"برنت" يتراجع 5.8 % منذ بداية الشهر

تم نشره في الأحد 13 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • أسعار النفط -(تعبيرية)

رهام زيدان

عمان- أظهر الرصد الشهري، الذي تعده نقابة المحروقات، أن معدل سعر "برنت" منذ بداية الشهر الحالي، وخلال 9 أيام تداول تراجع بنسبة تقارب 5.8 % عن معدل نهاية الشهر السابق.
وبموجب ذلك، بلغ معدل سعر البرميل منذ بداية الشهر نحو 41.7 دولار مقابل 44.3 المعدل الذي اعتمدته الحكومة في آخر تسعيرة سارية، بينما ارتفعت اسعار الغاز المسال وكان أعلى سعر خلال هذه الفترة 42.490 دولار للبرميل بينما كان اقل سعر خلال نفس الفترة 37.9 دولار.
وفي هذا الخصوص، قال مطلعون ان أسعار المشتقات الجاهزة لا تتراجع بنفس الوتيرة نظرا لارتفاع الطلب عليها ومحدودية مخزوناتها لدى الدول المستهلكة.
وهبطت أسعار برنت يوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها في 11 عاما بعد أن حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن فائض الامدادات العالمية قد يزداد العام المقبل، فيما هوت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بما وصل إلى 5 % يوم الجمعة و%12  خلال الأسبوع متأثرة بالطقس المعتدل في الولايات المتحدة وهبوط شديد لسوق الأسهم الأميركية.
وبحسب ما نقلته "رويترز" فقد حذرت وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة بشأن الطاقة للدول المتقدمة من أن نمو الطلب على الخام بدأ يتباطأ.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت عن 38 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ كانون الأول(ديسمبر) 2008 وجرى تداولها منخفضة 1.80 دولار أو 4.5 % عند التسوية إلى 37.93 دولار للبرميل.
وهبط برنت خلال الجلسة إلى 37.36 دولار وهو أعلى بنحو دولار من المستوى 36.20 دولار الذي سجله خلال الأزمة المالية. وإذا نزل برنت عن هذا المستوى في الأسبوع المقبل فسيكون هذا أدنى مستوى له منذ منتصف 2004 عندما حام حول 34 دولارا.
ونزلت عقود الخام الأميركي دون 36 دولارا عند التسوية للمرة الأولى منذ شباط (فبراير) 2009. وخسر الخام الأميركي 1.14 دولار أو ثلاثة بالمائة إلى 35.62 دولار للبرميل عند التسوية بعدما سجل أدنى مستوى في الجلسة 35.35 دولار للبرميل. كان الخام الأميركي قد نزل إلى 32.40 دولار خلال الأزمة المالية في كانون الأول (ديسمبر) 2008.
وقال رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات ومراكز توزيع الغاز، فهد الفايز، ان المؤشرات تتجه صوب بقاء سعر النفط عند المستويات المنخفضة التي بلغها مؤخرا أو استمرار هذا التراجع حتى نهاية الشهر الحالي.
غير ان هذا التراجع قد لاينسحب بذات النسبة على أسعار المشتقات النفطية التي تعتمد عليها الحكومة بشكل اساسي في التسعير المحلي، وذلك بسبب ارتفاع الطلب الكبير عليها في هذه الفترة من العام وسط محدودية المخزونات منها مقابل ارتفاع في مخزون النفط الخام الذي يمكن في نهاية الامر تكريره إلى مشتقات.
وبين انه في حال خفض أسعار المشتقات النفطية محليا بموجب معادلة التسعير فإنه لن تكون بذات نسبة انخفاض خام برنت عالميا.
الحكومة أكدت، على لسان وزير الطاقة والثروة المعدنية د.ابراهيم سيف في وقت سابق، ان النظر لمعدل خام برنت العالمي خلال 30 يوما تسبق إعلان التسعيرة الشهرية هو "تأشيري"، ولا يدخل ضمن المعادلة السعرية، وانما يتم اعتماد أسعار المشتقات مضافا اليها كلفا ثابتة تشمل (عمليات النقل والتأمين والنقل الداخلي والتخزين ونسبة الفاقد)، وكلفا اخرى منها ارتفاع كلف التأمين، بسبب الاوضاع السياسية التي تشهدها المنطقة.
اما أسعار الغاز المسال فارتفعت ايضا في السوق العالمية بفعل عامل الطلب مع بداية الشهر الحالي إلى 475 دولار لطن غاز البيوتان و 460 دولار لغاز البروبان المستخدمين في الاسطوانة المنزلية، مقابل 435 دولار لغاز البيوتان و395 للبروبان في الشهر الماضي وفقا لارقام النقابة.
من جهته، قال الخبير المالي مازن ارشيد انه من المفترض انه بغض النظر عن المشتقات المستخدمة محليا واسواقها التي يتم الاستيراد منها إلا ان الأسعار يجب ان تنخفض بدفع من تراجع أسعار الخام.
وقال ارشيد ان المستويات التي بلغها سعر برنت هي اقلها في 11 عاما، مشيرا إلى انه رغم التراجعات الواضحة في أسعار النفط ومشتقاته والتي وصلت إلى ما دون نصف ما كانت عليه عندما كان سعر البرميل 100 دولار، إلا ان أسعار المشتقات محليا لم تتراجع بذات النسب.
وأيد ارشيد فكرة فتح الباب لشركات تسويق المشتقات النفطية لاستيراد كامل المشتقات من الاسواق الخارجية بهدف إحداث منافسة عادلة ينتج عنها خفض في الأسعار في السوق المحلية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اجور النقل العام (مواطن اردني)

    الأحد 13 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    وما يزال مسلسل انخفاض اسعار النفط مستمراً منذ عشرة اشهر فهل سيتم تخفيض اجور النقل العام والمواصلات هذه المرة ؟؟؟