إربد: مؤتمرون يطالبون بتعويض المزارعين المتضررين من الصقيع

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • مزروعات متضررة في الأغوار الشمالية جراء موجات الصقيع-(أرشيفية)

أحمد التميمي

اربد – طالب مشاركون بفعاليات المؤتمر العلمي الاول، الذي ينظمه فرع نقابة المهندسين الزراعيين على مدار يومين تحت شعار "معا للنهوض بالقطاع الزراعي"، في مجمع النقابات المهنية باربد، بتعويض المزارعين عن أضرار الصقيع.
ودعا النائب سمير عويس خلال مشاركته بالمؤتمر الحكومة إلى سرعة إعداد التقارير لتعويض المزارعين المتضررين من موجات الصقيع، والتقليل من معاناتهم وتمكينهم على الايفاء بالتزاماتهم.
واكد أن القطاع الزراعي في المملكة يعاني من تحديات التسويق جراء اغلاق الحدود السورية والعراقية، الامر الذي يتطلب ايجاد اسواق بديلة للمنتجات الزراعية حتى لا يتعرض المزارع للخسائر المتلاحقة، مما بات يهدد القطاع الزراعي.
وتطرق الى التشريعات الناظمة للعمل الزراعي باعتباره قطاعا انتاجيا مهما ورافدا للاقتصاد الوطني، لافتا الى أن هذه التشريعات يفترض بها ان تدفع باتجاه تحقيق ما يهيئ الفرص لنجاح القطاع وتطوره باستمرار وازالة اية عراقيل وتحديات تواجهه.
وتطرق عويس الى أهمية المؤتمر في المنظومة الزراعية باعتباره حاضنة تقدم كل جديد فيما يتصل بالعلوم الزراعية وتطورها التي يفترض ان تنعكس على تحسين الواقع الزراعي وكفاءة منتجاته نهاية المطاف.
ويناقش المؤتمر الذي افتتحه  مدير  عام المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي الدكتور فوزي الشياب مندوبا عن وزير الزراعة مجموعة اوراق عمل وتجارب علمية متقدمة من خلال أربعة محاور رئيسية تشمل الانتاج النباتي والحيواني والتغذية والتصنيع الغذائي والموارد الطبيعية والبيئية، الى جانب محاور عامة تهم القطاع.
كما افرد المؤتمر جلسة خاصة يستضيف فيها خبراء يونانيين للحديث حول افضل طرق زراعة الزيتون باعتباره قطاعا حيويا يحظى باهتمام واسع من شرائح المزارعين في المحافظة.
وقال الدكتور الشياب، إن القطاع الزراعي في الأردن يتسم بتنوع أساليب الإنتاج وتقنياته، الأمر الذي ينعكس على كفاءة القطاع اذا ما اقترنت بضعف مقدرة المزارعين المالية على تبني الأساليب الزراعية الحديثة الرامية لخفض التكاليف على مستوى المزرعة.
واضاف، أن القطاع الزراعي الأردني له عدة مشاكل وتحديات، يزداد تأثيرها مع توالي سنوات الجفاف المختلفة، وتفتت الملكية والتعدي العمراني على الأرض الزراعية، وأخرى تتعلق بالسياسات الزراعية وشح الموارد خاصة المياه، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر بجهود التنمية الزراعية وتوجهاتها لتلافي اي تطورات سلبية.
وأوضح، ان مساهمة القطاع الزراعي بما نسبته ثلاثة بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي يتطلب وضع استراتيجية جديدة وفعالة لتنمية القطاع، تكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية وتحقيق التوازن في البعد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في المديين القصير والطويل والتكامل مع قطاعات الاقتصاد الاخرى.
وقال نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة ان النقابة تعمل مع القطاع الزراعي سوءا كمؤسسات أو أفراد بعقلية توافقية ونهج تشاركي ورؤية منفتحة، مؤكدا انها اول من وضعت "رزنامة زراعية" لتنظيم زراعة المحاصيل وتعظيم العائد من الارض، والتفتت الى البحث العلمي في علوم النبات والتسميد وتوطين الاصناف الجديدة من النباتات في الارض العربية.
واضاف ان المزارع الاردني يقف أمام التحديات التي تواجهه بالعزم والاصرار على المضي قدما في زراعته وفلاحة ارضة على الرغم من ضآلة ربحه لا بل خسارته في كثير من الأحيان، لافتا الى مكانة المهندس الزراعي وقدرته على العطاء وتميزه في الانجاز من خلال تفضيل الشركات الزراعية والاجنبية والعربية للمهندس الزراعي الاردني.
واشار ابو غنيمة، أن القطاع الزراعي في دول عربية يشهد للمهندس الأردني بالفضل في إنشائه وتأسيسة والعمل على تطويرة، لافتا الى أن النقابة من أكثر الجهات فهما للقطاع لارتباطها بشكل محوري بالانتاج  بالرغم من الاشكالات والمعضلات التي تواجه المزارعين.
من جانبه، اعتبر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر المهندس غسان المومني ان المؤتمر تتويج للعديد من الفعاليات والأنشطة التي قام بها فرع اربد في فترات سابقة.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق