حقائق عن الأميرعلي المرشح لرئاسة الفيفا

تم نشره في الأحد 21 شباط / فبراير 2016. 03:29 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 21 شباط / فبراير 2016. 03:33 مـساءً
  • سمو الأمير علي بن الحسين - (رويترز)

عمان- فيما يلي حقائق عن  سمو الأمير علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قبل إجراء الانتخابات في 26 شباط (فبراير) الحالي.

- ولد في العاصمة الأردنية عمان العام 1975 .
- تلقى سمو الأمير علي دراسته في الأردن والولايات المتحدة وبريطانيا ويحمل رتبة لواء في القوات المسلحة الأردنية.
- نافس سيب بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا في أيار (مايو) الماضي لكن رغم حصوله على دعم أوروبا وبعض الدول الأخرى فإنه خسر بنتيجة 133-73 صوتا في الجولة الأولى من التصويت.
- قرر الترشح مجددا لرئاسة الفيفا بعد أزمة فساد ضربت الاتحاد الدولي العام الماضي وأكد أكثر من مرة في حملته الانتخابية حول العالم أن "هذه آخر فرصة للفيفا للسير على الطريق الصحيح."
- أصبح  سمو الأمير علي رئيسا للاتحاد الأردني لكرة القدم في 1999العام  ثم أسس في العام التالي اتحاد غرب آسيا.
- نجح في قيادة حملة لإلغاء قرار منع اللاعبات المسلمات من ارتداء الحجاب في المسابقات المختلفة.
- اختير في 2011 كنائب لرئيس الفيفا عن قارة آسيا وأصبح أصغر عضو في المكتب التنفيذي عن 35 عاما كما اختير كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي.
نقاط رئيسية في برنامجه الانتخابي
- يدعم  سمو الأمير علي بن الحسين زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم لكنه لم يحدد عدد المقاعد الإضافية التي يريد اضافتها للنهائيات. يضمن لكل الاتحادات القارية عدم فقدان أي مقعد حالي في كأس العالم.
- يرغب في زيادة المبلغ المالي الممنوح سنويا من الفيفا للاتحادات الوطنية من 250 ألف دولار إلى مليون دولار سنويا.
- يريد أن "يقلب الهرم رأسا على عقب" عن طريق منح المزيد من القوة "للاتحادات الوطنية واللاعبين والمدربين والمسؤولين والمشجعين والرعاة". -(رويترز)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشمس ستشرق عالجميع وستنتصر العدالة والشفافية (سامي)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2016.
    لكل الانسانية لكل العدالة لكل المحبة لكل النزاهه لكل الشفافية للعالم اجمع للخير للحق لكرة القدم وجماهيرها ومن يحبها من اجل مستقبل افضل خالي من الفساد والفاسدين والشر والاشرار خالية من الرشاوي وبيع النفوس خالي من شراء الاصوات بالاموال خالي من وجوه الفاسدين امثال عيسى حياتو ندعم بقوة رمز الانسانية والعدالة والشفافية الامير الشاب علي بن الحسين ولابد ان تكون اتحادات العالم قوية لا تؤثر عليها الاموال وفي حال انتصر الفساد والمفسدين اتوقع نهاية مأساوية للمنظمة العالمية الفيفا خاصة بعد تلميحات للشركات الكبرى الداعمة للفيفا بالانسحاب اذا بقي الفساد والفاسدون