جرش: حافلة صغيرة واحدة تخدم 3 آلاف شخص في بلدة مقبلة

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – يطالب سكان بلدة مقبلة في محافظة جرش بتوفير وسائط نقل عامة، للحد من استغلال السيارات الخصوصية للمواطنين وتعديهم على الخطوط الرئيسية بشكل عشوائي.
وقال المواطن زيادة مقابلة إن بلدة مقبلة ذات امتداد سكاني واسع ويزيد عدد سكانها على 3000 نسمة ولا يخدمها سوى حافلة واحدة تتسع لـ22 راكبا فقط.
موضحا أن الاعتماد على حافلة واحدة يجبر المواطنين والركاب على استخدام وسائط نقل خاصة، لتجنب التأخر عن مواعيد جامعاتهم وأعمالهم ومراجعات المستشفى.
وأضاف أن السكان طالبوا عدة مرات بوسائط نقل عامة، غير أن الوضع الاقتصادي للسكان لا يتيح لهم فرصة الحصول على خط جديد للبلدة.
وقالت الطالبة هيام مقابلة إنها تأخرت عن موعد تخرجها فصلين متتاليين، لاسيما وأنها تتعرض للفصل من المحاضرات بسبب التأخر عنها، مما يجبرها على إعادة المواد مجددا.
وأكدت هيام أن سبب التأخر عن المحاضرات هو عدم توفر حافلات تغطي حاجة البلدة، مما يضطرها وزميلاتها للانتظار ساعتين وأكثر لحين وصول الحافلة التي توصلها إلى المجمع، مؤكدة أن العادات الاجتماعية تلزمها بعدم استخدام وسائل نقل خاصة تحت أي ظرف، تجنبا للمشاكل الاجتماعية التي قد تحدث.
وقال المواطن مصطفى عزمي إن سائقي السيارات الخصوصي لا يعملون بشكل منتظم على الخطوط، فهم يحددون الأجرة وفقا لأهوائهم ولا يتحملون التكاليف التي يتحملها مشغلو الخطوط ويأتون على فترات وبمواعيد مختلفة وحسب وقتهم.
وأوضح مصطفى، أن البلدة يتوفر فيها كافة الخدمات الأساسية والدوائر الحكومية وفيها عشرات الموظفين من خارج البلدة، وهم بحاجة إلى وسائط نقل عامة ليتمكنوا من الحضور على أعمالهم في موعد محدد، عدا عن حاجة كبار السن والمرضى لخدمة النقل العام، لا سيما وأن سكان البلدة من ذوي الدخل المحدود وغير قادرين على شراء سيارات خاصة لقضاء حوائجهم.
وأكد مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل البري في جرش محمد العلاونة، في حديث سابق لـ"الغد" أن البلدة تخدمها حافلة صغيرة واحدة وهي ملتزمة بالخط، لكن ترددها عال فهي بحاجة إلى وقت في نقل الركاب وإيصالهم إلى المجمع، ومن ثم الانتظار لحين ملء الباص مجددا ونقل الركاب
 إلى مقبلة.
وأوضح أنه سيتم إجراء دراسة لعدد السكان ومدى حاجتهم لحافلة أخرى ومخاطبة الهيئة وزيادة عدد الحافلات التي تعمل على خدمة سكان البلدة.   
وبين العلاونة أن مشكلة السيارات الخصوصي التي تعمل مقابل الأجرة على نقل المواطنين من المشاكل المنتشرة في مختلف قرى وبلدات محافظة جرش ويتم تنفيذ حملات دورية بالتعاون مع دائرة السير للقضاء عليها.

التعليق