سموه يرعى المؤتمر الشبابي العربي السادس "الاقتصاد العربي وتمكين الشباب للمستقبل"

الأمير الحسن يدعو لتشجيع انخراط الشباب في المجتمع

تم نشره في الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • الأمير الحسن خلال رعايته أمس المؤتمر الشبابي العربي السادس-(بترا)

عمان - قال سمو الأمير الحسن بن طلال إنه وفي ضوء انتشار ظواهر التطرف والاغتراب والتهميش والاقصاء للشباب، لا بد من تشجيع انخراط الشباب في المجتمع بدلاً من الانعزالية واتاحة فرص المشاركة في صنع القرار بالنشاطات الإنسانية.
ودعا، خلال رعايته أمس المؤتمر الشبابي العربي السادس "الاقتصاد العربي وتمكين الشباب للمستقبل"، الدول العربية إلى استعمال الموارد من اجل تعزيز مشاركة الطاقات الشبابية المبدعة في بناء المستقبل.
وقال سموه إنه لا يمكن إغفال دور الشباب في النهوض بالمجتمع والمشاركة الفاعلة بمختلف حقول المعرفة والإنتاج والإبداع، مؤكداً ضرورة بناء جسور المعرفة والتواصل والتشبيك بين أعلى المستويات المحلية والاقليمية والدولية.
وأضاف، بالمؤتمر الذي ينظمه منتدى الفكر العربي بالتعاون مع الصندوق العربي الإنمائي الاجتماعي في الكويت، إن للشباب دوراً مهماً في خطط الإصلاح وعمليات التطوير التي تحتاج منهجية واضحة في التفكير.
وبين الأمير الحسن أن التطوير يحتاج إلى رؤية واضحة منفتحة على العالم تكون في تواصل وتفاعل مع الرؤى التنويرية الأُخرى واننا بحاجة إلى ترسيخ ثقافة العمل وتأكيد دور الذهنية الإيجابية المسؤولة في التعاطي مع تحديات الواقع.
وشدد على الانتقال من ثقافة الاستهلاك إلى الإنتاج واعادة التكامل بين العمل والثروة والتركيز على السياسات لا السياسة، لافتاً إلى ان مشاركة الشباب في جهود التنمية الاقتصادية عامل أساسي في نجاح هذا المسعى وان التمكين الاقتصادي يعزز مشاركة الشباب في عملية صنع القرار.
وتناول سموه الأهداف التي تسعى استراتيجية التمكين الاقتصادي للشباب لتحقيقها ومنها زيادة عدد الشباب الذين يكسبون دخلاً من البرامج والتوظيف والبرامج الخاصة والتوظيف الذاتي والتمكين، وزيادة التنوع في امتلاك الشباب لشركات في قطاعات الاقتصاد بهدف زيادة فرص العمل، ودعم ثقافة ريادة الأعمال والقدرات الادارية التجارية والمواهب الفنية للشباب.
بدوره، أشار أمين عام المنتدى محمد ابو حمور إلى الآثار السلبية التي يواجها الشباب العربي من تداعيات الصراعات والحروب وبطش الاحتلال والعدوان والتهجير.
وقال ان مشكلات البطالة المتفاقمة في الوطن العربي تفرض تحدياً يحتاج إلى تخطيط سريع ومسبق لمواجهة تداعياته المقبلة، مبيناً ان سن العمل في البلدان العربية 70 % من مجموع السكان، وان البطالة العربية هي الأعلى في العالم، حيث يشكل الشباب العربي 50 % في بلدانهم ما يدعو إلى مسار نهضوي لتجاوز مشكلات الفقر والتهميش.
من جهته، بين الدكتور خالد العزب، من مصر، أن الهوة بين الشباب العربي والعديد من دولهم تكمن في افتقاد لغة مشتركة او تقاسم التقاطع في آليات التفكير بينهما وان المعضلة التي يواجهها العرب هي المعرفة التي يحصلها شبابهم ولكن عدم قدرة دولهم على مواكبة هذه المعرفة التي تشكل لهم احباطاً بدلاً من ان تكون قدرات مضافة للاقتصاد العربي.
وقال ان ما يهدد الهوية العربية ضعف المحتوى الرقمي العربي وانتشار التعليم الأجنبي في بلداننا وبأموال الطبقات الوسطى والثرية دون ان يكون للغة العربية او الأدب او التاريخ الوطني مكاناً في مدارس اجنبية، إضافة إلى تركيز الاعلام العربي على الترفيه وعلى حساب الدور العلمي والثقافي والبرامج التعليمية. -(بترا)

التعليق