أم ثابت امرأة وحيدة بمواجهة الفقر ومرض الزوج ورعاية الأطفال

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 10:34 صباحاً
  • الفقر - تعبيرية

محمد الكيالي

عمان – أحال ضيق الحال وهموم الأيام، حياة "العشرينية" أم ثابت إلى جحيم، بعد أن تقطعت بها السبل هي وعائلتها، ولم تعد قادرة على تأمين مستلزمات الحياة البسيطة، وسط اضطرارها لرعاية أطفالها الصغار وزوجها المعتل.
وفي الأجواء القارسة البرودة، التي تخيم على العاصمة خلال الفترة الحالية، لم تجد أم ثابت أقل وسائل التدفئة تكلفة، لتأمينها خاصة وأن لديها 3 أطفال صغار.
أم ثابت، قالت في حديث لـ"الغد"، إنها ترعى بنتا تبلغ من العمر 4 أعوام، وابنين آخرين لهما من العمر 3 أعوام، وعام وأربعة أشهر، ولا تجد سبيلا للعمل، خاصة وأن أطفالها صغار بحاجة لرعايتها.
ولفتت إلى أن زوجها الثلاثيني، الذي كان يعمل على عربة لنقل البضائع، أصيب منذ أكثر من عام بشحنات كهربائية بالدماغ، أفقدته قدرته على العمل، وخسر مصدر رزقه الوحيد، إضافة إلى إصابته اليومية بحالات إغماء فجائية تستمر لساعات.
وأشارت أم ثابت إلى أن جيرانها قاموا أكثر من مرة بحمل زوجها عندما تفاجئه الإغماءات وهو في الطريق العام، إلى منزله، فيما تقع هي وحيدة بين رعاية أطفالها وعلاجه.
وأوضحت أنها لا تملك "مدفأة" تقيها وعائلتها برد الشتاء، ولا تجد وسيلة لدفع ايجار منزلها في منطقة الوحدات بعمان البالغ 130 دينارا، خاصة وأن زوجها لا يستطيع العمل ويتلقى جلسات علاج في مستشفى البشير.
وناشدت أم ثابت أهل الخير مساعدتها في تأمين أبسط احتياجاتها من كوسيلة تدفئة أو دفع ايجار منزلها في ظل ظروف الصعبة التي تعانيها.

للتواصل: 065544000 - فرعي 361

التعليق