داود: الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان يؤكد عمق العلاقة بين مكونات المجتمع

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • مشاركون في الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان بمسجد الشهيد المؤسس أمس-(بترا)

عمان- قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل داود، ان "الاحتفال باسبوع الوئام بين الاديان يؤكد عمق العلاقة بين مكونات المجتمع، التي لا يحددها الدين او العرق او الاصل، وانما المواطنة، وهو امر طبقه الاردنيون على ارض الواقع منذ عشرات الأعوام".
وأضاف خلال رعايته مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اسبوع الوئام العالمي بين الاديان امس في مسجد الشهيد المؤسس ان "هذا البلد الصغير بامكاناته الكبير بعطائه، وقيادته الهاشمية وشعبه الاصيل، يحتضن بين جنباته اكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ومقيم غير اردني، لم يلتفت يوما الى دينهم او عرقهم، لان النظر الى الانسان فيه على انه مكرم قبل ان يكون من اتباع اي دين من الاديان".
وقال مدير مركز التعايش الديني الاب نبيل حداد، ان "الوئام قيمة ووصية تأمرنا بها دياناتنا المسيحية والاسلام، ويعد تقاسما لثراء روحي وأخلاقي وانساني، وضرورة يستقيم بها المجتمع، واحتراما للتنوع والاختلاف، دون تلفيق او مساومة على المبادئ".
وأكد حداد على أن الوئام أنه ممارسة يقوى عليها المؤمنون الذين ارتبطت بسلوكهم الرحمة والمحبة، وهو نتاج لمعرفة وممارسة رصينة تنطوي على الاعتراف الصادق بالتباين.
وأضاف ان صانعي الوئام هم حملة شعلة الحقيقة والمحبة والرحمة واحترام كرامة الانسان، وصنعه يتطلب محبة لطيفة وصبورة متأنية ورفيقة، تتغلب على الحقد والرفض والتطرف بالحكمة والموعظة الحسنة، بحيث يعد الوئام جزءا من السلوك والمنجز الوطني، وتعزيزه فريضة مهمة سنظل نحملها خلف قيادتنا الهاشمية.
واستذكر الوزير الاسبق سامي قموه، مكانة المبادرات الهاشمية ورسالة عمان، ودور جلالة الملك عبدالله الثاني في لفت نظر العالم للتحديات والمخاطر التي تواجه الشعوب، فاقترح على الجمعية العامة للامم المتحدة في اثناء دورتها الخامسة والستين، تبني قرار لاعتماد اسبوع الوئام العالمي بين الاديان والذي نحتفل به اليوم.
وبين قموة ان هذا القرار، يحث الدول على ان تدعم طوعا نشر رسالة الوئام والمحبة والمودة بين الاديان في الكنائس والمساجد والمعابد وغيرها من أماكن العبادة في العالم، التي تقوم على اساس حب الله والجار حسب تقاليده او معتقداته الدينية.-(بترا- محمد المومني)

التعليق