السياحة الداخلية تنعش الحركة التجارية بالأغوار الوسطى

تم نشره في الخميس 24 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لشاطئ البحر الميت - (تصوير: محمد ابو غوش)

حابس العدوان

الأغوار الوسطى - أدى النشاط الملحوظ للسياحة الداخلية في الأغوار الوسطى خلال الأيام الماضية وخاصة ايام العطل الى انتعاش الحركة بالمحال التجارية، وسط مطالبات بتهيئة الظروف المناسبة والبنية التحتية اللازمة على طريق البحر الميت على وجه الخصوص.
وبحسب عدد من أصحاب هذه المحال، فأن المنطقة بدأت منذ شهر تقريبا تشهد حركة سياحية نشطة، لافتين الى ان مبيعاتهم خلال يوم الجمعة تعادل مبيعاتهم لمدة أسبوع من أشهر الصيف.
واشار محمد العدوان، أن غالبية المخابز تغلق ابوابها مبكرا مع نفاذ كميات الطحين المخصصة لها، مطالبا وزارة الصناعة والتجارة الى زيادة الكميات المخصصة لهذه المخابز ولو لفترة معينة لتلبية احتياجات السياح .
وتشهد منطقة مثلث الرامة ازدحاما شديدا أيام العطل مع ارتياد مئات الآلاف من السياح والمتنزهين الى منطقة البحر الميت، اذ ان هذه المنطقة تعتبر اهم محطات التسوق بالنسبة لهم، في حين شدد عدد من المتنزهين على ضرورة إنشاء مجمعات تجارية جديدة للحد من الازدحامات التي تشهدها المنطقة.
يوضح أيمن المحسيرين، أن أهمية المنطقة محليا وعالميا يتطلب النهوض بالبنية التحتية اللازمة للنهوض بالحركة السياحية، خاصة فيما يتعلق بالمرافق الصحية، لافتا ان هذا الأمر يعتبر أولوية ضرورية لان معظم السياح يقضون الساعات الطويلة بالمنطقة.
وبين محمد شناعة ان المنطقة التي تعتبر الاشهر والاقرب لمعظم الأردنيين خلال فصلي الشتاء والربيع تحتاج الى اهتمام من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مضيفا أن شارع البحر الميت ينقصه الكثير من المحال التي تلبي رغبات السياح والمتنزهين.
وطالب شناعة اصحاب العلاقة باقامة متنزهات شعبية مؤهلة لاستقبال السياح، وتمكنهم من قضاء اوقاتهم بكل سهولة وراحة وتوفر لهم المرافق اللازمة، منتقدا الصورة السيئة التي يشاهدها السائح والمتمثلة بتراكم النفايات وانتشار الباعة المتجولين واصحاب البسطات على جوانب الطرق.
وكان عدد من بائعي المنتوجات الطبيعية قد طالبوا في وقت سابق بلدية الشونة الوسطى تأهيل مكان مخصص على طريق البحر الميت ليكون سوقا لبضائعهم، مشيرين الى انهم منذ عشرات السنين وهم يبيعون منتوجاتهم من البيض البلدي والدجاج  والحمام والأجبان البلدية وما الى ذلك  من المنتوجات الى المتنزهين.
وأكد علي سلامة، أن العديد من المواطنين تعرضوا لحوادث سير نتيجة اصطفاف المتسوقين على جانبي الطريق العام، ما يتسبب عادة بحالة من الارباك والفوضى المرورية نتيجة ذلك، لافتا الى ان انشاء سوق شعبي سيحد من كل هذه الاشكالات وسيتيح للمتنزهين التسوق بكل سهولة ويسر .
من جانبه، يؤكد رئيس غرفة تجارة الشونة الجنوبية ياسين العدوان، أن الحركة التجارية في اللواء بدأت تشهد نشاطا ملحوظا خلال الأسابيع الماضية، مضيفا أن المنطقة تشهد تحسنا في الحركة التجارية جراء بدء الموسم السياحي الغوري، خاصة في منطقة البحر الميت، حيث تشهد معظم المحال التجارية إقبالا من المستهلكين.
وبين رئيس بلدية الشونة الوسطى إبراهيم فاهد العدوان أن تداخل الصلاحيات يعيق إقامة بعض المشاريع التي قد تسهم في نشاط السياح الداخلية، لافتا إلى أن  الأراضي الواقعة على طريق البحر الميت هي أراض زراعية ولا تسمح قوانين سلطة وادي الأردن بإقامة مجمعات تجارية على هذه الأراضي.
وأضاف أن البلدية بصدد شراء قطعة أرض مناسبة لإنشاء سوق شعبي على غرار أسواق الجمعة في المناطق الأخرى يمكن السياح والمتنزهين من شراء بعض منتجات المنطقة سواء الزراعية أو مشتقات الألبان وغيرها.
habes.alodwan@alghad.jo

التعليق