الطيبة: تغول الفقر والبطالة لم يقوض قصص النجاح - صور

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً
  • أطفال يلهون بأحد البساتين في الطيبة - (تصوير: محمد أبو غوش)
  • صبي يتقدم خرافه في منطقة الطيبة -(تصوير: محمد أبو غوش)
  • طفلة تقف بمدخل منزل ذويها
  • أغنام وطيور بمحيط أحد منازل المنطقة

سماح بيبرس

عمان- في لواء الطيبة غربي محافظة إربد؛ هنالك قصص كثيرة تروى حول حياة الناس وواقعها اليومي حيث الأسر الفقيرة التي تحاول أن تتجاوز "خط الفقر" وهناك من تعدى هذا الخط فعلا عبر مشاريع وبرامج الحكومة ومساعدات الجمعيات الخيرية، بينما يجاهد آخرون للحفاظ على مستوى معيشتهم الذي اعتادوا عليه منذ سنوات؛ حتى لو كان بسيطا.
قد تكون مظاهر الفقر في الطيبة أقل حدة مقارنة بمناطق الفقر الأخرى في المملكة؛ ولعلّ هذا يعود إلى طبيعة الأرض والمناخ الموائمين للزراعة وتدخل الحكومة عبر البرامج التنموية بوتيرة أكبر مقارنة ببعض مناطق الفقر الأخرى.
غير أن مشاكل التنمية والبطالة ونقص الخدمات تبقى السمة الرئيسية لهذا اللواء كغيره من الألوية التي تتلخص مشكلتها الأساسية ببعدها عن العاصمة عمان؛ مركز السكان والخدمات.
وكما باقي الأقضية والألوية والمحافظات الشمالية؛ زاد تدفق اللاجئين السوريين في اللواء من مشاكل الفقر والبطالة.
ويعد لواء الطيبة من المناطق الفقيرة في المملكة، وقد صنف في 2008 كجيب للفقر؛ حيث قدرت نسبة الفقر فيه آنذاك بـ25.7 %، إلا أنه وفي إحصائيات الفقر الأخيرة والتي كانت للعام 2010 خرج هذا اللواء من تصنيف "الجيوب"، لا سيما بعد أن اعتمدت الحكومة تصنيف مناطق الفقر جغرافيا بناء على الأقضية بدلا من الألوية.
ويبقى السؤال مفتوحا حول ما إذا كان هذا اللواء سينضم الى الجيوب مجددا أم لا؟
وأسهمت تدخلات وزارة التخطيط من خلال برنامج "تمكين مناطق جيوب الفقر" ومشاريع الجمعيات الخيرية بالتقليص من حجم الفقر الموجود في المنطقة، إلا أنّ هذه الظاهرة تبقى موجودة في اللواء الذي يقدر عدد سكانه بحوالي 40 ألف نسمة وتبلغ مساحته 63.5 كم مربع.
وأثناء جولة صحفية أجرتها "الغد" مؤخرا في اللواء، قابلت الصحيفة الستيني أبو ماهر الذي كان يجلس على عتبة باب منزله وهو يشرب الشاي ويراقب أغنامه التي لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة وبعض طيور الحبش.
أبو ماهر لديه 12 ولدا وبنتا، 6 منهم في عمر الشباب، لكن لا أحد منهم يعمل، رغم أن 3 من أبنائه أنهوا تعليمهم الجامعي.
وبدا أبو ماهر مستاء من حياته وحياة أبنائه؛ إذ يقول "حتى أبنائي الثلاثة الذين أنفق على دراستهم الكثير لم يجدوا عملا وها هم لا يعملون أبدا".
وقال "أدين للآخرين بـ7 آلاف دينار وأنا مهدد بالخروج من البيت بحكم قضائي".
وأثناء الحديث مع أبو ماهر، كان أحد أبنائه الشباب قد استيقظ من النوم للتو؛ بعد منتصف الظهيرة، وعند سؤاله عن عمله، أشار إلى أنه ترك المدرسة من الصف العاشر وهو يحاول أن يبحث عن عمل.
