الغور الشمالي: السوق المركزي للخضار ينتظر محولا كهربائيا منذ عامين

تم نشره في الثلاثاء 29 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • مزارع يملأ صناديق بثمار البرتقال في احدى مزارع الغور الشمالي -(ارشيفية)

علا  عبد اللطيف

الغور الشمالي - ما يزال مشروع السوق المركزي للخضار والفواكه المشترك بين بلديتي شرحبيل بن حسنة وطبقة فحل، ينتظر التمويل من الجهات الداعمة لشراء محول كهربائي٬ بكلفة مالية تبلغ حوالي 50 ألف دينار لافتتاحه وتشغيله، رغم مرور أكثر من عامين على انتهاء العمل به، وفق عقاب العوادين نائب رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة.
وأكد أن البلديتين ليس لديهما القدرة على توفير محول كهربائي للسوق، موضحا أن السوق الذي يضم 32 مخزنا بتمويل من الاتحاد الأوروبي بمنحة مالية بلغت حوالي 55 ألف دينار و500 ألف أخرى تم اقتراضها من بنك التنمية.
وبين العوادين أن بلدية شرحبيل بن حسنة ستحاول هذا العام ومن ميزانيتها رصد مبلغ مالي  للمساهمة في شراء المحول رغم حاجة البلدية لذلك المبلغ في دعم بعض المشاريع الخدماتية في مناطقها.
وأوضح العوادين أنه تم الطلب من وزارة البلديات دعم المشروع لإكماله والعمل به لتحقيق الفائدة المرجوة من إنشاء في منطقة وادي الأردن٬ لافتا الى أن المطالب التي رفعت من قبل البلديتين لم يتم الرد عليها من وزارة البلديات.
ويشتمل المشروع٬ الممول بمنحة من الاتحاد الأوروبي لبناء 32 مخزنا ومرافق ومكاتب٬ ومصلى وساحات، أما المرحلة الثانية فبلغت٬ كلفتها نحو 500 ألف دينار وتضمنت تعبيد الساحات وبناء سور حول السوق٬ إضافة إلى توفير "قبان".
وأكد العوادين أن المشروع المنتظر سيخفف التكلفة التشغيلية لمنتج مسوقي الخضار والفواكه٬ ما ينعكس على أسعار البيع مباشرة للمستهلك٬ حيث سيخفف من كلف نقل المنتجات الزراعية من وإلى السوق المركزي٬ إضافة إلى توفير فرص العمل لأبناء المنطقة٬ والحد من انتشار البطالة المنتشرة بين صفوف الشباب.
وانتقد العديد من أهالي لواء الغور الشمالي، وزارة البلديات في اختيارها لموقع السوق المركزي والقريب من مستشفى أبي عبيدة الحكومي في منطقة وادي الريان في اللواء٬ في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر من بلدية طبقة فحل أن اختيار موقع السوق المركزي الحالي جاء لوجود أراض مملوكة لسلطة وادي الأردن في تلك المنطقة.
ويوضح المواطن محمد علي أن وجود المشروع أو الاستمرار بالعمل فيه سيؤثر حتماً على المرضى٬ خصوصا الأطفال٬ وكبار السن٬ بسبب الأصوات المزعجة التي تصدر من الباعة المتجولين٬ ناهيك عن أصوات السيارات في حال دخولها وخروجها من السوق.  ويتخوف مراجعون والكادر العامل في المستشفى من استكمال المشروع بسبب توقعهم وقوع العديد من حوادث السير الخانقة جراء عبور السيارات الكبيرة المحملة بالمنتوجات الخضرية٬ بسبب قرب السوق من مدخل المستشفى ومكان انتظار المراجعين للحافلات التي تنقلهم من وإلى أماكن سكنهم.

ola.abdelateef@alghad.jo

التعليق