إربد: شكاوى من تدني النظافة والبلدية تؤكد تضاعف حجم العمل

تم نشره في الجمعة 25 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 26 كانون الأول / ديسمبر 2015. 10:08 صباحاً
  • نفايات وأنقاض ملقاة في إحدى الساحات بمدينة إربد -(الغد)

 احمد التميمي

إربد –  تتكبد بلدية اربد الكبرى يوميا 24  الف دينار لازالة النفايات المنتشرة في مناطقها الـ 23 والمتمثلة باجور عمال ومحروقات للآليات وأدوات وغيرها للحفاظ على مستوى مقبول من النظافة في شوارعها وساحاتها العامة، وفق رئيس قسم البيئة السابق في البلدية المهندس مأمون السيلاوي.
وبالرغم من حجم المبالغ التي تنفق على الوضع البيئي في بلدية اربد الكبرى، ما تزال شكاوى المواطنين مستمرة من تدني مستوى النظافة في بعض المناطق في اربد، لافتين الى ان المشكلة موجودة ولكنها مقارنة بالاشهر الماضية تراجعت بنسبة 60 %.
يقول محمد ابو الهيجاء من سكان منطقية حي التركمان ان الوضع البيئي في شوارع المنطقة بات مقبولا مقارنة بالاشهر الماضية، لافتا الى أن عمال النظافة يقومون بجمع النفايات ووضعها بالحاويات وتقوم الكابسة بازالتها، لافتا الى ان المشكلة تتمثل في ساعات المساء والتي تنتشر فيها  النفايات وتتراكم امام الحاويات. ودعا ابو الهيجاء الى ضرورة زيادة عمال الوطن وزيادة قدوم كابسات النظافة لاكثر من مرة الى المنطقة حتى لا تتراكم النفايات وتتسبب بروائح كريهة وخصوصا في فصل الصيف، لافتا الى ان ظاهرة حرق النفايات في الحاويات باتت غير موجودة.
وفي منطقة الاحوال المدنية وسط مدينة اربد، شكا مواطنون من تراكم النفايات والانقاض في الساحة المجاورة بالقرب من مجمع بشرى وسال، لافتا الى ان تلك المنطقة باتت تشكل مكرهة صحية، اضافة الى منظرها غير الحضاري، داعين الى ضرورة تنظيفها من الانقاض والنفايات الموجودة.
واشار المواطن محمد عبابنة إلى وجود العديد من البؤر البيئية الساخنة في اربد، داعيا البلدية الى تسخير جميع امكانياتها من اجل ازالتها.
ويتحدث عن تراكم النفايات في منطقة الحسبة المركزية بشكل لافت بالرغم من قيام العمال بازالتها بشكل يومي، الا ان حجم النفايات التي تخرج من السوق تحتاج الى كادر اضافي للحفاظ على النظافة التي تنعدم في تلك المنطقة.
واكد سكان في أنحاء متفرقة من مدينة إربد تراكم النفايات أمام منازلهم لساعات جراء عدم جمعها من قبل عمال وكابسات البلدية، فيما اكد اخرون أن وضع النظافة تحسن بدرجة كبيرة عما كان عليه في السابق وباتت الكابسات تجوب الأحياء أكثر من مرة في اليوم.
وتشكو أم سامي وهي من سكان شارع العروس من عدم وجود متابعة مستمرة لموضوع النظافة، وان هناك نفايات تتواجد في الحي لأكثر من يوم لحين قدوم عمال البلدية وإزالتها.
وتطالب بضرورة وضع حاويات في الحي، إضافة إلى أهمية دورية إزالة أي نفايات من الحاويات وعدم تركها لأيام حتى لا تكون مصدرا لانبعاث الروائح الكريهة.
وقال احمد الطعاني من سكان بيت رأس، إن النفايات متكدسة منذ أكثر من اسبوع في الشوارع وبين الأحياء السكنية، مؤكدا انه تقدم بشكوى للبلدية، إلا انه ولغاية الآن لم تحل المشكلة في ظل عدم استجابة أي مسؤول للشكوى.