وبدا بيت أبو ماهر متهالكا جدا، فهو منزل "والده بالأصل" وليس فيه أي وسيلة للتدفئة، وليس هناك سوى بعض الحصائر والبسط والوسائد التي رميت هنا وهناك.
فادي القرعان؛ موظف في بلدية الطيبة، وهو قصة أخرى من قصص الطيبة ولديه 3 أبناء واحد منهم لديه "إعاقة عقلية".
ويتقاضى فادي راتبا شهريا 340 دينارا يذهب منها 140 دينارا قسطا للبنك بعد أن أخذ قرضا في السابق ليبني بيته، ويذهب منها 50 دينارا شهريا لسلفة أخرى و28 دينارا لإحدى الجمعيات التي أخذ منها قرضا ضئيلا.
وكان فادي استطاع أن يبني بيته من القرض ومن أموال حصل عليها من شركة تأمين دفعت مبلغا بعد أن توفي أخ له بحادث سيارة.
ويحاول فادي أن يجد مركزا قريبا لعلاج ابنه ومتابعته، لكن الطيبة تفتقر لمثل هذه الخدمات، كما أنها تفتقر لوسائط النقل المناسبة التي تمكن من نقله يوميا لإربد؛ إذ إن هناك مركزا يعالج حالته.
ويبلغ عدد سكان الطيبة حوالي 40 ألف نسمة، ويعاني هذا اللواء من البطالة التي تقدر نسبتها بـ17.5 % وتصل نسبة الأمية فيها الى حوالي 7.5 %، بحسب دراسة لوزارة التخطيط والتعاون الدولي بنيت أرقامها العام 2008.
وفي المقابل؛ ثمة قصص نجاح في الطيبة خاضها أشخاص عبر برنامج "تمكين مناطق جيوب الفقر" والذي ينفذ من خلال جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي.
واستطاع هذا البرنامج أن ينفذ في الطيبة 186 مشروعا منذ العام 2012 حتى 2014 منها 106 مشاريع ثروة حيوانية و35 مشروعا مهنيا و45 مشروعا تجاريا.
ويقوم برنامج "تمكين جيوب الفقر" على تنفيذ حزمة متكاملة من التدخلات والأنشطة في كل منطقة من المناطق التي تم شمولها بالبرنامج، استنادا إلى الواقع الاقتصادي والاجتماعي لكل منطقة، والاحتياجات وأولويات المواطنين فيها وبالتنسيق مع الجهات كافة ذات العلاقة.
ويهدف البرنامج الذي قدرت تكلفته بـ20 مليون دينار، إلى المساهمة في تخفيف حدة الفقر وتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية لسكان مناطق جيوب الفقر، وذلك من خلال تفعيل مشاركة وتعزيز إنتاجية مختلف فئات المجتمع المحلي، وزيادة الوعي والتدريب والتأهيل وتوفير فرص عمل لزيادة الدخل وتحقيق الفائدة الاقتصادية والاجتماعية المباشرة وغير المباشرة للفقراء في تلك المناطق.
وطبق البرنامج من خلال 4 مؤسسات وطنية ذات خبرة في مجال العمل التنموي على المستوى المحلي وهي؛ مؤسسة نهر الأردن، مؤسسة نور الحسين، الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، وجمعية مراكز الإنماء الاجتماعي.
ومن المشاريع الناجحة التي تمّ تنفيذها من خلال هذا البرنامج كان مشروع للشاب منير القرعان الذي أخذ قبل حوالي العامين 3500 دينار من البرنامج وأسس "سوبرماركت" وضع عليه صور أطفاله الأربعة.
منير الذي كان قد بدأ عمله بغرفة في بيته ومن ثم أخذ تمويلا ليبدأ بمخزن، أصبح لديه الآن محل كبير، وأصبح هذا المحل باب رزقه الرئيسي الذي مكنه من أن يدخل شهريا 500 دينار.
واستطاع منير، وفق قوله، أن يسدد جميع ديونه ويحسن مستواه المعيشي.
