بيردياي: النظرة الثاقبة للملك مكنت الأردن من الصمود أمام التحديات

تم نشره في السبت 12 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً

عمان- أشاد السفير الكازاخستاني في عمان عظمات بيردياي بالعلاقات الثنائية بين جمهورية كازاخستان والأردن مؤكدا انها تشهد تطورا ملحوظا بفضل الارادة السياسية لجلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس نور سلطان نزاريابيف.
وبين ان اللقاءات بين الزعيمين ودية ودورية سواء على المستوى الثنائي أو على هامش اللقاء في المحافل الدولية المختلفة.
وقال خلال احتفال السفارة الكازاخية بالذكرى 24 لاستقلال جمهورية كازاخستان، ان مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في مؤتمر زعماء الاديان العالمية والتقليدية والذي عقد في استانا في حزيران (يونيو) الماضي هو خير دليل على المستوى العالي الذي وصلت اليه علاقات التعاون بين البلدين.
ولفت إلى التشابه والأهمية لمبادرتي الزعيمين الملك عبدالله الثاني في اطلاقه لرسالة عمان ومبادرة الرئيس نور سلطان نزارباييف في انعقاد المؤتمر الأول لزعماء الأديان العالمية والتقليدية العام 2003 واللتين دعيا فيهما إلى السلام والوئام بين الشعوب والاديان والثقافات والحضارات.
وبين ان القيادة الحكيمة والنظرة الثاقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني مكنت الأردن من الصمود أمام كل التحديات المحيطة بالبلاد وتركيز جلالته الدائم على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية لما فيه مصلحة للشعب الأردني، مقدرا جهود جلالته الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط وتسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
كما اشاد بالتوافق في مواقف قيادة البلدين الصديقين حيال مكافحة الارهاب وخصوصا بعد الهجمات الإرهابية التي شهدها العالم مؤخرا، مؤكدا ان جلالة الملك عبدالله يؤكد دائما في كل المحافل الدولية على ضرورة مواجهة خطر الإرهاب والتطرف، وضرورة تنسيق الجهود الدولية للتعامل معه ضمن منهج شمولي، وكذلك مبادرة الرئيس نزارباييف لعقد منتدى الاسلام ضد الارهاب وانشاء شبكة عالمية موحدة لمكافحة الارهاب والتطرف تحت رعاية الامم المتحدة.
واشار الى ان كازاخستان خلقت اقتصادا جديدا اذ نما الناتج الاجمالي 24 مرة وبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي 13 ألف دولار أميركي وحققت معظم الاهداف الانمائية للألفية، وتعتبر رائدة بين رابطة الدول المستقلة لجذب الاستثمار الاجنبي المباشر حيث تمكنا من جذب اكثر من 200 مليار دولار أميركي واصبحت لاعبا فاعلا على الساحة الدولية.
وقال ان عيد الاستقلال يعد في كازاخستان اهم مناسبة لما لها من أهمية لدولتنا وكل مواطن يعيش على ارضها، مشيرا الى ان كازاخستان أعلنت استقلالها في السادس عشر من كانون الأول (ديسمبر) العام 1991 واعتمدت قانون سيادة الدولة.
واضاف انه على الرغم من مرور عقدين ونيف فقط وهي فترة تاريخية قصيرة في تاريخ الشعوب يمكن وصف كازاخستان بالدولة الناجحة ذات السيادة وشريك لا يقل شأنا عن غيره على الساحة الدولية.
واضاف السفير، ان كازاخستان اليوم شريك موثوق في المجتمع الدولي ويشارك في ايجاد الأمن الاقليمي والدولي.
وحضر حفل الاستقبال الذي تخلله عرض إلكتروني لصور لقاءات وزيارات الملك عبدالله الثاني والرئيس نزار باييف عدد من المسؤولين الأردنيين واعضاء البرلمان والاعيان وعدد من السفراء والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في الأردن وجمع غفير من الأكاديميين والإعلاميين والمدعوين. -(بترا- حسن محاسنة)

التعليق