الدفعة الأولى تغادر قريبا

"المفوضية": تحويل 6 آلاف ملف لاجئ سوري من أصل 10 لكندا

تم نشره في الثلاثاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق-(تصوير: محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

عمّان - أكد ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين في الأردن أندرو هاربر أن المفوضية تسعى لتحويل ملفات 10 آلاف لاجئ سوري في الأردن إلى كندا قبل نهاية العام الحالي، منها ستة آلاف ملف تم تحويلها فعليا حتى الآن، مشيرا إلى أن طاقما من المفوضية يعمل بشكل مكثف لإنجاز هذه المهمة.
وأوضح، في تصريح لـ"الغد" أمس، أن مسؤولية التفتيش الأمني والصحي للاجئين السوريين الذين يقع عليهم الاختيار في برنامج إعادة التوطين بكندا، تتحملها الحكومة الكندية وليس المفوضية، لافتا إلى أن مهام المفوضية في الأردن تقتصر على تدقيق ملفات اللاجئين، واختيار الفئة الأكثر ضعفا وحاجة لإعادة التوطين في بلد ثالث.
وفيما أنشأت المفوضية مركزا خاصا لهذه الغاية بمقرها في عمان، أشار المسؤول الأممي إلى أن المجموعة الأولى من اللاجئين ستغادر الأردن "قريبا" إلى كندا، مبيّنا أن المفوضية على وشك الانتهاء من تحضير ألفي ملف أيضا، بعدد إجمالي قدره ثمانية آلاف ملف.
وحول ما إذا كان يتم اختيار اللاجئين من المخيمات أو خارجها، قال هاربر إن الأغلبية المختارة هي ممن يقطنون "خارج المخيمات"، مضيفاً إن المفوضية تسأل اللاجئين الذين تختارهم إن كانوا يرغبون بإعادة التوطين في كندا أم لا.
وعبّر هاربر عن سعادة المنظمة الأممية بـ"البرنامج الكندي" الذي يسعى لإعادة توطين 25 ألف لاجئ سوري من لبنان وتركيا والأردن، خلال مدة قصيرة قد تصل في أقصاها إلى شباط (فبراير) المقبل.
يشار إلى أن ثمة عملية مشابهة جارية في تركيا، مع فارق أن الحكومة التركية وليس الأمم المتحدة، هي المسؤولة عن التواصل مباشرة مع  اللاجئين وتسجيلهم.
يذكر أن كندا طلبت من المفوضية إعطاء الأولوية للاجئين الذين يشكلون "خطرا أمنيا منخفضا" مثل العائلات المكتملة، والنساء المعرضات للخطر، والمثليين والمثليات.
وذكرت شبكة "سي بي سي" الكندية، أنه ومن أجل التسريع في تتبع الملفات، فإن الحكومة الكندية نشرت 441 موظفا في مكتبين مخصصين للتأشيرات في الأردن ولبنان.

taghreed.risheq@alghad.jo

 

التعليق