المشروع الآخر الذي أخذ تمويلا من الجمعية كان مشروعا لتربية الأبقار؛ إذ قام ماهر الدويكات وزوجته بأخذ تمويل بمقدار 3500 دينار، وبدأت العائلة ببقرة واحدة ليصبح اليوم لديها 4 بقرات وعجل وخمس أغنام.
وتقول "أم عدي" زوجة ماهر إنها تقوم كل يوم بحلب البقرات والنعاج ما يحقق لها دخلا شهريا يقدر بحوالي 300 دينار، ناهيك عن أنها تقوم بتصنيع الجبنة واللبنة لعائلتها، التي تضم أربعة أطفال، وباتت تستطيع أن تلبي معظم احتياجات أسرتها.
وتقول "أم عدي" الذي بدا على منزلها تواضع الحال "لقد كنا قبل ذلك لا نجد الخبز، أما اليوم فصار لنا دخل شهري".
وكان "أبوعدي" قبل أخذ التمويل يعمل كعامل مياومة في البناء ولم يكن لديه دخل ثابت.
وعلى عكس قصة نجاح "أم عدي"، كانت هناك قصة لأم ابراهيم التي فشل مشروع الأبقار لديها، لكنها استبدلت الأبقار بأنها قامت ببيع البقرات وشراء "بك أب" يقوم زوجها باستخدامه لنقل وبيع الخضار والفواكه في الطيبة والقرى المجاورة.
وكانت أم ابراهيم حصلت على تمويل من جمعية مراكز الإنماء لشراء بقرتين، ثمّ قامت بأخذ قرض آخر لشراء بقرتين أخريين، لكنّ مشروعها فشل فباعت البقرات واشترت الـ"بك اب".
ومن جانب آخر؛ طالب مديرو جمعيات خيرية حصلوا على تمويل من برنامج "تمكين مناطق جيوب الفقر" بضرورة استمرار الدعم الموجه لمنطقة الطيبة، حتى بعد انتهاء مدة البرنامج؛ مشيرين الى أنّ المنطقة ما تزال بحاجة الى الدعم الحكومي، خصوصا بعد تزايد أعداد اللاجئين السوريين في اللواء.
وقدر هؤلاء عدد السوريين في اللواء بحوالي 5200 لاجئ، وقد بات اللاجئون، وفق الجمعيات، ينافسون المجتمع المحلي على فرص العمل، وعلى المدارس والمراكز الصحية وغيرها من الخدمات.
مدير جمعية الطيبة الخيرية أحمد القرعان، أشاد ببرنامج "تمكين مناطق جيوب الفقر" الذي انتهى تطبيقه في الطيبة مؤخرا على أنه طالب بضرورة استمرار تنفيذ برامج في الطيبة لاستمرار الحاجة الى ذلك، خصوصا في ظل تزايد أعداد اللاجئين السوريين في المنطقة.
وكانت الجمعية حصلت على تمويل من جمعية مراكز الإنماء بحوالي 18 ألف دينار؛ حيث تمّ من خلال هذا المبلغ تطوير مركز لذوي الاحتياجات الخاصة وشراء الألعاب لهذا المركز وتجهيز ملعب خارجي؛ إذ أصبح المركز يضم 3 غرف صفية وساحة ألعاب.
وبات المركز يستوعب 34 طفلا وبإمكانه استيعاب أكثر من ذلك، مع الاشارة الى أنّ هذا المركز هو الوحيد في اللواء ويعمل على خدمة 7 تجمعات سكانية.
وذكر القرعان أن هناك 215 أسرة فقيرة ما تزال بحاجة الى دعم من خلال مساعدتها على تنفيذ مشاريعها الخاصة.
وكانت الجمعية، وفق القرعان، قد مولت العديد من المشاريع من ضمنها مصنع أكياس بلاستيك، ومحطة فلترة مياه، ومصنع تعبئة كاسات، ومركز صحي شامل، ومركز أوراق صحية.
