راليات الشرق الأوسط تمر بمنعطف خطر

عزوف المتسابقين يبطئ عملية الإنجاز في رياضة السيارات

تم نشره في الثلاثاء 22 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • إحدى السيارات المشاركة في رالي الأردن للشرق الأوسط - (الغد)

أيمن وجيه الخطيب

عمان- في ظل التقلبات والتغيرات برياضة السيارات، على المستويين المحلي والعربي، فضل عدد من المتسابقين العرب هجر بطولة الشرق الأوسط للراليات، وكذلك الحال كان عند بعض المتسابقين المحليين منذ أعوام، لتأخذ هذه المسألة منحى آخر على المستوى المحلي، الا وهو عزوف بعض الأسماء المرموقة في الرالي، عن المشاركة في البطولات المحلية للراليات، أو في رالي الأردن للشرق الأوسط.
ووفق وجهة نظر عدد منهم، يعود السبب في ذلك إلى غياب الدعم المادي، وهو أمر جعلهم يفضلون الابتعاد عن الراليات.
كما أن هذه الخطوة لا تخدم الراليات، فالاجيال المتعاقبة على هذه السباقات لا ولن تندثر، وهي تتمتع بضخ دماء جديدة في كل عام، الأمر الذي دفع عددا من المتسابقين من شدة حرصهم على رياضة السيارات الأردنية، المشاركة في بطولة العام الحالي 2015، وفق الدعم المتاح لهم وبأقل تكلفة ممكنة، وكانت سياراتهم مقارنة بالمتسابقين العرب أو المحليين الآخرين مختلفة من حيث النوع وقوة المحركات، وكانت الغلبة لهم في إظهار رياضة السيارات وبالذات الراليات على أرفع المستويات، وأصروا على اكمال مشوارهم للموسم الحالي بكل نجاح.
وكانت الخطوات المتبعة من قبل الجهة المسؤولة عن رياضة السيارات الأردنية، في ظل هذه الظروف الصعبة، التركيز على اقامة سباقات محلية في شتى أرجاء المملكة من سباقات للسرعة والدريفت والكارتينغ، وخلق قاعدة جماهيرية صلبة، من خلال التنويع في حلبات السباقات، وكانت نسبة عدد المتابعين لهذه السباقات مرتفعة جدا مقارنة مع السباقات الماضية.
وسيتم خلال الأيام المقبلة اعتماد سباقات تشويقية ومهمة في سباقات السرعة والدريفت والكارتينغ والراليات ورالي الأردن الدولي وسباق الحسين الدولي.
الكوادر تخضع لدورات مكثفة
تستأنف الكوادر الأردنية العاملة في رياضة السيارات، المشاركة في الدورات التدريبية، وفي وضع التعليمات التكميلية للسباقات للعام 2016، وتساهم في طرح أفكار جديدة وفق المرحلة المقبلة جنبا إلى جنب مع باقي اللجان العاملة في السباقات، وفق قانون الاتحاد الدولي
للسيارات (فيا).
ماذا يدور في بطولة الشرق الأوسط؟
كادت بطولة الشرق الأوسط أن تصل إلى نهايتها، لولا تدخل أصحاب الخبرات لحل النزاع الذي شب بين المتسابقين العرب، وبعض الإداريين في أندية السيارات في الشرق الأوسط، وكان الهدف من ذلك هو تفضيل دولة على حساب أخرى بحقها في استضافة أنشطة عالمية، كما كانت هناك محاولات من أجل ابعاد متسابقين عالميين عن بطولة الشرق الأوسط، وهو أمر دفع أصحاب الخبرات في رياضة السيارات بمنطقة الشرق الأوسط إلى التدخل ووضع الأمور في نصابها، وذلك لصالح سباقات الشرق الأوسط للراليات بشكل عام، ورياضة السيارات بشكل خاص.
وقد يكون عزوف المتسابقين العرب خلال العام الحالي 2015، عن المشاركة في بطولة الشرق الأوسط، هو خير دليل على ما تمت الإشارة اليه سالفا.

ayman.alkhateeb@alghad.jo

التعليق