النسور يهنيء رؤساء الكنائس وممثلي العشائر المسيحية بعيد الميلاد (صور)

تم نشره في الجمعة 25 كانون الأول / ديسمبر 2015. 07:04 مـساءً
  • النسور يهنيء رؤساء الكنائس وممثلي العشائر المسيحية بعيد الميلاد (صور)
  • النسور يهنيء رؤساء الكنائس وممثلي العشائر المسيحية بعيد الميلاد (صور)
  • النسور يهنيء رؤساء الكنائس وممثلي العشائر المسيحية بعيد الميلاد (صور)
  • النسور يهنيء رؤساء الكنائس وممثلي العشائر المسيحية بعيد الميلاد (صور)
  • النسور يهنيء رؤساء الكنائس وممثلي العشائر المسيحية بعيد الميلاد (صور)

عمان– هنأ رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم الجمعة المسيحيين في الاردن بمناسبة عيد الميلاد المجيد 

فقد قدم رئيس الوزراء التهاني للمسيحيين خلال لقائه رؤساء الكنائس المسيحية وممثلي العشائر المسيحية من ابناء الشمال والكرك والفحيص والسلط يرافقه نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم ووزراء الداخلية والمياه والري والدولة لشؤون الاعلام والاشغال العامة والاسكان وكبار مسؤولي رئاسة الوزراء.

واكد رئيس الوزراء ان الاردن بقيادته الهاشمية الواعية ونظام الحكم السياسي فيه هو قصة نجاح تشكل نموذجا لدول الشرق الاوسط الباحثة عن الافضل لافتا الى ان سر نجاح هذا النظام السياسي هو اعتماده على كل مكونات الشعب بعيدا عن الطائفية او الاقصاء او العزل لاي فئة في المجتمع.

وقال ان مناسبة الاعياد , عيد المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد للسيد المسيح هي فرصة لنهنىء انفسنا وقائدنا والاسرة الهاشمية المحبة للجميع مؤكدا ان حكمة جلالة الملك وحسن ادارته لشؤون البلد هي التي وفرت لنا الحماية والقوة لنعبر من الازمة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط .

وشدد رئيس الوزراء على ان المسيحيين العرب هم جزء اصيل من حضارة وتاريخ المشرق العربي وسيكونون مساهمين فاعلين في صياغة مستقبله .

واشار الى ان الاردن احتضن المسيحية في اوقات الاضطهاد للحريات الدينية منوها بان المسيحية العربية احتضنت اللغة العربية وحافظت على الحرف والخط العربي.

واكد رئيس الوزراء ان الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة والمستنيرة ووعي شعبه الذي يمتاز بنسيج مجتمعي موحد استطاع ان يعبر جزءا كبيرا من الازمة التي تمر بها العديد من الدول في منطقة الشرق الاوسط لافتا الى ان هذه التجربة تحتاج الى رعاية وصيانة ويقظة حتى نحافظ عليها " حيث لا مجال لاي خطا مهما كان " .

وثمن رؤساء الكنائس المسيحية وابناء الطوائف المسيحية في الاردن هذه السنة الحميدة التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة في تقديم التهنئة للمسيحيين بالاعياد المجيدة.

واكدوا اننا في الاردن نعيش في اطار نسيج وطني جامع لكل ابنائه بغض النظر عن الديانة متوجهين بالدعاء الى الله ان يحفظ الاردن من كل سوء .

وتقدموا بالتهنئة الى الشعب الاردني بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف وبعيد المولد المجيد للسيد المسيح مؤكدين ان تزامن هذين المولدين ليؤكد على معاني المحبة والتسامح التي تركز عليها الديانتان الاسلامية والمسيحية.

وخلال لقاء رئيس الوزراء مع رؤساء الكنائس المسيحية في مطرانية اللاتين بعمان توجه رئيس الوزراء بالتهنئة الى المسيحيين في المملكة وضيوف المملكة من المسيحيين سائلا المولى ان يحل السلام في كافة ارجاء منطقتنا والعالم.

واكد ان كل الديانات السماوية تدعو الى المساواة بين البشر وحقهم في الحياة لافتا الى انه لم تسلم أي ديانة من الذين خرجوا عنها وقال " هذا حصل في الديانات اليهودية والمسيحية والاسلامية " لافتا الى ان وقتنا الحالي يشهد خروج لفئة عن ديننا الاسلامي الحنيف داعيا الحضارات الشقيقة الى ان لا ياخذوا المسلمين بجريرة هؤلاء الذين يحاولون اختطاف هذا الدين الذي يرفض الظلم والجور والتنكيل.

