"الشراكة والانقاذ" توضح أسباب الاستقالات من العمل الإسلامي

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير 2016. 02:49 مـساءً
  • مقر حزب جبهة العمل الإسلامي بمنطقة العبدلي في عمان- (تصوير: أسامة الرفاعي)

هديل غبّون
عمان-  قالت لجنة المتابعة المنبثقة عن مبادرة الشراكة والانقاذ، إن قرار الاستقالات التي قدمتها أعضاء المبادرة، جاءت بعد حوارات معمقة مع قيادة الحركة الإسلامية وعلى مدى سنوات, وبعد تقديم عدة مبادرات كان آخرها مبادرة الشراكة والإنقاذ، وبعد أن وصلنا إلى قناعة  بعدم توفر الإرادة لتحقيق الشراكة على قاعدة الكفاءة والمسؤولية، والسير في مشروع إنقاذ الحركة الإسلامية وإصلاحها, واختيار مسار آمن  أو اقل كلفة نحو المستقبل.
وأوضحت اللجنة في بيان صدر عنها الثلاثاء وصلت الغد نسخة منه، أسباب الاستقالات ، مؤكدة التمسك بعضوية جماعة الإخوان المسلمين ، فيما أكدت أن عدد الاستقالات بلغ 400 استقالة .
وأضافت اللجنة في بيانها بالقول :"بسبب الممارسات  التي ترفضها قيمنا وتربيتنا في الحركة الإسلامية, والتي برزت  في الآونة الأخيرة، وبسبب النهج المتبع في معالجة الأزمة الداخلية وتداعياتها, وفي إدارة شؤون الحزب والجماعة, والذي زاد الجرح اتساعا ً والأزمة تفاقما وتعقيداً, رأينا انه لم يعد أمامنا إلاَّ التقدم باستقالاتنا من الحزب مع تمسكنا بعضويتنا في جماعة الإخوان المسلمين, ومتمنين لإخواننا في حزب جبهة العمل الإسلامي على المستويين الشخصي والحزبي كل التوفيق والسداد في القول والفعل والعمل".
وأشارت اللجنة إلى إن الموقعين على الاستقالة حتى تاريخه  يقارب عددهم أربعمائة عضو, بينهم أعضاء في اللجنة التحضيرية, التي آمنت بالفكرة وتعهدتها, وأعدت النظام الأساسي والوثائق اللازمة لتسجيل الحزب, مع ثلة من المخلصين من الشخصيات الإسلامية المستقلة.
وأشارت اللجنة أبضا الى أن العديد من المستقيلين اليوم هم أعضاء في الهيئة التأسيسية للحزب وممن تسلموا مواقع متقدمة في المكاتب التنفيذية المتعاقبة ومجلس الشورى والهيئات الإدارية والقضائية واللجان المركزية, وتفانوا في خدمته دون منّ أو تطلع لمغنم.
وفي الوقت الذي أكدت فيه اللجنة،  بحسب ما جاء في مبادرتها الأخيرة وفي حال توفر الشروط المناسبة ، على حقها في أن تتدارس بعمق ومسؤولية دينية ووطنية, التفكير في إطار عام يسهم في تحقيق طموحات شعبنا الأردني؛ ويدعم قضايانا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضافت اللجنة ": إننا على ثقة تامة من أن مجتمعنا الأردني يزخر بالقامات الوطنية الأمينة والكفؤة القادرة, والراغبة في العمل المشترك, والتي لم يؤخرها عن ذلك إلا بعض التجارب غير الناضجة أو الجادة, وفقدان جاذبية الأطر القائمة وقدرتها على الاستيعاب."
 وفيما يتعلق بمشروع تأسيس حزب جديد، قالت اللجنة إن   إنشاء أي إطار جديد - عند توفر الظروف المواتية - لن يكون بمعزل عن مشاركة هذه الكفاءات, فكراً ورأياً وإدارة, إيماناً منا بضرورة الإصلاح الشامل, والذي لا يحتمل التأجيل أو التسويف, وعلى مختلف الصعد, من أجل حماية الوطن والنهوض به, وبشراكة وطنية حقيقية مع كل المؤمنين بهذه الأهداف, والملتزمين بمبادئ الدين الاسلامي وقيم الأمة الاسلامية.
وأكدت اللجنة حرصها على المضي قدماً في مشروع الحركة الإسلامية الإصلاحي مسترشدين بالتجربة الذاتية وتجارب قوى الإصلاح العربية والإسلامية والإنسانية التي حققت نجاحات على أكثر من صعيد.

Hadeelghabboun@alghad.jo





التعليق