خادم الحرمين يدين "الإرهاب" ويؤيد حلا سياسيا في سورية واليمن

تم نشره في الخميس 10 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً

الرياض - اعرب خادم الحرمين ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز أمس عن ادانة المملكة "للإرهاب"، مؤكدا في افتتاح قمة دول مجلس التعاون الخليجي دعم الحل السياسي في سورية واليمن.
وقال الملك سلمان في كلمته "على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أياً كان مصدره".
اضاف "لقد بذلت المملكة الكثير في سبيل ذلك، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن، مؤكدين ان الإرهاب لا دين له".
وتشارك السعودية في الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات واسعة في سورية والعراق، وتبنى تفجيرات في دول عدة منها السعودية، اضافة الى اعتداء دام في باريس الشهر الماضي.
وانتقد سياسيون في دول غربية عدة السعودية اثر اعتداءات باريس، متهمين اياها بالترويج للتطرف. وكانت المملكة اعتبرت مجزرة باريس "انتهاكا لجميع الديانات"، و"منافية لتعاليم الاسلام".
كما طاولت الاتهامات الغربية قطر.
وفي جلسة الافتتاح، اعتبر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ان الإرهاب اصبح "من اخطر التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر وتهدد الأمن والسلام الدوليين".
ورأى ان "العمليات الإجرامية التي استهدفت بلدانا عديدة تقدم الدليل تلو الدليل على أن هذه الآفة المقيتة عابرة للحدود، وأن خطرها محدق بكل الشعوب والأقطار دون أي تمييز".
وعلى صعيد النزاع في سورية واليمن، أكد الملك سلمان ان بلاده التي تستضيف حاليا مؤتمرا للمعارضة السورية، تدعم "ايجاد حل سياسي يضمن وحدة الاراضي السورية".
وفي اليمن حيث تقود السعودية منذ آذار(مارس) تحالفا عربيا يدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي ضد المتمردين الحوثيين ومن يحالفهم، أكد العاهل السعودي "دعم الحل السياسي".
وقال "بالنسبة لليمن فإن دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، ونحن في دول المجلس ندعم الحل السياسي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية".
وترعى الأمم المتحدة جولة جديدة من المفاوضات بين طرفي النزاع اليمني في سويسرا في 15 كانون الأول(ديسمبر) الحالي، يمكن ان تترافق مع وقف لاطلاق النار بين الجانبين. - (ا ف ب)

التعليق