راسخون في الأرض

تم نشره في الاثنين 22 شباط / فبراير 2016. 09:20 مـساءً

 تصوير: ساهر قدارة

تمر السنوات، وتتغير الأجواء، وتمر النهارات، وتتوالى الليالي، ويبقى الثابتون في الأرض، راسخين يستنشقون الهواء، ويتنسمون عبير الأرض، ويستقبلون شعاع الشمس في الصباحات الباكرة ويودعونه في الغروب.

 لا تتوقف مسيرة الحياة... بالرغم من ثقل السنوات، والتعب المتواصل، وتكالب الظروف والهموم، والغياب المتواصل للمعاني... هي حكاية عشق للأرض والهواء والشمس والإنسان، لا تتوقف مهما اشتدت المحن وتوالت الأيام والسنوات. 

 

التعليق