شباب الأردن والأهلي يتقاسمان المركز الثاني في دوري المناصير للمحترفين

الفيصلي "بطل الذهاب" والوحدات يترك جماهيره في عذاب

تم نشره في الخميس 17 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • مهاجم فريق الفيصلي ديالو يستحوذ على الكرة من لاعب الوحدات في لقاء الديربي - (تصوير: جهاد النجار)
  • لاعب شباب الأردن يوسف النبر (يسار) يحاول تخليص الكرة من لاعب الأهلي - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- قَبِل الصراع على لقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم القسمةَ على أربعة، ذلك أن فريق الفيصلي نجح في الاستحواذ على الصدارة في ختام مرحلة الذهاب أمس، رافعا رصيده إلى 23 نقطة، ومتقدما بفارق 3 نقاط عن فريقي شباب الأردن والأهلي اللذين احتلا المركز الثاني برصيد 20 نقطة، فيما تراجع الوحدات "حامل اللقب" الى المركز الرابع برصيد 19 نقطة ومتخلفا بفارق 4 نقاط عن القمة.
بطولة الدوري في نصفها الاول شهدت احداثا درامية، فالوحدات تصدر وحيدا في الاسابيع الأربعة الاولى، وما لبث أن تناوب مع شباب الأردن على التربع عليها، قبل أن ينتزعها الفيصلي في سباق الامتار الاخيرة، ليعلن "بطلا لمرحلة الذهاب"، بعد أن تجاوز تأخره في الاسابيع الأربعة الاولى الى درجة احتلال المركز قبل الاخير.
واذا كان فريقا الفيصلي والوحدات يوحيان وفي ظل وجود 4 نقاط تفصل بينهما لصالح الاول، ومع بقاء 11 مباراة لكل منهما في مرحلة الاياب، بأن "ظاهرة القطبين" قد تعود مجددا، الا أن فريقي شباب الأردن والأهلي قدما نفسيهما كمرشحين جديين يمكنهما الاستمرار في المنافسة ومزاحمة الفريقين التقليديين على اللقب الاغلى.
ولن يقل صراع الهبوط شدة عن "صراع الزعامة"، والمعطيات الاولية تشير إلى أن فرق البقعة والاصالة وذات راس، تكاد تكون الاقرب للحصول "مكرهة" على بطاقتي الهبوط الى الدرجة الاولى، بعد أن صعد عوضا عنهما فريقا سحاب والمنشية اعتبارا من الموسم المقبل.
لكن ذلك لا يعني أن فرقا اخرى بمعزل عن "دوامة الهبوط"، حيث تحتل حاليا الطابق الاوسط، ولم تدخل بعد في منطقة الامان التي تمكنها من البقاء بين المحترفين.
الفرق التي تحتل الطابق الاوسط هي الصريح والرمثا والحسين اربد والجزيرة وكفرسوم، وقد قدمت اشارات غامضة لم تؤكد حقيقة مسارها واختيارها بين الطابقين العلوي والسفلي.
مشوار الفرق في مرحلة الذهاب
- الفيصلي: احتل المركز الاول بعد أن فاز في 7 مباريات وتعادل مرتين وخسر مرتين فجمع 23 نقطة، وسجل 16 هدفا مقابل 9 اهداف في مرماه "+7 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 3، 0، 1، 0، 3، 1، 3، 3، 3، 3، 3، 3.
يضحك كثيرا من يضحك اخيرا.. هكذا ارادها الفيصلي، فبعد بداية مخيبة للأمل وضعته في المركز الحادي عشر، نجح الفيصلي في تحقيق ستة انتصارات متتالية، مكنته من التربع على المركز الاول عن جدارة واستحقاق، مستفيدا من تعثر منافسه التقليدي الوحدات، ومن نضج اداء نجومه لاسيما ديالو وياسين البخيت ومهدي علامة، الذين شكلوا نقطة قوة في اداء الفريق، الذي قاده بداية راتب العوضات ثم تمت الاستعانة بالمدرب احمد عبدالقادر، وما لبث ان عاد العوضات لتتوالى الانتصارات، حيث شكلت الخسارة امام شباب الأردن 0-3 ومن قبلها امام الرمثا 1-2 نقطة تحول، حيث تمكن الفيصلي من اجتياز الوحدات 1-0 ومن ثم بقية المنافسين، قبل أن يوقف الصريح مسلسل انتصاراته ويجبره على التعادل في المباراة الاخيرة المؤجلة.
