صاغة في مادبا: الذهب المقلد يؤدي لتراجع حركة المجوهرات الأصلية

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • ذهب معروض على واجهة أحد المحال - (أرشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا –طالب مواطنون في مدينة مادبا، الجهات الرقابية منع عرض المجوهرات المقلدة أمام واجهات محلات الإكسسوارات المتواجدة في سوق صياغة الذهب والمجوهرات، خشية من التلاعب والغش، في وقت حذر فيه أصحاب محلات المجوهرات، من عملية بيع الذهب المقلد الذي ينتشر في أرجاء المدينة.
وأكد أصحاب محلات مجوهرات أن وجود الذهب الروسي والمجوهرات المقلدة، أسهم بشكل كبير في تراجع  شراء المجوهرات الأصلية، وانتشار عملية الغش، ما يستدعي حث الجهات المعنية لتنفيذ حملات تفتيشية للحد من التجاوزات في عملية البيع للمستهلك.
وأكد المواطن محمد الشخانبة، ضرورة تنفيذ حملات توعوية لإزالة اللبس وما يحدث من غش، يقع على بعض المستهلكين الذين يقعوا ضحية ممارسات خاطئة من بعض ضعاف النفوس من تجار قطاع الإكسسوارات.
ويرى المواطن أحمد نصري النوافعة، أن الذهب الروسي ومظهره لا يختلف عن مظهر الذهب الأصلي، ويشبهه إلى حد كبير ولا يختلف كثيرا من حيث الاتقان والجماليات، حتى أن هناك أشكالا وموديلات للذهب الروسي فاقت الذهب الأصلي، داعيا الى تكثيف الرقابة على محلات الإكسسوارات لتفادي عملية الغش.
وأشار المواطن عامر عبد القادر، إلى أن نسبة كبيرة من العائلات تُقبل الآن على شراء الذهب الروسي؛ عوضا عن الذهب الأصلي، بهدف تسهيل وإتمام الزواج، إلا أن ذلك لا يمنع من الحد من تكثيف حملات المراقبة على محلات المجوهرات التقليدية.
ولفتت المواطنة آلاء حسن، إلى أن المواطنين ليس لديهم خبرة في مجال بيع أو شراء الذهب، ما يدفع بعض ضعاف النفوس لاستغلالهم، مشيرة إلى أنهم يبيعون "الذهب الكسر" بعد طلائه بماء الذهب بسعر الحديث وبنفس أجرة الشغل.
ويقول تاجر ذهب رفض ذكر اسمه " إن الإكسسوارات بحاجة إلى تشديد الرقابة عن طريق دوريات متخصصة بفحص الذهب مهمتها الكشف عن عمليات الغش والتلاعب خلال التصنيع، أما البضائع في السوق -أو في محله على الأقل- مطابقة للمواصفات القياسية وتخضع للمراقبة.
من جانبه طمأن نقيب تجار الحلي والمجوهرات أسامة كرم امسيح، بأن الذهب الموجود في الأسواق مطابق للمواصفات، ويخضع للرقابة.
وأكد إمسيح على مخاطبة كافة الجهات الرقابية للحد من أي عمليات غش او التباس من خلال إعلانات مضللة على واجهات محلات الإكسسوارات، وعدم استخدام عبارات مضللة مثل (الذهب الروسي).
وأشار الى وجود ممثل للنقابة في كل محافظة، يمثل حلقة وصل بين النقابة الأم والتجار، وذلك للتخفيف من معاناة الأعضاء والاستماع الى مشكلاتهم وايصالها الى المعنيين.
وأكد أن النقابة منذ تأسيسها شرعت لوضع قوانين ولوائح وتعليمات، لا يمكن تجاوزها، لخدمة مهنة أصحاب صياغة وبيع المجوهرات.
وقال رئيس بلدية مادبا الكبرى المحامي مصطفى المعايعة الأزايدة، إن البلدية تقدم الاستشارة إلى صاحب المشروع وحثه على الموقع المتخصص والملائم، خشية فشله، مشيراً إلى أن البلدية تهدف إلى الابتعاد عن انشاء مشاريع عشوائية وانما بأسلوب منظم يحفظ ديموميته. 
وأكد أن رقابة هذه المحلات تعود إلى مديرية المواصفات والمقاييس و مديرية صناعة وتجارة مادبا.
وقال مصدر في مديرية صناعة وتجارة مادبا، إن مفتشي المديرية يقومون بجولات تفقدية مكثفة على جميع المحلات بما فيها المجوهرات والحلي والاكسسوارات، وفي حال حدوث مخالفة لأي محل يتم إغلاقه وتحويله إلى القضاء، مشددا أن المديرية تهدف إلى الحفاظ على سلامة المستهلك وحمايته من الغش.

التعليق