دراسة: عدم رضا عن جودة اللمبات الموفرة للطاقة بالسوق

تم نشره في الاثنين 25 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

عمان– اظهرت دراسة اعدها (المركز الوطني لبحوث الطاقة في الجمعية العلمية الملكية) عدم رضا غالبية المستفتين عن جودة وحدات الانارة الموفرة للطاقة الموجودة في السوق المحلية.
وقال مدير عام المركز المهندس وليد شاهين لـ(بترا) ان الفئة المستهدفة بالدراسة وهم من المستهلكين المنزليين تبحث عن اللمبات التي تحمل اسم علامات تجارية عالمية "رغم الشكوى من ارتفاع ثمنها".
ووفق شاهين، اقترح المشمولون بالدراسة على الموردين والمؤسسات المختلفة تشجيع شراء المنتجات الموفرة للطاقة من خلال توعية وتثقيف موظفي المبيعات بالترويج لهذه المنتجات.
كما طالبوا بتحويل لغة عرض الملصق والخصائص الفنية المرفقة بالمنتجات الى اللغة العربية ومراقبة معايير الجودة من خلال المؤسسات المعنية كمؤسسة المواصفات والمقاييس وجمعية حماية المستهلك.
وعن اسباب اختيار المستهلكين المنزليين بالدراسة، قال شاهين ان الاجهزة المنزلية بمختلف انواعها وموديلاتها تستهلك جزءا كبيرا من اجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة في القطاع المنزلي، كما ان العديد من الاجهزة المتوفرة في السوق المحلية ذات كفاءة منخفضة ولا تحمل علامة او ملصق الطاقة الذي يدل على كفاءة تلك الاجهزة في استهلاك الطاقة.
واضاف..بالرغم من ان بعض المستهلكين المنزليين قد ابدوا ثقتهم بالاجهزة القديمة من حيث طول العمر والجودة رغم انها أكثر استهلاكا للطاقة، الا ان الغالبية العظمى من المستهدفين بالدراسة اشاروا الى انهم يتجهون وبقوة نحو شراء الاجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة.
واظهرت الدراسة وفق شاهين ان الغسالات والثلاجات واللمبات الموفرة للطاقة تُستخدم في جميع منازل العينة المشمولة بالدراسة يليها مباشرةً سخانات المياه الكهربائية والمكيفات الموفرة للطاقة وسخانات المياه الشمسية وبدائل انظمة التدفئة المركزية.
من جهة اخرى، قال عدد من كبار موردي الاجهزة الكهربائية ان كفاءة الطاقة للجهاز المنزلي حاليا هي المعيار الاكثر اهمية في حركة السوق اذ انَّ ثلثي المستهلكين يرغبون بشراء الاجهزة المنزلية الموفرة للطاقة بغرض تخفيض فاتورة الكهرباء، ما يدفع المستوردين الى تركيز استراتيجياتهم التسويقية في تحقيق الوفورات المالية على المستهلكين من خلال الاستفادة من منتجات كفاءتها عالية يتم التعرف اليها عن طريق ملصق كفاءة الطاقة الموجود على هذه الاجهزة والذي يوضح مستوى كفاءة الجهاز من حيث توفير الطاقة.
وبحسب شاهين، فان اختيار الجهاز المنزلي الامثل يشكل تحديا حقيقيا للمستهلك بسبب كثرة الخيارات وقلة الوعي عدا عن ان الكلفة الاستثمارية في المنتجات الموفرة للطاقة تعد عالية بعض الشيء خاصة لذوي الدخل المحدود يفاقمها اغفال تجار التجزئة وموظفي المبيعات اهمية الترويج للمنتجات الموفرة للطاقة.
وأكد أهمية الدراسة في الوصول الى فهم اعمق لسوق الاجهزة المنزلية، بما في ذلك معايير كفاءة الطاقة لتلك الاجهزة وملصقات الكفاءة ومعلومات مفصلة عن الموردين والمصنعين لهذه الاجهزة.
وقال ان الدراسة التي شملت خمسة الاف اسرة من مختلف مناطق المملكة اظهرت ان حجم المبيعات السنوي من الاجهزة الكهربائية المشمولة بالدراسة بلغ 65500 مكيف و2250 جهاز تجفيف ملابس و10650 جلاية صحون، فيما بلغ من سخانات المياه الكهربائية 103 الاف والمجمدات 14550 ومصابيح الانارة 7816500 والثلاجات 209 الاف وسخانات المياه الشمسية 28800 وغسالات الملابس 149 الفا. - (بترا)

التعليق