ويعد الفيصلي الفريق الافضل حاليا من حيث جمالية الاداء والنتائج، وهو الامر الذي اعاد جماهيره الى المدرجات.
- شباب الأردن: احتل المركز الثاني بعد أن فاز في 6 مباريات وتعادل مرتين وخسر 3 مباريات فجمع 20 نقطة، وسجل 18 هدفا مقابل 13 هدفا في مرماه "+5 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 1، 3، 0، 3، 3، 3، 3، 1، 0، 3، 0.
أبرز انتصاراته تحققت على الفيصلي 3-0 وعلى الجزيرة 2-0، واسوأ نتائجه خسارته امام الوحدات 0-3.
اعتمد الفريق على مجموعة من الوجوه الشابة التي نجح المدرب جمال محمود في صقلها وتسخير موهبتها لصالح الاداء الجماعي الذي ظهر متناغما في معظم المباريات.
- الأهلي: احتل المركز الثاني بالمشاركة مع شباب الأردن وإن تخلف عنه بفارق الاهداف، بعد أن فاز في 6 مباريات وتعادل مرتين وخسر 3 مباريات فجمع 20 نقطة، وسجل 12 هدفا مقابل 9 اهداف في مرماه "+3 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 0، 0، 3، 1، 3، 3، 3، 0، 3، 1، 3.
البداية لم تكن كالنهاية مطلقا، فخسارة مباراتين متتاليتين في اول المشوار بعثتا الخوف في نفوس الأهلاوية، لكن الفريق ما لبث أن بدأ بتحقيق الانتصارات وحصد الفوز تلو الآخر، ليصبح الفريق مرشحا بقوة على اللقب، طالما تناغم الاداء الجيد مع النتائج التي تعيد للأهلي عراقته.
وبفضل الاستقرار على الجهاز التدريبي بقيادة السوري ماهر البحري، استطاع الأهلي أن يقتحم المنافسة، معتمدا على خليط من اللاعبين المخضرمين والشباب أبرزهم محمد العلاونة ويزن ثلجي ومحمود مرضي وماركوس.
- الوحدات: احتل المركز الرابع بعد أن فاز في 6 مباريات وتعادل مرة وخسر 4 مباريات فجمع 19 نقطة، وسجل 13 هدفا مقابل 9 اهداف في مرماه "+4 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 3، 3، 3، 0، 0، 0، 3، 3، 3، 1، 0.
يلاحظ بأن "حامل اللقب في الموسمين الماضيين"، قدم اسوأ ما يمكن، بحيث خسر 4 مباريات وفقد 14 نقطة وهذا امر غير معتاد، كما أنه لم يتنبه لـ"جرس الانذار" الذي تمثل بخسارته لقاء كأس الكؤوس ومن ثم الخروج المبكر من كأس الأردن، ولم يستقر تدريبيا، حيث قاده السوري عماد خانكان ولم لبث أن حل مكانه العراقي اكرم سلمان، وظهر الفريق ضعيفا فنيا وبدنيا ويعاني نفسيا.
تصدر الدوري في 3 مباريات متتالية وخسارته لمثلها يؤكد بأن الفريق يعاني الأمرّين، ما أغضب جماهيره التي اختلفت في تفسيراتها لاسباب التراجع وإن اتفقت على أن اداء اللاعبين يثير الكثير من علامات الاستفهام.
- الصريح: احتل المركز الخامس بعد أن فاز في 3 مباريات وتعادل 6 مرات وخسر مباراتين فجمع 15 نقطة، وسجل 11 هدفا مقابل 9 اهداف في مرماه "+2 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 1، 3، 1، 1، 0، 1، 0، 1، 3، 1، 3.
تساوى الفريق مع ثلاثة فرق اخرى بذات الرصيد "15 نقطة"، ولكنه حصل على موقع قد يراه البعض منطقيا قياسا بنتائج الفرق الاخرى، لكن الفارق بينه وبين الفرق التي تسبقه لا يبدو كبيرا، وبالتالي يمكن أن تتحسن نتائجه او تسوء ايابا وهذا مرهون بما سيقدمه الفريق لاحقا.
