النعامنة: التطرف والإرهاب آفة اجتماعية تتطلب تكاتف الجميع للقضاء عليها

تم نشره في الاثنين 4 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- أكد رئيس مركز السلم المجتمعي التابع لمديرية الأمن العام المقدم محمود النعامنة، أن "التطرف والإرهاب هما آفة اجتماعية تتطلب مشاركة وتكاتف كافة الأطراف للقضاء عليها، واستخدام الأساليب الوقائية ووضع الخطط والبرامج المتطورة لمنع انتشارها".
وأضاف المقدم النعامنة خلال ورشة عمل نظمها المركز أمس للمرشدين التربويين ومعلمي التربية الإسلامية بعنوان "مكافحة الفكر المتطرف والتجنيد الإلكتروني" أن فكرة إنشاء المركز انبثقت كأحد مشاريع الخطة الاستراتيجية لمديرية الأمن العام في مكافحة الفكر المتطرف وإيجاد وحدة مركزية توحد الجهود الموجهة لمكافحة الفكر المتطرف، وتكرس مفهوم المؤسسية في التوعية والوقاية والعلاج من أخطار هذا الفكر.
وقال إن رؤية المركز تتمحور حول بناء مجتمع ذي فكر سليم خال من الفكر المتطرف، بالإضافة الى رسالته الإنسانية بتحقيق السلم الاجتماعي، من خلال التسامح والتعايش، والإسهام في جهود الوقاية من الأفكار المتطرفة.
وأوضح ان الأهداف التشغيلية للمركز تشمل البقاء بصورة تطورات وانتشار الفكر المتطرف على الساحة الأردنية والدولية، ووضع الخطط الكفيلة بالقضاء عليه، ونشر الفكر السليم الذي يتوافق مع المفاهيم الشرعية الصحيحة المستندة إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية والتربوية، والحوار المستمر مع معتنقي الفكر المتطرف وإعادة تأهيلهم بما يضمن سلوكا سليما.
واضاف أن الاهداف تشمل كذلك تحصين الفئات المستهدفة إلكترونياً، وبناء قاعدة مجتمعية تنبذ التطرف، من خلال شبكات تعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الرسمية وغير الرسمية.
وبين أن الفئات المستهدفة ببرامج المركز هي المجتمع المحلي بمختلف فئاته ومستوياته، بالإضافة إلى الشباب من مختلف الفئات وطلاب الجامعات والكليات والمدارس وأعضاء الأندية الثقافية والاجتماعية كشريحة خاصة، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والهيئات الدولية، ومرتبات الأمن العام، ونزلاء مراكز الإصلاح بشكل عام.

التعليق