الطباع والهميسات يبحثان ملف علاوة مهندسي القطاع العام

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

عمان - الغد - بحث نقيب المهندسين الأردنيين ماجد الطباع، أمس، مع رئيس ديوان الخدمة المدنية خلف الهميسات ملف علاوة المهندسين العاملين في القطاع العام، والتي كان موعد استحقاقها مع بداية العام الحالي، بناء على اتفاق سابق مع الحكومة.
وأشار الطباع إلى أن ذلك الاستحقاق سيسهم باستقرار القطاع العام، وتحسين دوره في المشاريع، وتقليل نسبة هجرات المهندسين خارج الأردن أو للقطاع الخاص، مشيراً إلى ان
أعداد المهندسين العاملين بالقطاع العام لا تتجاوز 4 آلاف مهندس ومهندسة.
وتحدث الطباع عن نظام التأهيل والاعتماد المهني وأهميته في اتاحة مراتب مهنية معتمدة للمهندسين، تمكنهم من الحصول على الزيادة المتصاعدة في الرواتب، ويسهم بتحسين أوضاعهم المعيشية، والتدرج في مراتب اعتماد المهندسين من مرتبة مهندس إلى مهندس مستشار.
وأشار إلى أن ذلك النظام يعطي المهندسين مرونة التحرك المهني بشكل أكبر في الأقطار المختلفة في اتحاد المهندسين العرب والعالم، بالإضافة إلى أنه يمنحهم الحق بالتوقيع على ما يعدونه من وثائق أو دراسلات أو تصاميم بموجب مراتب معتمدة.
من ناحيته، نوه عضو مجلس النقابة رئيس لجنة المهندسين العاملين بالقطاع العام درويش المجالي، لوجود فروقات واضحة في الرواتب التقاعدية التي يتقاضها المهندسون على نظام التقاعد المدني، وتلك التي يتقاضاها زملاؤهم على نظام الضمان الاجتماعي، لافتا إلى أن مهندسي "التقاعد المدني" يشكلون 25 % من المهندسين.
واقترح اضافة 40 % من العلاوة المهنية التي يتقاضاها مهندسو "التقاعد المدني" لمعالجة الخلل الواقع بين النظامين، مطالباً ديوان الخدمة المدنية بمواصلة ترفيع المهندسين الحاصلين على اجازات بدون راتب، وايجاد آلية لاستمرار اشتراكهم في صندوق التقاعد المدني خلال اجازاتهم.
وبحث الطرفان خلال اللقاء ملف المهندسات الصناعيات العاملات على ملاك وزارة التربية والتعليم، حيث دعا الطباع للاستفادة من خبراتهن في مؤسسات الدولة المختلفة ضمن اختصاصهن، بعد الغاء فرع الادارة المعلوماتية بالمدارس.
من جانبه، قال الهميسات إن الحكومة تشكل لجنة تحت مظلة الديوان كل 3 أعوام، وتنظر في المكافآت والعلاوات المقدمة للعاملين في هذا القطاع، بحيث مضى على تشكيل آخر لجنة 3 أعوام.
ووعد الهميسات بمتابعة ملف علاوة مهندسي القطاع العام، والمهندسات الصناعيات العاملات في "التربية".

التعليق