الكباريتي يدعو لتعزيز التعاون التجاري مع البرازيل وجورجيا

تم نشره في الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان- دعا رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين المملكة وكلا من البرازيل وجورجيا إلى جانب التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص.
جاء ذلك خلال لقاء الكباريتي أمس بمقر الغرفة السفيرين البرازيلي فرانسيسكو كارلوس سواريس لوس، والجورجي جريجوري طابا طادزة لدى المملكة كلا على حدة.
وخلال لقائه السفير البرازيلي، اكد الكباريتي أهمية دور الغرفة الفاعل من خلال عضويتها بمجلس ادارة الغرفة التجارية العربية – البرازيلية، مشدد على ضرورة تعزيز التواصل بين ممثلي القطاع الخاص لدى البلدين الصديقين.
ولفت الى وجود نية لترتيب زيارة لوفد اقتصادي أردني إلى البرازيل في القريب العاجل لفتح آفاق جديدة لعلاقات البلدين التجارية وزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع القطاع الخاص على اقامة مشروعات استثمارية مشتركة.
واشار رئيس الغرفة إلى ضرورة استفادة الجانب البرازيلي من الموقع المتميز للأردن والاستقرار السياسي والسمعة الجيدة التي جعلت من المملكة مركزا للتجارة والاستثمار في الشرق الاوسط رغم الظروف التي تمر بها المنطقة.
من جهته، بين السفير البرازيلي وجود ترتيبات لزيارة وزير خارجية بلاده الى الاردن مع وفد رفيع المستوى، مؤكدا أهمية تبادل زيارات الوفود التجارية بين البلدين مع التركيز على قطاعات اقتصادية معينة.
ودعا للاستفادة من القطاعات الواعدة للاستثمار في البرازيل وتعزيز التعاون بين قطاعات الادوية والنقل والمواد الغذائية، وامكانية الاستفادة من تجربة البرازيل في مجال الطاقة البديلة والمتجددة.
وخلال لقائه سفير جورجيا، اكد الكباريتي أن العلاقات التي تربط الأردن وجورجيا بمختلف المجالات تمثل قاعدة صلبة لبناء وتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حركة التبادل التجاري بين البلدين.
وقال رئيس الغرفة "ان القطاع التجاري الاردني مهتم في بناء جسور التعاون مع الأصدقاء في جورجيا لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين بخاصة بالمجالات التجارية والاستثمارية.
بدوره، لفت السفير الجورجي الى وجود رغبة من غرفة تجارة وصناعة جورجيا لتوقيع مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة الأردن، بهدف تعزيز وتنمية التبادل التجاري بين البلدين وتبادل المعلومات حول القطاعات الاقتصادية والتجارية والتشريعات الناظمة لها والتعاون في المجالات الفنية لدعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة والخدمات التجارية. -(بترا)

التعليق