العام الماضي

عجلون: 333 شخصا أقاموا بالفنادق من أصل 168 ألفا زاروا المحافظة

تم نشره في الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً
  • سائحان يستمتعان برياضة التسلق في أحد المسارات السياحية بعجلون - (ارشيفية)

عامر خطاطبة 

عجلون- دعت فاعليات عجلونية، وزارة السياحة إلى تفعيل خططها وبرامجها لزيادة أعداد السياح الذين يزورون المحافظة وإطالة فترة وجودهم عن طريق إقامة المشاريع الترفيهية، وتمويل المشاريع الصغيرة الجاذبة للسياحة.
واعتبروا أن الأعداد التي تزور المحافظة تكون إقامتها وقتية واحيانا لساعات فقط، وليس لها أي نشاط أو برامج سياحية لعدة أيام، مشيرين إلى أن الرقم الملفت بحسب إحصائيات مديرية سياحة المحافظة هو إقامة 333 شخصا في فنادق المحافظة من اصل 168499 زاروا المحافظة العام الماضي.
ويدعو النائب الأسبق عرب الصمادي إلى ضرورة إيجاد قصر للمؤتمرات ومشروع تلفريك وفنادق درجة أولى واستثمار سد كفرنجة مستقبلا، لأغراض سياحية وجلب مستثمرين لإنشاء مدينة ألعاب، وزيادة دعم المجتمع المحلي ضمن المسارات السياحية.
وأكد أن طبيعة المحافظة الجميلة وتنوعها الحيوي يتطلب توجيه الدعم لأبنائها عن طريق المنح والقروض لإقامة مشاريع سياحية متنوعة، بحيث توفر دخلا لأصحابها وتنشط الحركة التجارية في أسواقها.
ويقول الناشط علي القضاة، إن تنشيط السياحة في المحافظة يتطلب إيجاد مشاريع سياحية ترفيهية يمكنها وضع المحافظة على الخريطة السياحية بشكل حقيقي وفاعل، ما يجعلها مقصدا للسياح للإقامة عدة أيام وليست ممرا في زيارة عابرة.
وأكد أن تنشيط السياحة وجعلها تدر دخلا يستفيد منه المجتمع المحلي والدولة يحتاج إلى إقامة مشاريع كبرى سواء كانت للقطاع العام أو الخاص، والبحث عن جهات ممولة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمجتمع المحلي.
ويرى رئيس بلدية عجلون الكبرى نبيل القضاة، أن عدم تنفيذ مشروع السياحة الثالث بالصورة التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي تسبب في عدم تحقيق بعض الأهداف التي نفذ لأجلها، ومنها الجذب السياحي والمساهمة في تحسين الواقع الاقتصادي لأبناء المنطقة، وتوفير ممرات وأرصفة تمكن السائح والزائر من التجوال بحرية والمساهمة في إطالة فترة إقامة الزائر.
ولفت محمد الخطابي إلى ضرورة توجيه استثمارات سياحية كبرى للمحافظة تقدم "قيمة مضافة"، بحيث تشجع السكان المحليين على إقامة مشاريع سياحية صغرى ومتوسطة كالشاليهات السياحية والمطاعم والمخيمات السياحية، وتزيد النشاط التجاري، مؤكدا أن كثيرا من أصحاب تلك المشاريع المتوفرة حاليا يعانون خسارات متكررة، ما يتطلب وضع المحافظة على الخريطة السياحية بشكل يضمن استفادة أصحاب المشاريع السياحية الصغيرة والمتوسطة من إطالة مدة الزوار وبالتالي إنعاش المجتمع المحلي.
ويؤكد مالك فندق، وهو خليل عريفج أن فندقه رغم أنه في موقع سياحي فريد و إطلالات نادرة وجميلة، إلا أنه مهدد بعدم الاستمرار، بسبب ندرة النزلاء، ما اضطره إلى التخلي عن عاملين فيه، والإقامة به وأسرته لتشغيله بأنفسهم، مشيرا إلى أن عدد النزلاء في أحسن الأشهر لا يتعدى 7 نزلاء.
وطالب بإيجاد دعم حكومي لقطاع الفنادق، ووضع خطة إستراتيجية لإنعاش قطاع السياحة واستغلال مقوماتها، مطالبا وزارة السياحة بتشجيع السياحة الداخلية وإعفائهم من الضرائب والرسوم، مشيرا إلى أنه يدفع سنويا زهاء 3500 دينار كرسوم وضرائب لعدة جهات.
وأكد أصحاب مشاريع سياحية أقيمت ضمن مسار راسون السياحي منهم أم أحمد وزهير الشرع عن تواضع المبالغ التي تدرها عليهم مشاريعهم التي نفذتها وزارة السياحة ضمن مشروع تطوير السياحة الممول من الوكالة الأميركية للإنماء الدولي وشملت  20 مشروعا سياحيا في منطقة مسار راسون السياحي بهدف تعزيز التجارب والخدمات السياحية وتحقيق فائدة مباشرة للمجتمعات المحلية.
وينتقد محمود أبو ورد عدم موافقة وزارة السياحة، الترخيص للمواطنين بالدخول إلى المواقع الأثرية لاستغلال خيولهم في رياضة الركوب وتأجيرها للسياح والزوار، مطالبا بالموافقة لهم أسوة بمنطقة البتراء.
 ووفق أرقام مديرية سياحة المحافظة، فقد بلغ عدد زوار المواقع الاثرية والسياحية والمرافق والخدمات المتعلقة بها في المحافظة العام الماضي 168499 زائرا، اقام منهم بفنادق المحافظة البالغة فندقين 333 زائرا.
وقال مدير السياحة في عجلون هاني الشويات، إن الوزارة تعتزم استحداث مسار طبيعي سياحي بيئي زراعي وتاريخي في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وبطول 65 كيلو مترا وذلك لإطالة مدة إقامة السائح في مناطق المحافظة المختلفة ، مبينا أن جامعة العلوم والتكنولوجيا وبتمويل من الاتحاد الأوروبي قامت بدراسة ميدانية لاستحداث هذا المسار بالتعاون مع المديرية .
وأشار الى استحداث 6 مسارات سياحية بسبب تنوع المناطق السياحية لإطالة مدة إقامة الزائر والتمتع بجمال الطبيعة والبيئة ومشاهدة المواقع الاثرية وشلالات المياه والطواحين والمقامات والاماكن الدينية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية وطبيعة الحياة في الارياف، التي تتواجد أو تمر بها هذه المسارات ، مشيرا إلى أن المسارات تعتبر قيمة إضافية ونقلة نوعية للمنتج السياحي الأردني لافتا لخطة استثمار المواقع السياحية في المحافظة، وتحسين بنيتها التحتية وزيارة أصحاب المشاريع السياحية الصغيرة لترويجها ومساعدة اصحابها في تسويق مشاريعهم.
ولفت إلى ان الوزارة انجزت المرحلة الاولى من المشروع السياحي الزراعي في منطقة أشتفينا بدعم من المنحة الخليجية بقيمة 730 ألف دينار وهو عبارة عن متنزه لخدمة المجتمعات المحلية الأردنية والسياحة العربية والخليجية والأجنبية.

التعليق