الصريح استهل مشواره بالتعادل واختتمه كذلك، واستقر على جهازه التدريبي بقيادة عبدالله العمارين، ومن ابرز نتائجه التعادل مع الفيصلي والرمثا 1-1 والفوز على الجزيرة والحسين اربد 2-1.
- الرمثا: احتل المركز السادس بعد أن فاز في 3 مباريات وتعادل 6 مرات وخسر مباراتين فجمع 15 نقطة، وسجل 10 اهداف مقابل 8 اهداف في مرماه "+2 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 1، 3، 1، 0، 3، 1، 1، 3، 0، 1، 1.
لم يقدم الرمثا ما يرضي انصاره، فلم يحقق الفوز سوى في 3 مباريات، وظهر التذبذب واضحا على مستواه الفني، وبالتالي سيخرج "نظريا" من حسبة المنافسة على اللقب في وقت لاحق، إن لم يتمكن من تدارك ما فقده من نقاط، وعانى من عدم الاستقرار التدريبي، حيث قاده مؤخرا مراد الحوراني عوضا عن السوري ايمن الحكيم.
- الجزيرة: احتل المركز السابع بعد أن فاز في 4 مباريات وتعادل 3 مرات وخسر 4 مباريات فجمع 15 نقطة، وسجل 7 أهداف مقابل 6 أهداف في مرماه "+1".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 3، 1، 1، 1، 0، 3، 0، 0، 0، 3، 3.
"وصيف البطل" يحتل مركزا متأخرا ينذر بالخطر، ما أقلق أنصار الجزيرة الذي عاش اوضاعا صعبة، فبعد بداية جمع فيها 6 نقاط في أربع مباريات، دخل دوامة الخسائر المتتالية التي بلغت أربع، فكان قرار "الطلاق" بين الجزيرة ومدربه عيسى الترك الذي صنع فريقا رائعا في المواسم الماضية، فتمت الاستعانة بالمدرب هيثم الشبول، ليحقق الفريق ثلاثة انتصارات ابرزهما على الوحدات، فيستعيد الجزيرة شيئا من عافيته ويترك المراكز الاخيرة الى غير رجعة.
- الحسين اربد: احتل المركز السابع بعد أن فاز في 4 مباريات وتعادل 3 مرات وخسر 4 مباريات فجمع 15 نقطة، وسجل 13 هدفا مقابل 14 هدفا في مرماه "-1 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 1، 1، 0، 3، 3، 0، 1، 3، 3، 0، 0.
رغم أنه من افضل الفرق فنيا الا أن تذبذب اداءه بات محيرا للجميع، فبعد بداية مخيبة للآمال، تمت الاطاحة بالمدرب اسامة قاسم وتعيين اسلام ذيابات عوضا عنه، فبدأ الحصاد بفوزين متتاليين على الوحدات والبقعة، ثم تعادل مع الرمثا وفوزين آخرين، لكن المباريات الثلاث الاخيرة حملت الخسارة لفريق كان يطمح أن يكون بين الأربعة الكبار على الاقل، ويملك نجوما عدة ابرزها الليبي اكرم الزوي وانس بني ياسين ومالك شلبية.
- كفرسوم: احتل المركز التاسع بعد أن فاز في 3 مباريات وتعادل 4 مرات وخسر 4 مباريات فجمع 13 نقطة، وسجل 11 هدفا مقابل 13 هدفا في مرماه "-2 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 0، 0، 3، 1، 0، 1، 3، 1، 0، 1، 3.
رغم أن الفريق بدأ بداية سيئة، الا أنه سرعان ما بدأ في حصد النقاط لاحقا وترك المركزين الاخيرين، لاسيما بعد فوزه المدوي على الحسين اربد بخماسية، ويقوده المدرب بلال اللحام، الذي تعامل بجدية مع امكانيات فريقه وامكانيات المنافسين.
- ذات راس: احتل المركز العاشر بعد أن فاز في مباراتين وتعادل 3 مرات وخسر 6 مباريات فجمع 9 نقاط فقط، وسجل 8 اهداف مقابل 13 هدفا في مرماه "-5 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 0، 0، 3، 1، 0، 1، 3، 1، 0، 1، 3.
لم يقدم ذات راس اداء باهتا كهذا الاداء الذي تسبب بفقدانه 24 نقطة وهدد بقائه في دوري المحترفين اذا ما استمر الحال على ما هو عليه، وتقلب الفريق بين المدربين هيثم الشبول والسوري عماد خانكان، لكن الفريق ضل طريقه نحو الانتصارات، بعد أن فقد ابرز نجومه لاسيما السوريين معتز صالحاني وفهد يوسف، وتراجع مستوى هدافه شريف النوايشة.
