الاحتلال يدمر 300 مبنى بالضفة خلال 6 أسابيع

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • فلسطينية تبكي بعد هدم الاحتلال لمنزلها في غارة على بيت لاهيا بغزة - (ارشيفية)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- أظهرت تقارير حقوقية دولية، ناشطة في الضفة الفلسطينية المحتلة، ونشرت أمس، أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر في الأسابيع الستة الأولى من العام الحالي، ما يقارب 300 مبنى، من بيوت اسمنتية أو بيوت صفيح.
وتؤكد التقارير، أن ارتفاع وتيرة الهدم بنسبة 230 % مقارنة بالعام الماضي، جاء في أعقاب ضغوط تمارسها عصابات المستوطنين، فيما يستهدف الاحتلال بالذات المباني التي يساعد في إقامتها الاتحاد الأوروبي أو جمعيات تابعة له.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير نشرته أمس، إنه في الأسابيع الستة الأخيرة فقط هدم الاحتلال 293 مبنى، مقابل 447 مبنى في 2015 كلها.
وفي المتوسط هدم الاحتلال 49 مبنى أسبوعيا، منذ بداية 2016، مقابل 9 مبان بالمعدل في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ونتيجة الهدم في الأسابيع الاخيرة، الذي شمل على الأقل 93 مبنى سكنيا، فإن أكثر من 480 شخصا منهم 220 ولدا، فقدوا بيوتهم.
وأكدت الصحيفة، أن اللجنة البرلمانية الفرعية في الكنيست، المختصة بشؤون الاستيطان، ويرأسها المستوطن العنصري الشرس مردخاي يوغيف، تمارس الضغوط على سلطات الاحتلال، كي يرفعوا وتيرة تدمير البيوت والمنشآت الفلسطينية، خاصة في مناطق (ج) في الضفة، لأكثر حتى مما هو قائم في الأسابيع الأخيرة. وتثبت محاضر جلسات اللجنة، أن المستوطنين يستهدفون بشكل خاص المباني التي تقام بمساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي ومن جمعيات تابعة له.
وفي أحد المحاضر، تبين أن النائب يوغيف المذكور، شدد على إصدار أوامر هدم فورية ترسل الى كل سفارة أوروبية تساهم دولتها في بناء مبنى، لم يحصل على تراخيص من سلطات الاحتلال، في حين يقول تقرير الصحيفة، بحسب إحصائيات أعدتها منظمات أوروبية، إن سلطات الاحتلال تصدر بالمعدل تراخيص لما نسبته 1,5 % من الطلبات التي تقدم لها.
وقال تقرير لمنظمة "أوتشا"، مكتب الأمم المتحدة للتنسيق الإنساني، إنه في الأسابيع الستة من العام 2016 تساوى تقريبا عدد المباني التي هدمها الاحتلال مع عدد المباني التي بنيت بتمويل أوروبي. ويدور الحديث عن مبان مثل المباني الزراعية، وألواح للطاقة الشمسية ومبان سكنية. وقالت إحدى المنظمات الاوروبية إنه بالمقارنة مع المتوسط الشهري بين 2016 و2015 هناك زيادة بنسبة 230 في المائة في عدد المباني التي هدمت. وزيادة بنسبة 689 في المائة في عدد المباني بتمويل أوروبي، لا سيما تلك التي هدمت أو تمت مصادرتها.

التعليق