مجموعات مسلحة "حليفة" لأميركا تنتزع سد تشرين من "داعش"

تم نشره في الأحد 27 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً

القامشلي (سورية)- سيطر ما يسمى "قوات سورية الديمقراطية" التي تسلحها الولايات المتحدة الأميركية و"تتحالف معها" أمس السبت على سد تشرين الواقع على نهر الفرات في شمال سورية بعد طردها تنظيم داعش، وفق ما أكد متحدث لوكالة فرانس برس. وقال المتحدث باسم "قوات سورية الديمقراطية" طلال سلو "تم تحرير سد تشرين" والضفة الشرقية لنهر الفرات من تنظيم داعش، مشيرا الى ان الاشتباكات مستمرة على الجهة الغربية من السد. واضاف "نأمل ان نحرر غدا كامل المناطق المحيطة بسد تشرين"، الذي يولد الكهرباء لمناطق واسعة في محافظة حلب. واشار سلو الى مقتل "العشرات من مقاتلي داعش" في الاشتباكات. ويسيطر تنظيم داعش على سد تشرين منذ ربيع العام 2014 بعد تمكنه من طرد الفصائل المقاتلة، بينها حركة احرار الشام، كما على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية التركية الى الرقة (شمال)، معقل جهاديي التنظيم في سورية.
وفي وقت سابق اصدرت "قوات سورية الديمقراطية"، وهي عبارة عن تحالف من فصائل على رأسه وحدات حماية الشعب الكردية، بيانا أعلنت فيه "تحرير الضفة الشرقية من نهر الفرات"، مشيرة الى انه سيتم الإعلان عن "تحرير" السد بعد العبور الى الطرف الغربي منه.
وكتب شرفان درويش المتحدث باسم "بركان الفرات"، احدى الفصائل المنضوية في "قوات سورية الديمقراطية، على تويتر "مبروك لشعبنا، سد تشرين تحت سيطرة "قوات سورية الديمقراطية"، والمعارك مستمرة والحملة مستمرة والانتصارات مستمر". وأعلنت "قوات سورية الديمقراطية" الاربعاء الماضي "بدء معركة تحرير الريف الجنوبي لكوباني" في شمال حلب بغطاء جوي تؤمنه طائرات الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن. وحققت "قوات سورية الديمقراطية" في تشرين الثاني (نوفمبر) تقدما كبيرا في ريف الحسكة الجنوبي (شمال غرب) في أولى معاركها ضد تنظيم داعش منذ تأسيسها في 12 تشرين الأول(اكتوبر). -(رويترز)

التعليق