- البقعة: احتل المركز الحادي عشر بعد أن فاز في مباراة وتعادل 4 مرات وخسر 7 مباريات فجمع 7 نقاط فقط، وسجل 7 اهداف مقابل 14 هدفا في مرماه "-7 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 1، 1، 1، 1، 0، 3، 0، 0، 0، 0، 0، 0.
لم يصدق انصار البقعة أن فريقهم جمع أربع نقاط في اول أربع مباريات إنتهت إلى التعادل، ثم تعرض للخسارة ست مرات متتالية، ثم حقق فوزا واحدا وصاعقا على الوحدات بنتيجة 3-0 في مباراة مؤجلة من الاسبوع السادس، ليلتقط الفريق انفاسه ويبدأ في مراجعة حساباته كونه احد الفريقين اللذين يحتلان ذيل الترتيب.
البقعة من دون مدرب حيث قاده في البداية خضر صوان، ثم قاده عدنان عوض الذي ترك المهمة بالتراضي، وعندما لم يقبل بتدريبه اسامة قاسم اختار البقعة المدرب ماهر اسماعيل.
- الاصالة: احتل المركز الثاني عشر بعد أن فاز في مباراة وتعادل 4 مرات وخسر 6 مباريات فجمع 7 نقاط فقط، وسجل 7 اهداف مقابل 15 هدفا في مرماه "-8 اهداف".
حصاده النقطي جاء على النحو التالي: 0، 0، 1، 1، 0، 0، 0، 0، 3، 1، 1.
بدأ الوافد الجديد الاصالة مشواره بتلقي خسارتين، قبل أن يحقق نقطتين متتاليتين اولهما على حساب الفيصلي، ثم تعرض الفريق لثلاث خسائر متتالية، قبل أن يشهد الاسبوع التاسع حدثا تاريخيا تمثل بأول فوز للفريق في دوري المحترفين وكان على حساب البقعة، بقيادة مدربه السوري عبد الرحمن ادريس ويعود الفريق الى جني النقاط بالقطارة في آخر مباراتين.
محطات قصيرة
- أقيمت 66 مباراة شكلت اجمالي مرحلة الذهاب على مدار 97 يوما، حيث بدأت البطولة يوم الجمعة 11 ايلول (سبتمبر) بلقاء الصريح والبقعة الماضي وانتهت مرحلة الذهاب يوم الأربعاء 16 كانون الاول (ديسمبر) الحالي بلقاء الاصالة والجزيرة.
- تم تسجيل 133 هدفا خلال 66 مباراة، وسجل 15 منها في الاسبوع الاول، 10 في الثاني، 14 في الثالث، 11 في الرابع، 7 في الخامس، 16 في السادس، 12 في السابع، 11 في الثامن، 15 في التاسع، 8 في العاشر، 14 في الحادي عشر.
- يتصدر قائمة هدافي الدوري مهاجم الفيصلي ديالو برصيد 8 اهداف يليه مهاجم الحسين اربد اكرم الزوي "7 اهداف" ومهاجم الوحدات الحاج مالك "6 اهداف".
- اقيمت المباريات على 5 ملاعب، حيث شهد ستاد عمان اقامة 24 مباراة، واقيمت 22 اخرى على ستاد الأمير هاشم، 11 على ستاد البترا، 6 على ستاد الأمير فيصل، 3 على ستاد الأمير علي.
- تناوب 10 حكام للساحة على ادارة 66 مباراة، حيث قاد كل من ادهم مخادمة ومراد زواهرة ومحمد عرفة 10 مباريات، محمد أبولوم واحمد يعقوب 9 مباريات، عمر المعاني 7 مباريات، طارق دردور 4 مباريات، احمد فيصل ومهند عقيلان 3 مباريات.
- تمكن لاعب ذات راس شريف النوايشة من تسجيل اول اهداف الدوري في مرمى كفرسوم، في الدقيقة 33 من زمن المباراة التي جرت على ستاد الأمير هاشم، بينما سجل لاعب الجزيرة احمد سمير آخر اهداف مرحلة الذهاب في مرمى الاصالة في الدقيقة 90+3.