كما اكد رئيس الوزراء ان الاسلام اسمح من هذا الذي يحاول البعض تشويه " فالاسلام يكرم الانسان ويحترم البشرية والانسانية جمعاء".

وقال ان المسيحيين في بلدنا هم جزء ومكون رئيس من مكونات مجتمعنا وحضارتنا " وهذه الروحية التي يجب ان نزرعها في الاجيال " مؤكدا انه وبعد زوال الغمة في المنطقة سيسجل للاردن كفاءته في ادارة الامور ونبذ الطائفية وسيكون النظام السياسي الاردني نموذجا للعديد من الاقطار العربية.

وكان سيادة المطران مارون اللحام , مطران اللاتين في الاردن اعرب نيابة عن رؤساء الكنائس في الاردن عن الشكر والتقدير لرئيس الوزراء على هذه اللفتة بتهنئتهم بالاعياد والتي اصبحت سنة من سنن الاعياد.

وتقدم سيادة المطران بالتهنئة الى المسلمين في المملكة بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف مؤكدا ان تزامن المولدين هو تثبيت من العلي القدير بين مكوني الديانتين.

واكد ان للاردن بقيادته الهاشمية دورا ايجابيا وفعالا في شرق اوسط يسوده العنف بدل السلام والموت بدل الحضارة وقال " صلواتنا الى الله ان يحمي وطننا الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني والاسرة الاردنية الواحدة".

وخلال لقاء رئيس الوزراء مع ممثلي العشائر الاردنية من ابناء الكرك من مسلمين ومسيحيين، اكد رئيس الوزراء ان الكرك كما هي جميع المدن الاردنية تضرب مثلا في التعايش والمحبة والوئام بين ابناء الديانتين الاسلامية والمسيحية .

وقال ان الاردن هو الذي احتضن المسيحية وفيه اولى الكنائس في العالم وفيه نشات وترعرت " فالمسيحية لنا ونحن اصحابها وهي جزء من حضارتنا " .

واضاف نحن واحد ومصلحتنا واحدة وكل شخص مسؤول وخفير ولا نريد ان نغفل حتى عن الاساسيات، مؤكدا ان علينا جميعا ان نقف وقفة رجل واحد خلف قيادتنا الهاشمية حتى نعبر ببلدنا الازمة التي تمر بها المنطقة وضرورة ان لا نسمح لاي فتنة كانت او مهما صغرت ان تحدث شرخا في نسيجنا المجتمعي الموحد .

وكان الدكتور يوسف القسوس اكد في كلمة القاها ان شمس الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد اشرقت مرتين هذا العام بمولده الشريف ولاول مرة منذ 457 سنة يتزامن عيد المولد النبوي وعيد الميلاد المجيد .

وقال نغتنم هاتين المناسبتين لنرفع الى جلالة الملك وولي عهده الميمون والى ابناء الشعب الاردني اسمى ايات التهنئة والتبريك معربا عن الشكر لرئيس الوزراء على المشاركة ولاكثر من مرة المسيحيين بالاعياد لهو دليل على رعاية المسؤول وترسيخا لاسس الحاكمية الرشيدة.

واكد ان ابناء الشعب الاردني مسلميه ومسيحيه مدركون لخطورة الاوضاع التي تمر بها منطقتنا ويجسدون المثل الاعلى في التلاحم والمودة لافتا الى ان المسيحيين مثلما هم المسلمون اسهموا في بناء هذا الوطن ويجسدون انتماءهم للوطن ولترابه بالعمل الجاد والمخلص .

من جهته اكد رئيس ديوان ابناء الكرك في عمان زياد الشمايله اننا في وطننا الاردن مسيحيين ومسلمين نتفيا في ظلال حالة فريدة واستثنائية تعكس حقيقة واقعية من حقائق التعايش الديني والانسجام الوطني لافتا الى اننا في هذا الوطن الشامخ باهله وقيادته وبرسالته السامية بتنا نتصف بالتسامح وتسودنا قيم المحبة والاحترام المتبادل .

وقال ان التاريخ الاسلامي يذكر بكل فخر وعزة كيف وقف المسيحيون العرب ومنهم ابناء قبيلة العزيزات المسيحية الكركية بجانب جيوش الفتح الاسلامي في معركة مؤتة الخالدة وقاتلوا جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين رفعا للظلم والاضطهاد .

