النسور والطراونة وكامينوس يؤكدون أهمية محاربة الإرهاب

الأمير فيصل يبحث ووزير الدفاع اليوناني تعزيز علاقات التعاون

تم نشره في الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً
  • الأمير فيصل بن الحسين خلال لقائه بمكتبه بالقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أمس وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس -(بترا)

عمان - استقبل سمو الأمير فيصل بن الحسين في مكتبه بالقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أمس، وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس والوفد المرافق له.
وبحث سموه مع الضيف القضايا والأمور ذات الاهتمام المشترك وسبل تطويرها وتعزيزها فيما يخدم مصلحة البلدين الصديقين.
كما استقبل رئيس الوزراء وزير الدفاع عبدالله النسور في مكتبه برئاسة الوزراء كامينوس والوفد المرافق، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.
وأكد النسور عمق العلاقات التي تربط البلدين وعلى مستوى التنسيق بينهما تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تناول الحديث جهود محاربة الإرهاب، حيث أكد النسور وكامينوس على إيمان البلدين بأهمية محاربة الارهاب الذي تتجاوز شروره المنطقة الى العالم أجمع.
وقال رئيس الوزراء إن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف صعبة للغاية وتحديات كبيرة، لافتا إلى أن الأردن استطاع المحافظة على أمنه واستقراره وحماية حدوده.
واستعرض التحديات التي يواجهها الاردن نتيجة استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، داعياً المجتمع الدولي إلى مساعدة الاردن لمواصلة تقديم الخدمات الاساسية والضرورية لهم.
وأضاف "سياستنا تجاه استقبال اللاجئين السوريين واضحة ومعلنة ولن نغلق ابوابنا امام اشقائنا"، داعيا اليونان من خلال عضويتها في الاتحاد الاوروبي إلى أن تلعب دورا اكبر في مساعدة الاردن لفتح اسواق الاتحاد الاوروبي أمام المنتجات والصادرات الأردنية.
من جهته، نقل كامينوس تحيات الرئيس اليوناني ورئيس الوزراء الى النسور، مثلما وجه دعوة للأخير لزيارة اليونان.
وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات والتدريب بين البلدين في المجالات العسكرية والدفاعية، قائلاً إن اليونان تعاني أيضا جراء استقبال اللاجئين السوريين وان كان بشكل أقل من الأردن.
وحضر اللقاءين رئيس هيئة التخطيط في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والسفيرة اليونانية لدى عمان.
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، خلال لقائه كامينوس، إن الأردن الدولة الوحيدة في العالم التي أعلنت الحرب مسبقا على الإرهاب بالرغم من إمكاناتها المحدودة، فشاركت الأشقاء والأصدقاء في محاربة الارهاب والفكر التكفيري. وأطلع الطراونة الوفد اليوناني على الأعباء والجهود التي يبذلها الاردن جراء تداعيات الاوضاع في المنطقة وبالذات استقباله للعديد من موجات اللجوء.
وأكد أن تنامي العنف والإرهاب سببه الرئيس عدم ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، مشددا أن الكيل بمكيالين وعدم تطبيق القرارات الدولية بعدالة يزيد من حدة العنف والتطرف ويعطي المبررات للشباب للانخراط في المنظمات الارهابية.
وأشاد بمواقف اليونان الداعمة للقضايا العربية كافة خاصة القضية الفلسطينية، معربا عن أمله باستمرار دعم اليونان من خلال عضويتها في الاتحاد الاوروبي للقضية الفلسطينية ودعم الدول المستضيفة للاجئين وعلى رأسها الاردن.
وأكد الجانبان الحرص المشترك على الارتقاء بالعلاقات الاردنية اليونانية بما في ذلك اقامة المشروعات الاستثمارية في الاردن وفتح مجالات اوسع للتعاون الثنائي خدمة لمصالح البلدين والشعبين الصديقين.
من جهته، أكد كامينوس استمرار بلاده بدعم الاردن، مبينا ان اليونان ستحث الاتحاد الاوروبي لتقديم الدعم للأردن ليتمكن من مواصلة دوره ازاء قضايا المنطقة خاصة استقباله للاجئين ومحاربة الإرهاب.-(بترا)

التعليق