المفرق: 1300 فرصة عمل في أم الجمال يشغلها لاجئون سوريون

تم نشره في الخميس 11 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • اللاجئين السوريين يعملون في المشروعات الزراعية - (ارشيفية)

إحسان التميمي

المفرق- يفقد أهالي قضاء أم الجمال 1300 فرصة عمل لصالح اللاجئين السوريين، الذين أصبحوا يشكلون ما نسبته 75 % من عدد السكان في القضاء، بحسب رئيس البلدية حسن المساعيد.
وقال المساعيد إن العديد من أصحاب الحرف والمزارع يفضلون العمال السوريين بسبب تدني أجورهم.
وحذر من استمرار تجاهل خطر اللجوء على البلدة، لما له من آثار اجتماعية سلبية، مطالبا الحكومة بالعمل على إلزام المنظمات الدولية في إقامة مشاريع للاجئين داخل مخيمات اللجوء، حتى لا يضطروا إلى اللجوء إلى البلدات المجاورة وخسارة الأهالي لأعمالهم.
وقال المواطن فلاح المساعيد إن تدفق اللاجئين على البلدة عمل على فقدان مئات الوظائف جراء جشع بعض أصحاب الحرف، الذين عملوا على استبدال العامل الأردني بآخر سوريا، نتيجه تدني أجره اليومي واستغلال حاجته الماسة للعمل، مطالبا وزارة العمل بتنظيم العمالة السورية بشكل حقيقي.
وطالب خالد العلي، بسن تشريعات تمنع تشغيل اللاجئ في المهن التي يستطيع أن يشغلها أردني، داعيا الحكومة الى تنظيم العلاقة بين اللاجئين والسكان الاصليين، وأن تقوم الحكومة بتقديم الخدمات والدعم للبلدات التي عانت جراء اللجوء السوري عليها.
ويقول احد اصحاب المزارع ناصر محمود، إن العمالة التي كانت لديه في الاصل هي من العمالة الوافدة وأنه عمل على استبدالهم جميعا بلاجئين سوريين نتيجة معرفتهم الواسعة في الزراعة، إذ أن هناك العشرات من المهن التي عمل فيها لاجئون سوريون كان يعزف الشاب الاردني عن العمل بها.  وطالب المنظمات الدولية بافتتاح مشاريع لتشغيل اللاجئين السوريين دون التأثير على حياة أهالي المنطقة، محذرا من خطورة منافسة اللاجئين لأهالي المنطقة على الوظائف، التي في الأصل يشغلها اردنيون.
ويقول عروة أحمد إن قرب قضاء ام الجمال من مخيم الزعتري وانتشار المشروعات الزراعية فيها، أدى إلى جذب اللاجئين السوريين، مشيرا الى أن العشرات من المزارع عملت على تشغيل اللاجئين السوريين بداخلها.

التعليق