وأشار صاحب محل تجاري في المدينة الصناعية إلى تراكم النفايات في المدينة الصناعية دون قيام عمال النظافة بإزالتها، ما يشكل خطرا على السلامة العامة في المدينة الصناعية، لافتا إلى تكدس النفايات بالقرب من أحد البنوك في المدينة.
بيد أن السيلاوي يؤكد ان الوضع البيئي تحسن بدرجة كبيرة عما كان عليه في السابق، وخصوصا في الشوارع وجمع النفايات وعدم تراكمها في الحاويات، الا انه يقر ان الساحات ما تزال بحاجة الى تنظيف وتم عمل برنامج لجميع المناطق في إربد من أجل إزالة النفايات والانقاض الموجودة في الساحات العامة.
وأشار الى تنظيف 35 ساحة عامة في أحد المناطق في إربد في الوقت الحالي، لافتا الى ان سيتم نقل المعدات والاليات الى منطقة اخرى، وبعد الانتهاء من جميع المناطق ستعاود الاليات الى المناطق التي تم تنظيفها للتأكد مما اذا كانت الساحات نظيفة أم عادت الى وضعها السابق.
واشار الى ان نسبة الانجاز في تنظيف الساحات العامة في اربد تجاوزت 80 %، حيث تم تكليف عمال الوطن بالاضافة الى عملهم بازالة النفايات في الشوارع وتنظيف الساحات العامة، لافتا الى ان حجم العمل كبير في بلدية اربد في ظل الامكانيات المتواضعة للبلدية.
ولفت السيلاوي الى ان بلدية اربد بحاجة الى عمال وطن اضافيين مقارنة بالموجودين الذي يصل عددهم الى 770 عامل وطن، نظرا لاتساع الرقعة العمرانية وزيادة عدد السكان جراء وجود اللاجئين السوريين والمغتربين، مشيرا الى ان حجم النفايات التي يتم جمعها يوميا زاد 200 طن عما كانت عليه في السابق المقدرة بحوالي 400 طن نفايات.
واكد عدم وجود تعاون من قبل المواطنين ويقومون برمي النفايات بشكل عشوائي في الشوارع والساحات العامة، مما تطلب من البلدية تشديد اجراءتها بهذا المجال وسيصار الى اتخاذ الاجراء المناسب بحق اي شخص يثبت تورطه برمي الانقاض في الساحات العامة. واشار الى انه تم تزويد المنطقة باكثر من 24 حاوية جديدة تم وضعها في المنطقة، ولكن بعد يومين تم نقلها الى مكان اخر، اضافة الى قيام البلدية بتزويد شارع حكما بحاويات بلاستيكية، الا انه تم نقلها هي الاخرى الى اماكن أخرى وقيام التجار بوضع النفايات بالجزيرة الوسطية.
وجدد السيلاوي دعوته للمواطنين الى التعاون مع البلدية في اخراج النفايات بساعة محددة حتى يتسنى للكابسة ازالتها وعدم تراكمها لليوم التالي، مؤكدا انه وبدون تعاون الموطن فان الوضع البيئي سيبقى مترديا بالرغم من الجهود المبذولة والمبالغ المالية الكبيرة التي تصرفها البلدية على امور البيئة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نظافة اربد (نادر)

    الجمعة 25 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    نحن لا نحتاج إلى عمال زياده ولكن مواطن غيور. وانا ادعوا صراحة لتفعيل الغرامات على كل من يترك قمامه في الشارع خاصه منطقة الحسبه من خلال تفعيل لجان الصحه والتفتيش اليومي لانه من امن العقاب اساء التصرف وشكرا.
  • »موافق (خالد)

    الجمعة 25 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    اوافق المهندس الراي بانه من غير تعاون وتجاوب وحرص المواطنين بأهمية النظافة وعدم رمي المخلفات في غير مكانها الصحيح فلن يتحقق الامن البيئي مهما دفعت من اموال