ترجيح بيع 111 مليون جهاز ذكي قابل للارتداء العام المقبل

تم نشره في الثلاثاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • جهاز خلوي ذكي يتضمن تطبيقات - (ارشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان- أكدت دراسة عالمية محايدة صدرت أخيرا أن سوق الأجهزة القابلة للارتداء أوما يطلق عليه "Smart Wearable Device" مثل الساعات الذكية، والاساور الرياضية الذكية وغيرها سوف تشهد نموا مطردا خلال السنوات المقبلة مع توفيرها معلومات وخدمات تفيد المستخدم في حياته اليومية والعملية.
وتوقعت الدراسة أن الأجهزة القابلة للاراتداء المتصلة بشبكة الانترنت ستسجل مع نهاية العام الحالي مبيعات بحجم 80 مليون جهاز كالساعات والاساور والملابس الذكية.
وذكرت الدراسة التي اصدرتها مؤسسة "IDC" البحثية العالمية، أنه من المتوقّع أن ترتفع مبيعات الاجهزة الذكية القابلة للارتداء بمختلف انواعها ( ساعات ذكية، ملابس ذكية، اساور ذكية وغيرها) ومختلف انظمة تشغيلها ( اندرويد، لينكس، بيبل اوه اس، وغيرها) لتسجل مع نهاية العام المقبل قرابة 111 مليون وحدة.
وبحسب الدراسة ستزيد عدد الوحدات التي جرى شحنها وبيعها من الاجهزة القابلة للارتداء بحوالي 31 مليون وحدة، ونسبة تصل الى 39 %، وذلك لدى المقارنة بمبيعات الاجهزة القابلة للارتداء التي جرى شحنها وبيعها خلال العام الحالي والتي من المتوقع ان تسجّل قرابة 80 مليون وحدة.
وببساطة تعبّر الأجهزة القابلة للارتداء عن مجموعة من الاجهزة التي يلبسها المستخدم وتكون مزودة بمعالجات وذاكرة واتصال لاسلكي بالإنترنت، كما هو جهاز الحاسوب، وتقدم للمستخدم مجموعة من التطبيقات والخدمات تفيده في حياته اليومية لتكمل بها استخدامات الهاتف الذكي، او تقدم خدمات اضافية الى جانب ما يتيحه هذا الهاتف الذكي.
إلى ذلك؛ أشارت الدراسة إلى أن الأجهزة القابلة للارتداء سوف تستمر في نموها خلال السنوات المقبلة لتسجل قرابة 215 مليون وحدة نهاية العام 2019 وذلك بمعدل نمو سنوي يصل الى 28 %.
وتشمل الارقام الواردة في دراسة " IDC " جميع أنواع الاجهزة الذكية القابلة للارتداء مثل: الساعات الذكية، والنظارات الذكية، والاساور الذكية وغيرها من الاجهزة التي تتنافس وتتسابق اليوم كبرى الشركات العالمية للاستحواذ على الحصة الأكبر من سوقها العالمية.
وتتصل الاجهزة الذكية القابلة للارتداء بشبكة الانترنت، وهي قد تكون مكملة ومرتبطة باجهزة الهواتف الذكية، او قد تعمل منفردة، حيث تقدم للمستخدم النهائي معلومات وامكانيات للتواصل وتبادل المعلومات مع الآخرين اينما تواجد وتنقل، كما ان جزءا من هذه الاجهزة اصبح يتخصص في مجالات معينة وقطاعات محددة مثل الاطباء والقطاع الصحي، والأمن، وفي مجالات التجارة الإلكترونية، وغيرها من القطاعات.
وتضّم صناعة الأجهزة القابلة للارتداء قائمة من المنتجات والأجهزة الذكية التي بدأت بعضها بالانتشار في جميع أسواق الاتصالات حول العالم، على رأسها الساعات الذكية مثل " ساعة سامسونج جالاكسي جيير"، وساعة " ابل" التي أطلقتها الشركة العالمية صاحبة " الايفون" خلال شهر ايلول
( سبتمبر) الماضي، حيث تقدم الساعات الذكية الكثير من المعلومات والتطبيقات للمستخدم مثل خدمات التنبيه والاشعار بالمكالمات والرسائل والبريد الإلكتروني الوارد، وتطبيقات صحية بقياس بعض المؤشرات الصحية للمستخدم، ومؤشرات ذات علاقة بحالته البدنية وفي مجال الرياضة، وغيرها من التطبيقات.
ومن الأجهزة القابلة للارتداء أيضا النظارات الذكية ومن أشهرها " نظارة جوجل" الذكية التي تلبس كنظارة عادية ، ولكنها لا تحتوي عدسة وانما تحتوي بعض الاجزاء التي تحولها الى حاسب متنقل مثل المعالج والذاكرة والاتصال اللاسلكي، وهي تقوم على تقنية تعرف بـ "تقنية الواقع المضاف أو المعزز"، أي ربط الاشياء والاماكن المحيطة حولنا بعالم الحوسبة، لتظهر لنا مجموعة من المعلومات عن الجسم او المكان الذي ننظر اليه، فضلا عن تقديمها العديد من الاستخدامات والتطبيقات التي يقوم بها الهاتف الذكي.
ومن الأجهزة الذكية القابلة للارتداء ايضا الأساور الإلكترونية، السماعات الذكية، الاحذية الذكية، وهي الأجهزة التي تقدّم للمستخدم مجموعة واسعة من التطبيقات والمعلومات تفيده لرصد حالته الصحية والبدنية.
ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق