتفتيش عند مدخل الجادة الرئيسية.
وكانت الدورة السادسة والعشرون للمهرجان انطلقت في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وضمت عددا من التظاهرات المختلفة مع عرض 400 فيلم من 56 دولة. - (أ ف ب)

التعليق