بروتوكول تعاون بين "الدراسات الدينية" ومرصد الأزهر الشريف لتصحيح مفاهيم مغلوطة

تم نشره في الخميس 24 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً

عمان- وقع المعهد الملكي للدراسات الدينية، بتوجيهات من سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، في القاهرة أمس بروتوكول تعاون في المجالات العلمية والثقافية واللوجستية مع مرصد الأزهر الشريف باللغات الأجنبية.
وينص البروتوكول على التعاون بين الطرفين لوضع استراتيجية موحدة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتوعية الشباب بمخاطر الفكر المتطرف، ومواجهة القضايا التي يتعرض لها الإسلام، والرد على محاولات تشويه تعاليمه السمحة.
ووقع على البروتوكول الدكتورة ماجدة عمر، مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية، وفضيلة الدكتور أسامة نبيل المشرف العام على مرصد الأزهر، بحضور الدكتور عبدالله العبابنة، عضو مجلس أمناء المعهد الملكي وعدد من الأساتذة والطلبة في جامعة الأزهر.
وأشادت الدكتورة ماجدة عمر بالشراكة بين الأزهر والمعهد الملكي؛ مؤكدة أن المعهد يهدف من خلال هذا البروتوكول إلى "تعزيز الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب وتلاقي الحضارات المختلفة لإرساء السلام المجتمعي في جميع أنحاء
العالم".
وقالت "إن المحافظة على إنسانيّتنا المشتركة في هذا الإقليم تتطلب العمل على تنمية قدرات الإنسان العربي وزيادة فاعليته في المشاركة المثمرة في مسيرة التنمية العربية الإسلامية الشاملة."
وشدّدت على مسؤوليّة النّخب الفكريّة وإرادتها في تشكيل معالم المستقبل، مشيرة إلى أنّ هذا الإقليم يحتاج إلى توجيه الطاقات نحو ترسيخ قيَم التعددية والتنوع والاحترام المتبادل للاختلاف، ومواجهة كل ما من شأنه أن يفصل بين الثقافات والناس، ويُفاقم الطائفية والعنف ويزيد من الفرقة والانقسامات.
وكان فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيّب التقى الدكتورة عمر والدكتور العبابنة قبل توقيع بروتوكول التعاون بحضور مدير المرصد وعدد من أساتذته.-(بترا) 

التعليق