واشنطن تؤجل فرض عقوبات جديدة على طهران

تم نشره في السبت 2 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً

واشنطن- قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن البيت الأبيض قرر تأجيل قراره المتصل بتبني عقوبات محتملة جديدة على إيران مرتبطة ببرنامجها للصواريخ البالستية.
وكتبت الصحيفة استنادا إلى مسؤولين أميركيين لم تحددهم أن واشنطن "لا تزال عازمة على التصدي لبرنامج الصواريخ" العائد لطهران، وأن العقوبات التي اقترحتها وزارة الخزانة الأميركية "لا تزال مطروحة".
وأوضحت هذه المصادر أن تنفيذ هذه العقوبات سيكون منسجما مع الاتفاق النووي التاريخي الذي وقع في فيينا في تموز (يوليو) بين إيران والقوى الكبرى.
لكنها لم تحدد جدولا زمنيا لإمكان فرض هذه العقوبات، وذلك بعدما قررت الإدارة الأميركية الأربعاء تأخير تبنيها.
وكانت الصحيفة نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تستعد لفرض عقوبات على نحو 12 من الشركات والأفراد في إيران وهونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة لدورهم في تطوير برنامج إيران للصواريخ الباليستية.
وقالت الصحيفة إنه كان من المتوقع الإعلان رسميا عن العقوبات الأميركية الأسبوع القادم.
وأوردت أن هذه العقوبات ستكون ردا على تجارب إطلاق الصواريخ البالستية التي أجرتها إيران في العاشر من  تشرين الأول ( أكتوبر) والحادي والعشرين من  تشرين الثاني (نوفمبر)
وبدون أن تؤكد هذه المعلومات بالكامل، قالت إدارة الرئيس باراك أوباما إنها "تدرس مختلف الجوانب" المرتبطة بعقوبات جديدة ممكنة وبـ"تطوير في عملها الدبلوماسي مع إيران".
قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية في بيان: "ندرس منذ فترة إمكانيات اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية بسبب مخاوفنا المتواصلة حيال هذه النشاطات".
وكان مسؤول أميركي أكد  أن البحرية الإيرانية قامت بتجارب لإطلاق صواريخ قرب ثلاث بوارج أميركية وفرنسية في مضيق هرمز .
واتهمت طهران واشنطن بالكذب بعد إعلانها أن إيران أجرت تجربة صاروخية قرب حاملة طائرات أميركية، فيما ندد مسؤولون إيرانيون بالتهديدات بفرض عقوبات أميركية جديدة.
وأمر الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير دفاعه  بتوسيع برنامج إيران الصاروخي متحديا التهديد الأميركي بفرض عقوبات بسبب اختبار صاروخ باليستي أجرته إيران مؤخرا.- (وكالات)

التعليق