85 % من اللاجئين السوريين خارج المخيمات يعيشون تحت خط الفقر

تم نشره في الخميس 7 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يتسلمون مساعدات من احدى الجهات الاغاثية بالمفرق-(ارشيفية)

 حسين الزيود

المفرق-  كشفت مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نداء ياسين، أن 85 % من اللاجئين السوريين المتواجدين خارج مخيمات اللجوء يعيشون تحت خط الفقر.
وبينت ياسين أن هناك 525 ألف لاجئ سوري من المتواجدين في الأردن يقطنون في محافظات المملكة المختلفة وخارج مخيمات اللجوء السوري، فيما 80 ألف لاجئ يعيشون في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق و29 ألف لاجئ يقطنون مخيم الأزرق في محافظة الزرقاء، مشيرة إلى أن العدد الكلي للاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية يبلغ 633 ألف و500 لاجئ سوري.
ولفتت إلى أن المفوضية سجلت دخول قرابة 40 ألف لاجئ سوري في العام الماضي، مقارنة مع 121 ألف لاجئ في العام الذي سبقه، عازية هذا التناقص في عدد الداخلين إلى حزمة القرارات التي اضطر برنامج الأغذية العالمي في الأردن اتخاذها وتضمنت تخفيض أو وقف قيمة المساعدات التي يقدمها البرنامج لصالح اللاجئين السوريين الذين يقطنون خارج مخيمات اللجوء السوري في الأردن، ما ساهم بتدني وصعوبة مستويات المعيشة.
وكان المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في الأردن شذى المغربي بينت أن حصة اللاجئين السوريين داخل مخيمات اللجوء السوري في الأردن بعد تلقي تمويل جديد تبلغ 20 دينارا لكل شخص شهريا، فيما ستكون حصة اللاجئين السوريين الأشد حاجة والمنتشرين في مختلف المحافظات الأردنية 15 دينارا للشخص شهريا، لافتة إلى أن حصة اللاجئين الأقل حاجة (المحتاجين) ستكون 10 دنانير لكل شخص شهريا.
وقالت إن عدد اللاجئين السوريين المستفيدين من القيمة البالغة 15 دينارا للشخص شهريا وهم الأشد حاجة يبلغون 212 ألف لاجئ سوري، فيما هناك 226 ألف لاجئ سوري يمثلون الفئة الأقل حاجة والحاصلين على 10 دنانير للشخص شهريا.
ولفتت إلى أنه ومنذ أواخر العام 2013 فإن البرنامج لم يتمكن من الحصول على تمويل يكفي لفترة طويلة كهذه المرة التي تمتد حتى الشهر الخامس من العام الحالي، موضحة أن المسوحات السريعة التي نفذها البرنامج أظهرت اضطرار اللاجئين بعد توقف وتخفيض قيمة المساعدات إلى اتخاذ بدائل جديدة كالتوجه نحو الوجبات الغذائية غير المكلفة واقتحام سوق العمل ودفع بعض أفراد الأسرة إلى التسول.
من جهة ثانية، بينت الياسين أن المفوضية تدرس كافة التدابير والإجراءات اللازمة لتحسين ساعات إيصال التيار الكهربائي اليومية في مخيم الزعتري، مشيرة إلى أن البرمجة الأخيرة التي قامت بها المفوضية في المخيم زادت ساعات توصيل الكهرباء لتصل إلى 11 ساعة يوميا.
وقالت إن المفوضية تعمل حاليا على تنفيذ خطة الشتاء التي تمتد لـ4 أشهر ابتداء من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وحتى شهر شباط (فبراير) من العام الحالي، وبالتعاون مع المجلس النرويجي والتي قضت بتوزيع أسطوانات الغاز على اللاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، وتوزيع كوبونات تبديل أسطوانات الغاز حال نفادها، فضلا عن توزيع كوبونات مالية خاصة بملابس الشتاء.

التعليق