الجبور: الإدارة الفعالة للطيف الترددي أصبحت أساسية لتطوير قطاع الاتصالات

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- قال الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات الدكتور غازي الجبور، مؤخرا، إن الإدارة الفعالة للطيف الترددي أصبحت الآن أساسية أكثر من أي وقت مضى في تطوير قطاع الاتصالات.
وقال الجبور في كلمته الافتتاحية لورشة عمل متخصصة انعقدت الأسبوع الحالي حول تنظيم الطيف الترددي في القرن الواحد والعشرين، إنه يتوجب على أي منظم في العالم أن يتبنى نظاما فعّالا لإدارة الطيف الترددي لدعم وتلبية الاحتياجات التشغيلية لتقنيات الاتصالات الراديوية.
واستضافت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات فعاليات ورشة العمل المتخصصة حول تنظيم الطيف الترددي في القرن الواحد والعشرين، وذلك بالتعاون مع الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة GSMA، وورشة العمل حول سياسة المنافسة في العصر الرقمي بمشاركة خبراء دوليين المعتمدين لدى الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة، وممثلين عن شركات الاتصالات المتنقلة، وكل من وزارة الصناعة والتجارة/ مديرية المنافسة، وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) وعدد من المعنيين في "الهيئة".
وناقش المشاركون في ورشة عمل الطيف الترددي من المواضيع المتعلقة بالمفاهيم الحديثة في استخدام وإدارة الطيف الترددي المستخدم في قطاع الاتصالات اللاسلكية نظرا للنمو الهائل في قطاع الاتصالات المتنقلة وزيادة الطلب على البيانات، وإحداث التنسيق والتناغم المتعلق بتخصيص وتوزيع الترددات حسب أفضل الممارسات الدولية، بالإضافة الى المحافظة على الامتثال للالتزامات الدولية والإقليمية ومقررات المؤتمر العالمي الراديوي. فيما تتناول الورشة المتخصصة الثانية "سياسة المنافسة في العصر الرقمي" من حيث مفهوم سياسة المنافسة والتوجهات الحديثة سواء في دراسة الأسواق، من حيث تحديدها وتقييمها وغيرها من المواضيع، وذلك بالتعاون مع الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة GSMA.
من جانبه، استعرض جواد عباسي مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة GSMA، خلال كلمته التي ألقاها في الافتتاح، الجهود التي تبذلها الرابطة في مجال توسيع وتطوير شبكات الاتصالات الخلوية، وخدمة أعضاء الرابطة من خلال تقديم الخبرات والمعارف المطلوبة، كما أكد أهمية استغلال شبكات الهواتف الخلوية للوصول الى طبقات المجتمع كافة، وبالأخص في المناطق النائية، بهدف الوصول الى أفضل الحلول في معالجة مشاكل الفقر والبطالة، وبالتالي تحقيق مصالح الأطراف المعنية كافة وتحقيق النمو الاقتصادي المنشود.

التعليق