كما تعمل الجمعية مع منظمة "هابيتات من أجل الإنسانية" على بناء وصيانة وتشطيب المنازل؛ حيث أسهمت بمساعدة 840 أسرة، وتعمل الجمعية كمرشد مع مؤسسة نرويجية من أجل تسكين الأشقاء السوريين.
ووفق القرعان، فإنّ الجمعية عملت مع جمعية مراكز الإنماء ووزارة التخطيط على تمويل مشاريع صغيرة من خلال منح؛ حيث تمّ صرف مليون دينار الى أسر في اللواء.
رئيس جمعية صمَّا الإسلامية الخيرية محمد الجدي، أشار الى أنّ الطيبة وقراها ما تزال تعد "مناطق منسية"، ولم تحصل على دعم حكومي إلا من خلال برنامج وزارة التخطيط والتعاون الدولي الممثل ببرنامج "تمكين جيوب الفقر".
وذكر طلاع أنّ هذا البرنامج كان له الأثر الايجابي على كثير من الأسر، إلا أنه ما تزال هناك حاجة لتمديد هذا البرنامج في اللواء وتحديدا في صما.
وكانت الجمعية قد حصلت على 8500 دينار لمشروع تطوير رياض أطفال؛ حيث تمّ من خلاله معالجة الأسقف ودهان الغرف وتبليطها، كما تمّ شراء أثاث وكراسي للصفوف.
وحصلت هذه الجمعية أيضا على 28 ألف دينار استغلت في عمل صناديق ائتمان؛ حيث تم تمويل مشاريع لـ19 أسرة، وتمّ تمويل هذه المشاريع من خلال تمويل مواد المشاريع الإنتاجية من خلال تطوير مشروع قائم أو إنشاء مشروع جديد للأسر ذات الدخل المتني. وتمّت إعادة تدوير القروض وتسليم ما يقارب 25 أسرة جديدة.
وعن أسباب الفقر في المنطقة؛ فقد كانت دراسة أجرتها جمعية مراكز الإنماء حول أسباب الفقر في اللواء، أظهرت أنّ من أهم أسباب فقر الأسر هو سوء استخدام ميزانية المنزل بالإنفاق، فعلى سبيل المثال؛ وجدت الدراسة أن 60 % من الأسر يتراوح الدخل لديها بين 100 و200 دينار شهريا، ومع ذلك فإن متوسط إنفاقها على التدخين 38.90 دينارا شهريا (علما بأن 55 أسرة بها أفراد مدخنون) والتموين 92.67 دينارا شهريا، وهذا يعني أنهم ينفقون نسبة تقارب 26 % من الدخل الشهري على التدخين، ونسبة 61 % على التموين، ومن هنا نجد أن الأسر تنفق على التدخين أكثر من العلاج والأدوية وأكثر من الملابس، كما أن نسبة الإنفاق على التدخين تقريبا نفس نسبة مصاريف الأبناء بالمدرسة.
وترى الدراسة أهمية التدخل ومساعدة الأسر على كيفية تنظيم طريقة الإنفاق وتنظيم الميزانية، وفي الوقت نفسه تأتي أهمية التوعية وأهمية البدء ببرنامج إرشادي وقائي وعلاجي للكف عن التدخين الذي يستنزف موارد الأسرة.
ومن الأسباب الأخرى للفقر في المنطقة كبر حجم المعالين بالأسرة؛ إذ وجد أن متوسط أفراد الأسرة 7.5 % لدى الأسر الفقيرة التي تمت دراستها في لواء الطيبة، مقارنة مع المملكة 5.4 %. بالاضافة الى أن نسبة 72.8 % أنّ أفراد الأسر ممن تبلغ أعمارهم بين شهر واحد و18 سنة، وهذا يعني كبر حجم المعالين بالأسرة، مما يتطلب زيادة بالإنفاق، وهذا من أهم الأسباب التي تؤدي الى الفقر في الأسرة.
وتوصي الدراسة بضرورة التركيز على البرامج التوعوية والإرشاد حول أهمية استخدام تنظيم النسل وتدريبهم على كيفية استخدام هذه الطرق وتغيير اتجاهاتهم حول تنظيم النسل باستخدام جميع المناهج من حيث المنهج الديني والصحي والاجتماعي والنفسي وبمشاركة وتعاون جميع المؤسسات سواء كانت حكومية أو مدنية.