- اول فوز في الدوري حققه الجزيرة على كفرسوم بنتيجة 2-0، فيما حقق الجزيرة آخر فوز في مرحلة الذهاب على حساب الاصالة 1-0.
- اول حالة تعادل جرت في اول مباريات الدوري بين الصريح والبقعة وانتهت 0-0، بينما شهدت مباراة الصريح والفيصلي آخر حالة تعادل 1-1.
- أسرع اهداف مرحلة الذهاب حمل امضاء الأهلي محمد العلاونة في مرمى البقعة من ركلة جزاء، بينما سجل لاعب الصريح ايمانويل اسرع الاهداف المباشرة في مرمى الأهلي في الدقيقة الثانية.
- استطاع فريق كفرسوم أن يحقق الفوز الاكبر في الدوري على حساب الحسين اربد 5-1... هذه المباراة شهدت العدد الاكبر من الاهداف في مباراة واحدة "6 اهداف".
- تم تسجيل 4 اهداف بنيران صديقة، حيث سجل لاعب الأهلي محمد السلو لصالح البقعة ولاعب البقعة اسامة ابو غنام لصالح الفيصلي ولاعب الوحدات محمد مصطفى لصالح البقعة ولاعب شباب الأردن ابراهيم العبيدي لصالح ذات راس.
- حالة "هاتريك" واحدة حدثت خلال مرحلة الذهاب، حيث تمكن مهاجم الفيصلي ديالو من تسجيل 3 اهداف في مرمى كفرسوم.
- تم تحقيق الفوز في 46 مباراة مقابل 20 حالة تعادل منها 9 من دون اهداف.
- تم احتساب 20 ركلة جزاء نفذ 15 منها بنجاح واصاب الفشل 5 اخرى... ركلات الجزاء احتسبت 3 منها لكل من الفيصلي والوحدات والجزيرة وركلتين لكل من الرمثا والاصالة والحسين اربد والأهلي وركلة واحدة لكل من شباب الأردن وذات راس والصريح، ولم تحتسب اي ركلة لفريقي كفرسوم والبقعة.. بالمناسبة لاعب الفيصلي ديالو اكثر من نفذ ركلات جزاء "3 ترجمت بنجاح"، فيما يعد الاسبوع الاول الاكثر احتسابا لركلات الجزاء "5 ركلات".
- تم اشهار 14 بطاقة حمراء خلال 66 مباراة، لكل من محمد العاصي ويزن دهشان ومحمود وشاح "الأهلي"، محمود النعيمات "ذات راس"، مهند خير الله "الجزيرة"، سامي ذيابات ومحمد العدوان وعمر العوايشة "الاصالة"، احمد ادريس وعمر السمرية ومحمود القصراوي "كفرسوم"، مؤيد أبو كشك "البقعة"، اياد الخطيب "الرمثا"، صدام الشهابات "الصريح".
أرقام من مرحلة الذهاب
- فريق الفيصلي أكثر الفرق تحقيقا للفوز "7 مرات" والاصالة والبقعة اقلها "مرة".
- فرق ذات راس والبقعة والاصالة الاكثر خسارة "6 مرات"، وفرق الفيصلي والصريح والرمثا اقلها "مرتين".
- فريق الوحدات اقل الفرق تحقيقا للتعادل "مرة" والصريح والرمثا اكثرها "6 مرات".
- فريق شباب الأردن الاقوى هجوما حيث سجل 18 هدفا بمعدل 1.63 هدف في المباراة، واقلها الجزيرة 6 اهداف بمعدل 0.54 هدف في المباراة.
- فريق الجزيرة الاقوى دفاعا حيث دخل مرماه 6 اهداف، بينما دخل مرمى الاصالة 15 هدفا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جده السعوديه (نسيم البستنجي)

    الجمعة 18 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    لكل جواد كبوه بالنسبه للوحدات والفيصلي يستحق أن يكون بطل الذهاب....
    انا وحداتي وبحكي مبروك للفيصلي
  • »مصيبه بل مصائب (محمد)

    الخميس 17 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    مصيبه ان لا يستفيد المتصدر من هذا الدعم التحكيمي وان لا يصل للصداره
    اذا كان عندكم شك ارجعوا للضربه الحره التي اتى منها هدف المتصدر مع الوحدات وهدف التسلل مع الحسين