كوريا الشمالية تحذر من شن ضربات استباقية ضد واشنطن وسيول

تم نشره في الأربعاء 24 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

سيول- انتقدت كوريا الشمالية أمس التدريبات العسكرية المشتركة التي ستجري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة محذرة من أنها ستهاجم جارتها الجنوبية والأراضي الأميركية في حال حدوث أي استفزاز مسلح.
وستبدأ كوريا الجنوبية وحليفتها واشنطن الشهر المقبل أكبر تدريبات عسكرية سنوية في تاريخها ردا على أجراء بيونغ يانغ تجربة نووية واطلاقها لصاروخ طويل المدى مؤخرا، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.
وذكرت القيادة العسكرية العليا لكوريا الشمالية أن الدولتين الحليفتين تخططان للقيام بـ"عملية قطع رأس" تستهدف قيادة كوريا الشمالية، وخطوات اخرى لتعطيل اسلحتها النووية وصواريخها.
واضافت القيادة انه اذا ظهرت "ابسط المؤشرات" على تحرك قوات خاصة لشن مثل هذه العمليات فانه سيتم شن هجمات استباقية "استراتيجية وتكتيكية".
وتابعت القيادة في بيان على موقعها الرسمي للانباء ان الهدف الرئيسي لهذه الهجمات سيكون القصر الرئاسي في سيول، الذي وصفته بانه "مركز لتخطيط المؤامرات ضد ابناء الوطن في الشمال، كما انه مركز لأجهزة الرجعية الحاكمة".
كما هددت كوريا الشمالية بشن هجمات على قواعد اميركية في آسيا والمحيط الهادئ والأراضي الاميركية.
وقالت إنها تمتلك "أقوى وأحدث سبل الهجوم" في العالم القادرة على "توجيه ضربات قاتلة للاراضي الاميركية في أي لحظة وفي أي مكان".
واكدت ان مثل هذه الضربات "ستحول مزبلة كل الشرور إلى رماد لن تتمكن بعدها من العودة الى هذا الكوكب"، في اشارة الى الولايات المتحدة.
وعادة ما تصف بيونغ يانغ التدريبات العسكرية السنوية بأنها تدريب على غزوها، فيما تؤكد سيول وواشنطن أنها لأغراض دفاعية بحتة. ويرتفع التوتر في الوقت الذي تدرس واشنطن امكانية تشديد العقوبات على كوريا الشمالية عقابا لها على إجراء تجربة نووية في كانون الثاني/يناير وتجربة صاروخية في الشهر الذي تلاه.-(ا ف ب)

التعليق