مسؤول أميركي: داعش يتراجع بالعراق وسورية ويتقدم في ليبيا

تم نشره في الاثنين 16 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • قافلة لتنظيم "داعش" في ليبيا - (أرشيفية)

واشنطن- أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية الخميس ارتفاع عدد عناصر تنظيم داعش في ليبيا في الأشهر الاخيرة مقابل تراجعه في العراق وسورية.

وصرح المسؤول ان في ليبيا نحو 5000 عنصر من التنظيم الجهادي في حين ذكرت تقديرات سابقة ان هذه العدد يتراوح بين الفين وثلاثة.

واضاف ان بلاده تقدر وجود بين 19 و25 الف عنصر من التظيم في العراق وسورية، في انخفاض عن الارقام السابقة التي تراوحت بين 20 و33 الفا.

تابع المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه ان "ذهاب المقاتلين الاجانب الى سورية يزداد صعوبة، فيتجهون بالتالي الى ليبيا".

وسيطر تنظيم داعش على سرت وجوارها، على بعد 450 كلم شرق العاصمة طرابلس.

الثلاثاء صرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري في روما ان "اخر ما نريد ان نرى في العالم هو خلافة زائفة تملك مليارات الدولارات من عائدات النفط"، وذلك في ختام اجتماع لممثلي التحالف الدولي بقيادة اميركي ضد تنظيم داعش.

لكن التحالف اكد ان التدخل العسكري ضد الجهاديين ليس مطروحا حاليا مفضلا التركيز على تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا.

واضاف ان تراجع اعداد عناصر التنظيم المتشدد في العراق وسورية عائد الى تباطؤ توافد المقاتلين الاجانب اضافة الى "الخسائر في ساحة المعركة وفرار العناصر والعقوبات الداخلية وثغرات في التجنيد وتضاعف القيود على السفر الى سورية".

اضاف مسؤول الدفاع ان تقديرات التحالف لعديد التنظيم المتشدد في العراق وسورية باتت اكثر دقة، ما قد يكون له اثر على تطور الارقام.

ويتفاقم قلق التحالف الدولي ازاء توسع وجود الجهاديين في ليبيا مستفيدين من الفوضى السائدة في البلاد. (أ ف ب)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »متغيرات وتطورات الاحداث (د. هاشم فلالى)

    الجمعة 5 شباط / فبراير 2016.
    إن العالم ملئ بالصراعات المختلفة والمتعددة، وهناك من يستطيع بان يضع الوقايات اللازمة لذلك، وان يتخذ من الاحتياطات ما يجعله فى وضع من الامان افضل عما يمكن بان يكون بدون هذه الاحتياطات التى وضعت، من اجل تجنب الاخطار المختلفة والمتنوعة منها ما قد يكون معروف، فيتم الاستباق إلى منعه، ومنه ما قد يكون مجهول، فإذا كان فى قدرة الانسان وامكانياته التقليدية والحديثة، وكل ما فى الحضارة الحديثة من امكانيات تؤهله بان يكون فى بعد عما قد يحدث من الاخطار والاضرار وما يمكن بان يتسبب فى الاذى والازعاج، فإنه بذلك يكون قد أحسن التصرف فى اتخاذ ما يلزم حيال ما يمكن بان يكون هناك من التطورات التى تحدث، والتى قد يكون من تصرفات البشر وعلاقاتهم ومعاملاتهم مع بعضهم البعض، سواءا داخل مجتمعاتهم المحدودة الداخلية، والتى فيها افضل الوسائل والاساليب فى أسباب النجاح والانجاز الكبير، او ما يمكن بان يمتد اكثر فتكون العلاقات المعاملات الاقليمية والتى قد يكون فيها الكثير من اوجه التشابة والتقارب والعوامل المساعدة على الاندماج والاتفاق إلا ما قد ندر، أو ما هو اعم واشمل وهذا هو الاخطر فى ما قد يكون من تلك العلاقات والمعاملات، حيث انها مثل المحيط الهائج الذى قد لا يكون له نهاية فى حدوده ومواصفاته، فقد يعجز البعض بل الجميع فى التعامل الامثل مع مثل هذه الظروف التى اصبحت محيطة ومندمجة ولابد من حسن التصرف معها، بكل ما أوتى من قوة وامكانية فى الرسوخ والثبات وكل ما يلزم من الاستقرار اللازم والضرورى. إذا فإنه هناك الكثير من تلك العوامل التى تساعد على التصرف السليم والصحيح مع ما يحدث من كل تلك الاحداث من حولنا، وان يكون هناك من الوعى والادراك والثقة والمصداقية والتميز فى التعرف على الاختلافات الدقيقة والبسيطة بين الاشياء، وايضا لابد من الاستعداد الازم والمناسب والذى يحتاج إلى العلم والخبرة فى التعامل مع كافة تلك الجوانب التى قد يتم التعرف عليها، والتعامل معها، وما يمكن بان يكون هناك من التصرف الامثل لذلك، كما يجب بان يكون فى الاطار المحدد لذلك، بحيث يكون هناك من تلك الضمانات التى تصل إلى ما هو مطلوب وفقا لما تم الاتفاق عليه والتخطيط له مسبقا، الالتزام والارتكان او الارتكاز عليه فى ما سوف يأتى من مراحل متقدمة، لابد لها من الاستقرار السير بالسهولة والسير المتوقع، بعيدا عن ما قد يحدث من مشكلات فى هذا الشأن.