وزيرا الخارجية والإعلام يبحثان ووزيرا بريطانيا مستجدات الإقليم والمنطقة

جودة والمومني يؤكدان أهمية إنجاز حل سياسي يضمن أمن ووحدة سورية

تم نشره في الأربعاء 17 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • وزير الخارجية ناصر جودة خلال لقائه وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط توبياس ايلوود أمس-(بترا)

عمان- بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ووزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في لقاءين منفصلين مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط توبياس ايلوود اهمية مخرجات مؤتمر لندن للمانحين.
واستعرضا التطورات والمستجدات على الساحة السورية، مشيرين الى البيان الذي تم التوصل اليه في ميونخ الاسبوع الماضي لوقف العمليات العدائية والحد من العنف واستئناف مفاوضات جنيف وادخال مساعدات إنسانية إلى سورية.
وأعاد جودة والمومني التأكيد على الموقف الاردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني منذ بداية الازمة السورية الداعي الى اهمية التوصل الى حل سياسي يضمن امن وامان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري.
وأكدا أهمية العمل لانجاز هذا الحل السياسي الشامل استنادا الى قرار مجلس الامن رقم 2254 ومقررات جنيف 1 والبياناتِ الصادرةِ عن المجموعةِ الدولية لدعم سورية في اجتماعاتِها بفيينا ونيويورك واخيرا في ميونخ.
وعرضا الاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن نتيجة استقباله اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم وما يشكله ذلك من ضغط وانهاك للبنية التحتية في قطاعات هامة مثل المياه والطاقة والتعليم والصحة والعمل، معبرا عن شكره للدعم البريطاني للاردن في هذا الاطار.
وبحث الجانبان تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية واهمية تهيئة الارضية المناسبة لاعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة ومحددة باطار زمني تفضي بالنهاية الى تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية وبما يحفظ ويصون بالكامل مصالح الاردن الحيوية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بجميع قضايا الحل النهائي.
وفي لقاء جودة والوزير البريطاني تم استعراض الاوضاع التي تشهدها عدد من دول المنطقة بما فيها ليبيا والعراق واليمن واهمية ايجاد حلول سياسية لما تشهده هذه البلدان من تطورات من خلال الحوار.
وتم التأكيد على اهمية تكثيف الجهود الدولية على مختلف الصعد لمواجهة الارهاب والتطرف الذي يهدد العالم بأجمعه.
من جانبه، أكد ايلوود دعم حكومة بلاده ممثلة برئيس وزرائها للاردن والاستمرار في مساعدته للتغلب على التحديات التي فرضت عليه نتيجة الازمة السورية. وقال انه لمس خلال زيارته مخيم الزعتري ومدينة المفرق أمس جهودا كبيرة للجهات الاردنية في مساعدتها للاجئين السوريين في مختلف المجالات، معربا في هذا الاطار عن تقدير الحكومة البريطانية للدور الانساني الاردني تجاه اللاجئين السوريين.
من جهته، أثنى المومني خلال لقائه الوزير البريطاني على الاستعداد الذي اظهرته الدول المانحة لدعم اللاجئين السوريين والدول المضيفة والمجتمعات المستضيفة للاجئين واهمية ترجمة مقررات مؤتمر لندن للمانحين. -(بترا)

التعليق