فيلم وثائقي عن ممثل ومخرجة من كوريا الجنوبية خطفتهما "الشمالية"

تم نشره في الثلاثاء 26 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً

بارك سيتي (الولايات المتحدة) - عرض في مهرجان ساندانس الأميركي للسينما المستقلة السبت فيلم وثائقي عن قصة حقيقية اغرب من الخيال، قصة سينمائيين كوريين جنوبيين خطفهما في السبعينيات الزعيم الكوري الشمالي السابق كيم جونغ ايل الذي كان مهووسا بالسينما لينتجا الافلام لبلده.
ويحمل هذا الفيلم اسم "ذي لوفرز اند ذي ديسبوت" (العاشقان والمستبد)، وهو من اخراج البريطانيين ورس ادام وروبرت كانان.
ويروي الفيلم قصة المخرج شين سانغ اوك، والممثلة شوي اون هي، اللذين كانا من ابرز الشخصيات السينمائية الكورية الجنوبية في الستينيات. وقال روبرت كانان "كما معظم الناس، حين اكتشفنا هذه القصة لاول مرة بدت لنا غير واقعية". فقد كان المخرج والممثلة متزوجين، ثم انفصلا بعد ذلك، وخفت بريقهما في كوريا الجنوبية.
وحين كانا يحاولان العودة الى المشهد الفني خطفهما كيم جونغ ايل لاستخدامهما في صناعة الافلام في بلده، وذلك قبل ان يتولى زعامة البلد خلفا لوالده كيم ايل سونغ.
وخطفت شوي اول الامر في العام 1977، بعد استدراجها الى هونغ كونغ بحجة العمل على مشروع فيلم.
بعد ذلك بقليل، لاقى شين المصير نفسه فيما كان يجوب هونغ كونغ بحثا عنها.
وبعد اربع سنوات على الاحتجاز في كوريا الشمالية جمع الزوجان السابقان معا، وخضعا لرغبة كيم فانتجا سلسلة من الافلام جعلتهما ينالان ثقة الزعيم المستبد. وبعد نيلهما الثقة المطلقة، سمح لهما بالسفر الى اوروبا للمشاركة في مهرجانات سينمائية، فطارا الى فيينا حيث بقيا وطلبا اللجوء الى الولايات المتحدة.
توفي شين في العام 2006، اما شوي فتعيش حاليا في سيول مع ابنها
 وابنتها. - (أ ف ب)

التعليق