رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس اليمن الجنوبي الأسبق وسفيري الصين وألمانيا

الطراونة يدعو لخطة عربية لحل المشكلة اليمنية

تم نشره في الثلاثاء 19 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة خلال لقائه سفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية أمس-(بترا)

عمان- الغد- دعا رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة إلى ضرورة وضع خطة عربية لحل المشكلة في اليمن على أساس الحوار، أكد ضرورة إيجاد خطة دولية مشتركة لمحاربة الإرهاب، وتجفيف منابعه.
جاء ذلك خلال لقائه أمس كلا على حدة، رئيس جمهورية اليمن الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد وسفيري جمهوريتي ألمانيا الاتحادية بيرغينيا زيفكر ايبرله وجمهورية الصين الشعبية بان ويغانغ المعتمدين لدى المملكة، حيث تم خلاله بحث تداعيات أوضاع المنطقة.
فخلال لقائه محمد، دعا الطراونة إلى ضرورة وضع خطة عربية وجدول أعمال مشترك للوصول إلى حل للمشكلة في اليمن على أساس الحوار، مؤكداً اهتمام الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بأن يبقى اليمن مستقرا وآمنا بعيدا عن الاقتتال والعنف، وبأن الأردن يلتزم بالثوابت العربية التي تجمع ولا تفرق.
بدوره، دعا محمد إلى وقوف الحرب، وتغليب لغة الحوار على لغة العنف والسلاح، مؤكدا أهمية التوصل لحل سياسي، وان يحتكم الجميع إلى صندوق الانتخاب.
إلى ذلك، أكد الطراونة، خلال لقائه السفيرين ايبرله وويغانغ، ضرورة إيجاد خطة دولية مشتركه لمحاربة الإرهاب، وتجفيف منابعه، وتحديد الجهات الممولة للإرهاب بالسلاح والأموال، والعمل على عدم تسهيل دخول الأشخاص للمناطق التي تسيطر عليها المنظمات الإرهابية.
وبين أن مجلس النواب يسعى للحصول على صفة شريك من أجل الديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، لافتاً إلى أنه سيتم إقرار قانون الانتخاب الذي يشكل خاتمة الإصلاحات السياسية.
وأكد أن الأردن من أوائل الدول التي أعلنت الحرب على الإرهاب، لافتاً إلى أن جلالة الملك يمضى قدما في شرح رسالة الإسلام السمحة بمختلف دول العالم، وبراءة الإسلام من كل الأعمال الإرهابية والفكر التكفيري.
وأعاد التأكيد على حتمية قيام الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني، مبيناً أن عدم العدالة وقيام الأسرة الدولية بالكيل بمكيالين تجاه القضية الفلسطينية وعدم تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية يزيد من حدة العنف والتطرف ويعطي المبررات للشباب للانخراط في المنظمات الإرهابية.
ولفت الطراونة إلى الأعباء والجهود التي يبذلها الأردن في استقبال موجات اللجوء بدءا من اللجوء الفلسطيني، وانتهاء باللجوء السوري الذي لا يعلم أحد متى ستحل مشكلتهم، وما يقدمه الأردن من خدمات على مختلف الصعد.
السفيرة الألمانية من جانبها قدرت عاليا دور الأردن تجاه قضايا المنطقة، خاصة استقباله لموجات اللجوء ومحاربة الإرهاب، مبينة أن بلادها ضمن ائتلاف محاربة الإرهاب.
السفير الصيني بدوره، أكد اهتمام بلاده بتطوير وتنمية علاقاتها مع الأردن، لافتاً إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يلعب دورا مهما في المنطقة.
وفيما أعرب عن تقديره لهذا الدور خاصة دوره الفاعل بالقضية الفلسطينية واستقبال العديد من موجات اللجوء، أكد أن الصين ستواصل دعمها للأردن.

التعليق