الصيد: حريصون على الانتقال بالعلاقات الأردنية التونسية لمجالات أوسع

تم نشره في الاثنين 7 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 7 كانون الأول / ديسمبر 2015. 07:49 مـساءً
  • النسور يستقبل نظيره التونسي

عمان- بحضور رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور ونظيره التونسي الحبيب الصيد عقد مساء اليوم، بمقر غرفة تجارة عمان منتدى الاعمال الاردني التونسي، الذي يتزامن مع اجتماعات اللجنة العليا الاردنية التونسية المشتركة في أعمال دورتها الثامنة. واكد الصيد خلال المنتدى حرص تونس على الانتقال بعلاقات التعاون والاخوة والصداقة مع الاردن إلى مجالات أوسع وأرحب، معتبرا ان هذه العلاقات تاريخية ومتميزة "وان أبواب تونس مفتوحة لإنجاز كل ما فيه فائدة للبلدين".

وتقدم بالشكر للأردن على كل المستويات لحسن الضيافة والاستقبال، مؤكدا متانة العلاقات بين البلدين المتشابهان كثيرا، ويعولان على الموارد البشرية فيهما على تحقيق مزيد من الانجازات.

وقال ان الاردن خطى خطوات عملاقة في التقدم ويعتبر مثالا في التطور بالرغم من قلة الامكانات، ومثالا يحتذى في التناغم بين الديمقراطية وطبيعة الحكم، كما ان تونس مثال في التحول الديمقراطي، مشيرا إلى جملة التحديات التي تواجهها تونس بعد الفترة الانتقالية التي مرت بها، خصوصا التحديات الاقتصادية، لافتا الى تجربة تونس العريقة في التخطيط والتنمية والبرمجة نحو مستقبل اقتصادي أفضل.

واشار الى ان بلاده واجهت خلال الفترة الانتقالية الكثير من التحديات أبرزها الامنية والاجتماعية قبل ان تصل الى مرحلة تركيز وترسيخ أسس الديموقراطية وانتخاب رئيس الجمهورية والبرلمان وتشكيل حكومة من أغلبية برلمانية.

وقال "تونس اليوم وضعت خطة تنموية للمستقبل للأعوام 2016و2020 بهدف إعداد مخطط تنموي للبلاد يهدف الى إجراء إصلاحات اقتصادية وتنمية كل القطاعات والاهتمام بالاستثمار".

وأضاف ان الخطة التنموية لتونس ستركز على انجاز مشروعات وبرامج اقتصادية وتستهدف استثمار نحو 60 مليار يورو سيكون حصة القطاع العام منها 35بالمئة و65بالمئة للقطاع الخاص، مؤكدا ان الحصة الاكبر منها سيكون للأشقاء العرب.

وحث رئيس الوزراء التونسي القطاع الخاص بين البلدين على تعزيز الشراكة بينهما وإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة، لافتا الى أهمية الزيارة التي سيقوم بها وفد تجاري أردني الى تونس خلال شهر شباط المقبل.

من جهته، قال رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد إن لقاءه في مقر الغرفة يوم أمس بوزير الدولة التونسي رضا الاحول، وما تبع ذلك من اجتماعات ثنائية بين رجال الاعمال الاردنيين والتونسيين هدفت جميعها الى استكشاف فرص اقامة المشروعات الاستثمارية المشتركة والمتبادلة في البلدين، وهي عديدة وواعدة لكنها تحتاج إلى عزم وتصميم ورغبة أكيدة في العمل المشترك، ومن المؤمل أن يصدر عنها نتائج إيجابية تحقق الغاية المرجوة من زيارة الوفد التونسي الشقيق.

وتابع: " لقد بحثنا الترتيبات المناسبة بشأن زيارة وفد غرفة تجارة عمان إلى تونس منتصف شهر شباط المقبل لبحث مزيد من آليات التعاون المشترك بين القطاع الخاص في كلا البلدين، ولتعزيز التواصل والتعاون المشترك فيما بينهم، خصوصا أن الوفد سيضم أعضاءً من كافة القطاعات التجارية والصناعية والخدمية، آملين أن تتكلل هذه الزيارة بالنجاح وتحقيق أهدافها المنشودة للنهوض بالعلاقات الاقتصادية الأردنية التونسية بشكل يعكس رغبة وطموح الطرفين".

من جانبه اعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة لتونس العاصمة منير المؤخر المنتدى فرصة متجددة لدعم العلاقات التجارية بين تونس والأردن، وفقا لشراكة متوازنة في المجالات الاقتصادية من شأنها أن تساهم في فتح آفاق كبرى للتعاون بين البلدين في العديد من المجالات.

وأشار إلى ان غرفة التجارة والصناعة لتونس العاصمة التي تأسست عام 1885 ستعمل على دعم العلاقات التجارية والاستثمارية بين تونس والاردن الشقيقين واقامة شراكات تجارية لتدعيم الحضور الاقتصادي في كلا البلدين.

وبحضور رئيس الوزراء ونظيره التونسي تم التوقيع على اتفاقية التعاون المشترك بين غرفة تجارة عمان وغرفة تجارة تونس العاصمة، وكذلك التوقيع على اتفاقية تعاون مشترك بين جمعية الأعمال الأردنية الأوروبية (جيبا) وكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية، واللتان تهدفان إلى تعزيز آليات وسبل التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين.(بترا)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التأشيرات (محمد)

    الاثنين 7 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    كيف بدو يكون تعاون والتأشيرة لتونس بتاخذ من ثلاثه الي اربع أسابيع ؟ يحب إلغاء التأشيرات بين البلدين ليتم التعاون