وتضيف الدراسة الى الأسباب تدني مستوى الدخل؛ حيث إنّ 64.9 % من الأسر الفقيرة دخلها يقل عن 200 دينار، وهذا لأن معظمهم متقاعدون وعمال أو يحصلون على مساعدات من التنمية الاجتماعية، ومع وجود عدد كبير من أفراد الأسرة، فمن الصعب جدا عليهم تدبر أمور ميزانية المنزل بهذا المبلغ.
ويضاف إلى ذلك؛ قلة الخبرة بما يتعلق بعمل المرأة هو عامل مهم بالفقر لدى الأسر الفقيرة التي تمت دراستها؛ إذ وجد أن نسبة 19.4 % من الإناث تتراوح أعمارهن بين 19 - 30 سنة، ولا تعمل أي منهن أو جميعهن يلزمن المنازل بدون عمل شيء؛ علما بأن منطقة الطيبة في إربد وبها تجمع صناعي كبير وتوجد فرص كثيرة للعمل بالمصانع وخاصة للإناث بمجال الخياطة.
ووجدت الدراسة أنّ حوالي 20 % يوافقون على أن تعمل الإناث بالمصانع، ومع ذلك فلا يوجد أي منهن تعمل، من هنا نجد أهمية إيجاد عمل للإناث من خلال التشبيك مع المصانع، وأيضا إيجاد عمل للمرأة من خلال إقامة المشاريع الصغيرة، أو الاثنين معا.
وقالت الدراسة "إن عدم وجود مصدر للدخل نتيجة للبطالة بمعنى عدم وجود فرصة عمل بالإضافة لوفاة رب الأسرة هي من أسباب فقر هذه الأسر؛ اذ وجدت نسبة 12.3 % من الأسر لا يوجد لها مصادر دخل ثابتة، بالإضافة الى أن نسبة 16.7 % من أبنائهم الذكور ممن تتراوح أعمارهم بين 19 و25 سنة عاطلون أيضا عن العمل، ويعود ذلك الى الافتقار الى المهارات، وهي من الأسباب التي تقلل من فرصة إيجاد عمل، بالإضافة الى عزوفهم عن العمل بالمصانع بسبب تدني الرواتب وعدم وجود مواصلات لمناطقهم وطول فترة العمل واختلاطهم مع العمالة الوافدة".
وهنا توصي الدراسة بضرورة البدء ببرنامج على الصعيدين بحيث يكون موجها للشباب العاطلين عن العمل بهذه الأسر من حيث التوعية والتدريب المهني لمهارات تحتاج لها تلك المصانع، وأيضا على صعيد التعامل مع المنطقة الصناعية وضرورة التزامها بتشغيل أبناء من المجتمع المحلي من الأسر الفقيرة والأشد فقرا بمهن ذات رواتب مقبولة نوعا ما.
وأشارت الدراسة الى أنّ غلاء الأسعار من أهم الأسباب التي ساعدت على فقر هذه الأسر.
وهنا تأتي أهمية إيجاد برنامج للأسر الفقيرة حول كيفية الاستخدام الأمثل لميزانية المنزل.
وأضافت الدراسة الى الأسباب عدم وجود التأمين الصحي لدى عدد من الأسر الفقيرة وخاصة العمال منهم، بالإضافة الى التعليم الجامعي لأبنائهم، عدا عن مرض رب الأسرة.
وكانت هذه الدراسة قد أجريت على مجموعة من الأسر الفقيرة والأشد فقرا في منطقة الطيبة تضمنت سبع مناطق (الطيبة، صما، مندح، مخربا، دير السعنة، ابسر ابو علي، زبدة الوسطية)؛ حيث تمّ اختيار هذه الأسر بالتعاون ما بين جميع الجمعيات الخيرية المتواجدة بلواء الطيبة ومكتب التنمية الاجتماعية.

samah.bibars@alghad.jo

التعليق