الملتقى يبحث سبل رفد المعلمين بمهارات عملية قابلة للتطبيق

انطلاق فعاليات ملتقى مهارات المعلمين الثاني اليوم

تم نشره في السبت 5 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً

آلاء مظهر

عمان – تنطلق اليوم برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله فعاليات ملتقى مهارات المعلمين الثاني الذي تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية و"تكساس انسترومنتس".
ويبحث الملتقى الذي يعقد في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت سبل رفد المعلمين بمهارات عملية قابلة للتطبيق في غرفة الصف.
ويساعد الملتقى على سد الفجوة بين توقعات القرن الواحد والعشرين والتطبيقات العملية لاكتشاف افضل الممارسات واستراتيجيات التدريس من اجل وضع النظريات في مجال التطبيق، ونظرا للتفاوت بين النظريات الاكاديمية لإيصال المعلومة الى الطلبة والوسائل التي يستخدمها المعلمون بنقل المعلومة.
ويشارك في الملتقى الذي يستمر يومين نحو 1002 خبير من الأردن، فلسطين، مصر، لبنان، البحرين، الإمارات، السعودية، الكويت، قطر، تونس، اسبانيا، تركيا، فنلندا، هولندا، المملكة المتحدة، اسكتلندا، تايلاند، كندا، إيرلندا، بولندا، أميركا.
ويستضيف ايضا اختصاصيين وتربويين ومتحدثين عالميين من جامعات مرموقة منها جامعة كونكتيكت، كلية المعلمين في جامعة كولومبيا، كلية الطب في جامعة هارفرد وجامعة مكغيل، جامعة هلسنكي، جامعة فيرمونت، جامعة دبلن، الجامعة الاميركية في بيروت، الجامعة الأردنية، بالإضافة إلى خبراء في التعليم والتكنولوجيا الرقمية من شركة تكساس إنسترومنتس، ورؤساء تطوير البرامج التعليمية من منظمة البكالوريا الدولية.
وقال المدير التنفيذي للأكاديمية هيف بنايان إن ملتقى هذا العام سينهج نهجا جديدا ومختلفا، من خلال نقل مفهوم العمل مع المعلمين "من مبدأ (ماذا؟) و (كيف؟)، لسد الفجوة بين النظرية والتطبيق، ولضمان تطبيق ما يتم طرحه على أرض الواقع وجعله عمليا أكثر"، مع التأكيد على منهجية أن يتعلم المعلّم من زميله المعلّم.
وكان بنايان قال، في تصريحات صحفية سابقة، إن ملتقى مهارات المعلمين للعام الحالي "ليس كأي ملتقى تعليمي آخر، بل هو مفهوم شامل يهدف الى إحداث ثورة في التعليم بالوطن العربي"، مشيراً إلى أن الملتقى "انبثق عن فكرة مواجهة تحديات التعليم في المنطقة على مستوى الغرف الصفية".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله اكبر ولله الحمد (هدهد منظم * اربد*)

    السبت 5 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    لو كانت بدها تشتي كان غيمت