محادثات السلام حول سورية: ضغط أميركي روسي والمعارضة تشكل وفدها

تم نشره في الخميس 21 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

عواصم  - تسعى واشنطن وموسكو للدفع باتجاه التمسك بعقد محادثات السلام المقررة الاثنين المقبل في جنيف بين النظام السوري والمعارضة.
وقال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في تصريح صحفي في ختام لقاء مع نظيره الأميركي جون كيري "نحن واثقون بأن المفاوضات ستبدأ خلال الأيام المقبلة ".
وتابع "ان العملية الدبلوماسية ستبدأ قريبا، ونأمل بان يتم ذلك، وقد قدمت تواريخ عدة الا ان القرار النهائي يعود إلى الأمين العام للأمم المتحدة بالتشاور مع ممثله الخاص ستافان دي ميستورا".
وقال لافروف ايضا "ما تزال هناك أيام عدة تفصلنا عن نهاية كانون الثاني(يناير)" وموسكو لا تنوي ارجاء بدء المحادثات إلى شهر شباط(فبراير).
ولم يدل كيري بأي تصريح أمام الصحفيين في ختام الاجتماع.
الا ان المتحدث باسمه جون كيربي أعلن في بيان ان الوزيرين "ناقشا مشاريع مفاوضات تحت اشراف الأمم المتحدة بين الاطراف السوريين في الخامس والعشرين من كانون الثاني(يناير) وأهمية المضي والدفع نحو حل دبلوماسي للازمة السورية".
وقبل مغادرة كيري أول من أمس العاصمة الأميركية اقرت الخارجية الأميركية بانه "ما يزال من الضروري القيام بالكثير" لبدء المفاوضات الاثنين المقبل بين النظام والمعارضة السوريين.
وأعلنت الهيئة التابعة للمعارضة السورية المكلفة بالتفاوض مع النظام أمس تشكيل وفدها لهذه المفاوضات مطالبة في الوقت نفسه بوقف القصف ورفع الحصار عن العديد من المدن في سورية.
وكانت الرياض جمعت في كانون الأول(ديسمبر) الماضي اطيافا من المعارضة السورية وتم تشكيل هيئة عليا تعنى بالتفاوض مع النظام في جنيف. الا ان مجموعات معارضة اخرى غير منضوية في الهيئة العليا شكلت مجموعة اخرى وطالبت بالمشاركة في مفاوضات جنيف.
من جهته، وافق النظام السوري من حيث المبدأ على المشاركة في المفاوضات الا انه طالب بالاطلاع على لائحة وفد المعارضة.
وكررت الهيئة التأكيد ان المفاوضات التي تأمل الامم المتحدة عقدها خلال أيام، يجب ان تقترن برفع الحصار ووقف القصف لا سيما الغارات الروسية، رافضة ادراج اطراف جديدة على طاولة المفاوضات.
وأعلن حجاب خلال مؤتمر صحفي في العاصمة السعودية "قمنا بتسمية الوفد المفاوض، وتم الاختيار وفق معايير دقيقة".
وأضاف "تمت تسمية العميد اسعد الزعبي رئيسا للوفد، وجورج صبرة (رئيس المجلس الوطني السوري المعارض) نائبا له، ومحمد علوش ممثل جيش الاسلام (إحدى ابرز الفصائل المقاتلة، والتي تحظى بنفوذ واسع في مناطق ريف دمشق) كبير المفاوضين".
وأكد حجاب الذي شغل منصب رئيس الوزراء السوري قبل ان ينشق عن النظام، ان "المفاوضات تقتصر على من رأت الهيئة انه يمثل وفدها فقط".
وأفاد "نسمع ان هناك تدخلات خارجية وتحديدا تدخلات روسية ومحاولاتها لزج اطراف اخرى في وفد الهيئة"، مؤكدا ان "موقفنا واضح ولن نذهب للتفاوض اذا ما تم اضافة وفد ثالث او اشخاص".
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس انه لا يوجد حل عسكري للحرب المدمرة في سورية، داعيا الى حل سياسي.
وصرح ظريف في منتدى دافوس الاقتصادي "لا يوجد حل عسكري للازمة. نحتاج الى حل سياسي". وأضاف "هناك امكانات لانتخابات حرة ونزيهة، وايضا لاصلاحات دستورية".
وأمام المشاركين في المنتدى، ذكر الوزير بالنقاط الاربع للخطة التي اقترحتها طهران من اجل سورية التي تشهد نزاعا منذ نحو خمسة اعوام خلف 260 ألف قتيل على الاقل وملايين النازحين.
واضاف "وقف لاطلاق النار، حكومة وحدة وطنية، اصلاحات دستورية وانتخابات انطلاقا من هذا الدستور الجديد. نحن عازمون على تنفيذ هذه العملية".-(وكالات)

التعليق