وخلال لقائه ممثلي العشائر المسيحية في الشمال في قاعة الريحاني بخلدا اكد رئيس الوزراء ان المواطن المسيحي في الاردن هو الاصل وليس طارئا عليها لافتا الى انه لا احد يستطيع المزاودة عليه في الوطنية والولاء والانتماء .

واكد ان تجربتنا في المحبة والوئام في الاردن اصيلة وليست مصطنعة لافتا الى ان زيارته وتهنئته للمسيحيين ياتي من باب المحبة وليس من قبيل الواجب.

وتحدث مدير المركز الاردني لبحوث التعايش الديني الأب نبيل حداد حيث قال " نلتئم كعادتنا تحت راية يحملها جلالة الملك عبدالله الثاني في لقاء تزينه مناسبتان توحدنا وهما عيد المولد النبوي وعيد الميلاد المجيد للسيد المسيح".

 

واضاف " هذا شعر اردني تخطه مملكتنا وحكومتنا وانتم تحملون رسالة ومهمة ونكتب درسا بحروف هاشمية في وئام يقوم على كلمة سواء " .

واكد ان العرب المسيحيون الذين كانوا جزءا اصيلا في الماضي وسيبقون كذلك مفاخرين بنهج القيادة وقال " مسيحيتهم يعيشونها على تراب وطن الايمان والامان وامن الدولة العادلة التي تتعانق فيها كنائسنا مع مساجدنا" .

من جهته اشار المطران فيلومينيس الوكيل البطريركي الارثذوكسي للشمال ان احتفالنا بمناسبتي عيد المولد النبوي وعيد الميلاد المجيد هي رسالة تدعونا للمحبة والرحمة والتركيز على المعاني السامية للاعياد وما تحمله من قيم نبيلة .

وخلال لقائه ممثلي العشائر المسيحية في جمعية القديس مار جريس في السلط اكد رئيس الوزراء ان السلط مدينة مسيحية مسلمة قديمة قدم التاريخ مؤكدا ان المسيحية ليست طارئة او جديدة او طيفا عليها .

وقال من هنا نبتت المسيحية وترعرت مؤكدا ان البلد الذي يضم اطيافا متعددة هو الاقوى مؤكدا ان المواطنة هي الاصل وليست أي اعتبار اخر " فنحن ننتمي الى نفس التراب والحضارة والتاريخ" .

واشار الى ان الاحداث التي تعيشها المنطقة تتطلب ان نكون متيقظين وان لا نعتمد فقط على النوايا الحسنة وان لا نسمح وقوع أي خطا مهما صغر .

وقال " الخير بدا عندنا والديانات السماوية بدات من هنا ونحن اولى ان نعلم البشرية الخير والمحبة والسلام ولا نقبل ان نتتلمذ على ايدي غيرنا ممن يتحدثون باسم الاسلام " .

وثمن الوزير الاسبق بسام قاقيش زيارة رئيس الوزراء للجمعية وتهنئته للمسيحيين في السلط بهذه المناسبة، لافتا الى ان اعياد المسلمين والمسيحيين تدل وتؤكد على وحدة هذا الشعب الطيب تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة .

كما اكد ان هذه السنة الحميدة لتبادل التهاني بين المسلمين والمسيحيين تاتي تجسيدا لمعاني وقيم المحبة والتالف بين ابناء الشعب الاردني الواحد .

من جهته اكد رئيس بلدية السلط الكبرى خالد الخشمان ان السلط تعد نموذجا حيا للاخلاقيات العالية " ونسجل اننا اسرة واحدة لا تفريق بيننا ونتسابق في عمل الخير ومصلحة الوطن".

واعلن ان بلدية السلط قامت بتجهيز بعض الصور القديمة لمدينة السلط سيتم تقديمها للمسيحيين في السلط. واشار الاب مروان طعامنة الى انه من محاسن الصدف ان يتزامن عيد المولد النبوي الشريف مع عيد الميلاد المجيد .

وكان رئيس الوزراء والفريق الوزاري المرافق استهل جولته بزيارة الى بيت الفحيص حيث تبادل التهاني مع ابناء مدينة الفحيص بمناسبة عيد الميلاد المجيد .

وثمن ابناء مدينة الفحيص هذه السنة الحميدة لجلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الذي يحرص دوما على تهنئتهم بالاعياد المجيدة مؤكدين على علاقات المحبة والتعايش المشترك التي تجمعنا في هذا البلد مسلمين ومسيحيين. (بترا)

 

التعليق