"المستهلك" تطالب المتكاملة بعدم رفع أجور النقل على خطوطها

تم نشره في الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • احدى حافلات الشركة المتكاملة تسير في شارع الملكة رانيا العبدالله - (تصوير: ساهر قداره)

عمان- طالبت الجمعية الاردنية لحماية المستهلك الشركة المتكاملة للنقل بالتراجع عن رفع اجور النقل على خطوطها بنسبة 10 % اعتبارا من 1/1/2016.
واكدت الجمعية على لسان رئيسها الدكتور محمد عبيدات ان القرار جاء في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن من تآكل للدخل ومحدودية موارده وارتفاع نفقاته الشهرية جراء الارتفاعات المتتالية في متطلبات وضروريات حياته المعيشية.
وتابع ان مثل هذه الاجراءات والقرارات تنعكس سلبا على المواطنين وأسرهم ومستوى دخولهم وتحملهم أعباء اقتصادية ليس لهم ذنب بها. -(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المفرق (محمد الخوالده)

    الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    ليس لهذا الحد أن يصل الاستهتار في المواطن
    ما الهدف من هذه الاستفزازات وبهذا الوقت
    أين المسؤولين عن أمن المواطن والوطن عن هذه المهزلة
  • »فالج لا تعالج (ابو اياس)

    الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    يبدو ان سكون المواطن ووعيه اتجاه ما يحدث في المنطق جعل الحكومه تعتبره خنوع لارادتها فاخذت تتغول عليه بكافه الاتجهات اعتقد اي خلل سوف يحصل تتحمل مسؤوليته الحكومه ومجلس النواب. مشكله المتكامله ليست بالاجور وانما بسوء التخطيط 90% من ركاب المتكامله لا يستفيد من10% من الخطوط التي تنهك الشركه فاسهل شئ لايجاد الحلول هي جيب المواطن بدل ان يعمل جهاز الدوله الذين يأتون لوظائفهم لاحتساء القهوه والشاي دون اي رادع ومجلس النواب يطبل لهم لن يستقيم حال الاردن الا عندما تعوم الوظيفه الحكوميه والدليل عمان تعيش بهدوء بدون اللعاب ناريه ومفرقعات
  • »ما السبب في ارتفاع اجور النقل؟ (هاني سعيد)

    الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    ان السبب الرئيسي للغلاء في العالم هو ارتفاع اسعار البترول حيث ارتفع سعر البرميل الى مستوى عالي جدا وكان نتيجته ارتفاع اسعار المواد
    التي تستورد من الخارج والذي تحملها المستهلك ولكن عندما انخفض سعر البرميل لم تنخفض اسعار المواد الذي ارتفعت بفعل غلاء سعر البرميل وبقي
    المستهلك يرزح تحت نار الاسعار وحتى على مستوى الحكومات لم تطالب بخفض الاسعار عالميا
    وحتى على المستويات الداخلية الي ارتفع فيها الاسعار لم يكن التخفيض بمستوى معدل ارتفاع الاسعار فقد تم تخفيض بعص السلع على استحياء للترضية فقط بل على العكس ارتفعت بعضها وبقبت مرتفعة لارتباطها ببعضها البعض حتى على مستوى الامور المعيشية الاخرى مثل ايجارات السكن والكهرباء وغيرها وما زلنا نسمع اليوم عن ارتفاع مستمر ولا من مجيب لهذا الوضع بل استند ذلك الى قوانين وضعية تصدر بلا اهتمام في وضع المواطن المالي الذي يزيد سوء يوما بعد يوم ولا يعرف الا الله مدى ما سيصل اليه الحال وهذا ينطبق على اجزاء كثيرة من الوطن العربي الذي يرزح تحت خطوط الفقر والحاجة والعوز . وكان الله بالعون