المدينة ونحن

تم نشره في الأربعاء 17 شباط / فبراير 2016. 10:49 مـساءً

تصوير: محمد أبو غوش

كنت أفتح عينيَّ عند الصباح، أشمَّ هدير "البهار" المحوّج في حدقتيك، فأشلح عني نعاسي. تفيء المعارك لي بحوانيتها المترعةْ. ويفيء الصباح الموشّى بأسراره الناعساتْ. كنت أفتح عينيّ

عند الصباح، وأدخل مملكتي واثقاً من عبوري الأكيد، لأفتح باب الخليقة للمتعبين. والشوارع زنبقة الوقتِ، لا شيء مثل الشوارع يقتاتنا في الغروب، لتركض أقدامنا للطريقِ، كسرب اليمام المطارِد، نهفو إلى أوّل

الغيم حتى يفيء رذاذاً علينا، ونهفو إلى أوّل الأغنياتِ لنجمعها في غفلة من الحانقين. 

التعليق